تمهد الطريق لإتقان المهارات المبتكرة

13 دورة افتراضية مجانية تقدمها «أكاديمية بادري الإلكترونية»

ت + ت - الحجم الطبيعي

  أعلنت «أكاديمية بادري الإلكترونية»، إحدى المبادرات الرئيسية المندرجة تحت مظلة «بادري للمعرفة وبناء القدرات»، الذراع التعليمية لـ«نماء» للارتقاء بالمرأة، حيث ستدرج 13 دورة تدريبية افتراضية جديدة، خلال الأشهر المقبلة، بمعدل دورة واحدة أسبوعياً، وبشكل مجاني.

وتفتح الدورات أبوابها للمشاركين من جميع الجنسيات من الفئة العمرية 18-45 عاماً، على أن تقام الدورات الجديدة على الموقع الرسمي للأكاديمية https://www.badiriacademy.org/about، وعلى تطبيق أكاديمية بادري المتوفر على نظامي أندرويد وآي أو إس.

وتأتي هذه الدورات ضمن باقة تدريبية، تقدمها «بادري» لإعداد المستفيدين كي يتمكنوا من اكتساب مهارات المستقبل، وتلبية تطلعات الأفراد الطموحين، لتطوير أنفسهم من خلال بناء مهاراتهم المهنية والشخصية والريادية، بدون تحمل أعباء التكاليف المرتفعة.

وصممت الدورات التدريبية الـ13 لتمكين المستفيدين من اكتساب المهارات التي يحتاجون إليها في حياتهم المهنية والشخصية، ضمن ثلاثة محاور رئيسية هي: المهارات الاحترافية، والمهارات الحياتية، ومهارات ريادة الأعمال.

 

المهارات الاحترافية

ففي محور المهارات الاحترافية تتيح الدورات التدريبية المجانية لخريجي الجامعات والباحثين عن فرص عمل إعداد أنفسهم، لمقابلة العمل حضورياً أو افتراضياً بكل ثقة، ومعرفة كيفية صياغة السيرة الذاتية بشكل لافت واحترافي، يسهم في اختيارها من بين العديد من المرشحين، بالإضافة إلى إدارة المهام المتعددة وتحديد الأولويات، بما يسهم في زيادة الإنتاجية في العمل، وتخفيف الضغط، وتجنب إضاعة الوقت.

وتساعد الدورات على تخفيف توتر الموظفين، الذين ينتقلون للعمل الافتراضي ويشعرون بأنهم لا يمتلكون الأدوات اللازمة، للتعامل مع فرق العمل عن بعد، وترشد المديرين لتطوير المهارات اللازمة لإدارة التغيير في بيئة العمل بشكل فاعل، كما أنها تعزز مهارات الإداريين وقدراتهم على إعطاء ملاحظات دقيقة وعملية لفرق العمل، وتحفيزهم على الاستفادة من خبراتهم القيادية بنجاح في العصر الرقمي، الذي يشهد تغيرات متسارعة، فضلاً عن مساعدة المحترفين، الذين يعانون من ساعات طويلة، وكميات كبيرة من العمل على تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية.

 

مهارات الحياة وريادة الأعمال

وتتوجه الدورات المجانية لـ«أكاديمية بادري الإلكترونية»، ضمن محوري المهارات الحياتية ومهارات ريادة لطلاب الجامعات، الساعين لتعلم أساسيات التصوير الفوتوغرافي، والشباب الذين يتطلعون لتعزيز آفاق حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي بصورة مؤثرة، إضافة إلى أنها تمكن رواد الأعمال الموهوبين والطامحين، الذين يمتلكون أفكاراً إبداعية لتحويلها إلى مشاريع ناجحة، ومساعدة رواد الأعمال أصحاب الخبرة والعمال المحترفين على الانتقال إلى العمل عن بعد، والتعامل مع فرق العمل.

وتعزز بعض الدورات الافتراضية المتخصصة مهارات إعداد استراتيجيات فعالة لدى الطلاب والموظفين وربات المنازل، للتعامل مع الشخصيات الصعبة والحد من تأثيرها السلبي، والارتقاء بقدراتهم على إحداث التأثير الإيجابي في حياة الآخرين، كما تقدم الدورات لهم فرصة التدرب على فهم خبايا العقل الباطن وتأثيره على الحياة والنجاح.

وتتوفر جميع الدورات الجديدة باللغة العربية، وبالترجمة العربية إذا كانت الدورة بالانجليزية، وتسعى «أكاديمية بادري الإلكترونية» من خلال هذه الدورات إلى الارتقاء بمهارات المرأة والرجل في العالم العربي، بالإضافة إلى ترسيخ مكانتها في المنطقة منصة تعليمية رائدة، تقدم دورات تدريبية ذات جودة عالية باللغة العربية.

 

مهارات العصر

وقالت فاطمة الحوسني، مديرة برامج في «بادري»: «تشهد التقنيات تطوراً ملحوظاً مع مرور الوقت، وبالتالي يجب مواكبة هذه التطورات، من خلال التسلح بمجموعة من المهارات اللازم توافرها لدى كل شخص حتى يتفوق في حياته الشخصية والمهنية، إذ إن اكتساب مهارات شخصية ومهنية من شأنه أن يوسع خيارات الإنسان ويمكنه من اغتنام فرص جديدة وتوسعة دائرة علاقاته المهنية، ويساعده على التكيف السريع مع التحولات الديناميكية في حياته ومسيرته المهنية».

 وأضافت الحوسني: «أنصح كل الحالمين والراغبين في التعلم والتطور أينما كانوا بالانتساب إلى هذه الدورات المجانية، التي تمثل هدية المعرفة التي تمنحها الشارقة للعالم، وتعكس حرصنا على تقديم معظم هذه الدورات باللغة العربية، لتعزيز فرص التعلم واكتساب المهارات لدى جميع المتحدثين باللغة العربية في المنطقة وحول العالم، من أجل أن يتمتعوا بحياة مهنية ناجحة ومستقرة».

وانطلقت «أكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات» لتسهيل الارتقاء بالإمكانات والقدرات الريادية للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووسعت نطاقها على المستوى العالمي، من خلال إطلاق «أكاديمية بادري الإلكترونية» عام 2018.

ونجحت الأكاديمية التي تقدم برامجها بلغات عدة في تمكين 2393 طالباً جامعياً، ورائد أعمال، وباحثاً عن وظيفة حول العالم، في إطار سعيها، لتصبح المنصة الأولى لصناعة المحتوى في كل المجالات والتخصصات، حيث أبرمت شراكات وثيقة مع عدد من المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات والعالم لتقديم المحتوى التدريبي العالي الجودة للنساء والرجال في جميع أنحاء العالم، لتنمية مهاراتهم في حياتهم المهنية والشخصية.

طباعة Email