باسل العسكري: الإمارات اتخذت خطوات حاسمة لإنشاء اقتصاد عالمي للأصول الافتراضية

«ميدتشينز» تدعم تحوّل الإمارات مركزاً عالمياً للعملات المشفرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد باسل العسكري الرئيس التنفيذي لشركة «ميدتشينز ليميتد» الإماراتية المتخصصة في تداول الأصول الافتراضية، ومقرها في سوق أبوظبي العالمي أن الإمارات تلعب دوراً محورياً شاملاً في المنطقة، ما يجعلها وجهة مربحة بشكل متزايد. ووفقاً لإحدى النشرات التخصصية بالمجال، فإن الإمارات تعتبر ثالث أكبر سوق للعملات المشفرة في العالم. وبالرغم من أن منطقة الشرق الأوسط تشكل 7% من حجم التداول العالمي للعملات المشفرة، إلا أن الإمارات تسعى لتصبح مركزاً عالمياً للأصول الافتراضية.

وقال العسكري:«إنه لكي يحقق الاقتصاد الرقمي لدولة الإمارات ازدهاره، فيجب أن يكون مدعوماً بممارسات حوكمة قوية وحلول تبادل شفافة. ومن هذا المنطلق، تقود ميدتشينز دوراً ريادياً في هذا القطاع الصناعي الجديد، من خلال قائمة من التوجيهات التي تتناغم مع رؤية الإمارات عاصمة عالمية للعملات المشفرة.

أنشطة

وأشار العسكري إلى أن الإمارات اتخذت خطوات حاسمة لإنشاء اقتصاد عالمي للأصول الافتراضية من خلال تمكين المنظمين من حيث الترخيص والإشراف على الأنشطة المتعلقة بالأصول الافتراضية. حيث تعد ميدتشينز واحدة من أولى منشآت التجارة متعددة الأطراف المنظمة بالكامل في العالم (MTF) والوصي على الأصول الافتراضية التي تنظمها سلطة تنظيم الخدمات المالية (FSRA) في سوق أبوظبي العالمي (ADGM).

فوائد

وأضاف العسكري:«تقدم ميدتشينز، بدعم من صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، وشركة مبادلة للاستثمار والقابضة ADQ) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، العديد من أدوات التداول الحديثة التي تجعل الاستثمار أسهل وأكثر كفاءة. فمن خلال فهم تنوع المستثمرين في الإمارات، تقدم ميدتشينز مجموعة واسعة من الأصول الافتراضية دون تقاضي أي رسوم أو فروق أسعار مخفية، على عكس العديد من منصات التداول الأخرى».

وقال العسكري:«إنه من المتوقع تضاعف نشاط الأصول الافتراضية داخل الدولة بحلول بداية عام 2023 مع زيادة مستمرة في عدد المستثمرين كل شهر وفقاً للتقارير الصادرة عن السلطات المعنية في الإمارات. لذلك تعمل برامج وأجهزة التداول عالية الأداء لدى ميدتشينز على تنفيذ الصفقات في ميكروثانية وتقديم برنامج خصم للعملاء والذي يعد أحد البرامج الأكثر جاذبية في السوق اليوم».

أمن المتداولين

وحول مشكلات الأمان التي تواجه العملات الافتراضية قال العسكري:«إن الأمان هو المشكلة الأكبر في مجال الاستثمار وعالم العملات الرقمية المشفرة. وخلال الماضي القريب، حصلت مئات من حالات الاحتيال في العملات الرقمية المشفرة، على مستوى العالم، وللأسف يبدو أن هذه الظاهرة في تزايد شهرياً مع توسع السوق»، ولمنع مثل هذه الاختراقات وحالات الاحتيال، تجري ميدتشينز عمليات تدقيق منتظمة للأمن السيبراني والتحقق من قبل قادة أهل الاختصاص بالمجال، حيث عمل الفريق بلا كلل لإنشاء نظام آمن للجميع. فلا تفرض في حالة وجود تهديد طارئ، فإن النظام الأساسي لديه بروتوكولات وحلول أمان احتياطية لضمان استمرار النظام في العمل بشكل طبيعي بغض النظر عما يحدث.

ووقّعت (ميدتشينز ليميتد)، مع بنك المارية، على هامش مشاركتها في أبوظبي المالي العالمي اتفاقية تهدف إلى توفير منظومة آمنة لاستثمار وتداول العملات والأصول الرقمية من خلال إنشاء البنك لحسابات ضمان بالدرهم الإماراتي لحماية أموال المستثمرين على منصات تداول العملات المشفرة وتعزيز ثقتهم وذلك استكمالاً لنجاح البنك في دعم وإثراء سبل الاستثمار الرقمي.

طباعة Email