خبراء يحذرون من الاحتيال الإلكتروني في «الجمعة البيضاء»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

نصح خبراء محليون المتسوقين عبر الإنترنت خلال «الجمعة البيضاء» بضرورة توخي الحذر من الوقوع ضحية لعمليات التصيد والاختراق السيبراني في هذه الفترة من العام، التي يرتفع خلالها الطلب على التسوق الإلكتروني بشكل كبير للاستفادة من العروض والخصومات المغرية التي تقدمها كل مواقع التسوق الإلكتروني والتي تستمر حتى نهاية نوفمبر الجاري.

ولفتت إلى أنه مع إلغاء القيود والإجراءات الاحترازية الخاصة بكورونا في الإمارات، إضافة إلى التعافي الاقتصادي الملفت الذي شهدته الدولة، فمن المتوقع أن تشهد الأسواق إقبالاً غير مسبوق من المستهلكين على العروض التي سيطلقها موسم «الجمعة البيضاء»، مشيرين إلى أن التكنولوجيا الحديثة عام أساسي لمواجهة تحديات ارتفاع حجم التسوق عبر الإنترنت بالدولة.

احتيال

وتوقع كانديد ويست، نائب رئيس «أكرونيس» للأبحاث ارتفاع عدد رسائل الاحتيال الإلكترونية التي يقوم أشخاص بإرسالها، متظاهرين بأنهم شركات تسليم الطرود من الشركات الكبرى مثل «دي إتش إل» و«أرامكس».

وقال: «عادة ما يتظاهر مجرمو الإنترنت بأنهم من شركات معروفة أو أصدقاء أو معارف في رسائل مزيفة، والتي تضم روابط لمواقع التصيد الاحتيالي. وننصح المتسوقين بتوخي الحذر والحرص الشديد في التعامل مع أي رسائل إلكترونية من الممكن أن تلحق الضرر بهم، وخصوصاً الرسائل المتعلقة بـ«الجمعة البيضاء»، حيث سيكون هناك العديد من الرسائل الإلكترونية الاحتيالية التي ستروج لصفقات التسوق من أجل جذب الناس إلى تسجيل الدخول إلى مواقع التصيد وستكشف عن كلمات المرور الخاصة بهم».

ولفت إلى ضرورة أن يتحقق المتسوقون من عناوين المتاجر الإلكترونية تجنباً للوقوع ضحية لأحد المتاجر المزيفة عبر الإنترنت، والتي ستأخذ بياناتهم الشخصية ولكنها لن تسلمهم الطلبات. وأضاف: «لذا نوصي دائماً بالتحقق من أنك على الموقع الأصلي. وفي حال كنت لا تعرف المتجر أو كانت هذه تجربتك الأولى في التسوق على هذه الموقع، فقم بإجراء بعض الأبحاث للتحقق من المراجعات من الآخرين ومعرفة ما إذا كانت لديهم أي مشكلات مثل عدم استلام بضائعهم».

تكنولوجيات حديثة

وقال سوهام شوكشي، الشريك المؤسس، الرئيس التنفيذي لشركة «شيبسي»، إن التكنولوجيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات تعلم الآلات وتكنولوجيات الإدارة الذكية تمكن مقدمي الخدمات اللوجستية من التعامل مع كل تلك التحديات وارتفاع حجم التسوق الإلكتروني خلال «الجمعة البيضاء» التي تعتبر «موسم الذروة». وأكد أنه من الضروري أن يقوم مقدمو الخدمات اللوجستية بالتعاون من خلال شراكات للتوسع في الخدمات والتخطيط الأفضل لقدرات وإمكانيات الشركة، والارتقاء بالعمليات والأنشطة من حيث التكلفة والحفاظ على البيئة.

وتابع: «تعمل الاستراتيجيات الحديثة لتوزيع الطلبات على اختبار التكلفة ونسبة النجاح وكمية الخدمات المقدمة وبعض العوامل الأخرى حتى يصل للإدارة الآلية في اختيار الأطراف الثالثة التي تعمل في اللوجستيات والأسطول الخاص بالشركة كذلك. ويقوم النظام بالتخطيط للعربات ويحلل البيانات الخاصة بكل شحنة لتحديد السائق الذي سيقوم بالتوصيل باستخدام المنطق نفسه». وأشار أن تكنولوجيات الارتقاء بمواءمة عبء العمل والفرص والموارد وقدرات التوجيه الذكية، وتجميع الطلبات على نحو ديناميكي تساعد الشركات العاملة في مجال اللوجستيات على تحسين الاستفادة من الموارد وزيادة كمية الخدمات التي يقدمونها، وترسل مثل تلك الحلول إشعاراً للعملاء وتسمح لهم بتتبع شحنتهم في مختلف المراحل.

وأضاف: «تخفض هذه التكنولوجيا من نسبة فشل التوصيل ورجوع المنتج للشركة إلى 18% من خلال التحقق من أسباب الفشل في التوصيل مع العملاء. وتخفض تكنولوجيات اختيار أفضل الطرق للقيام بالتوصيل من المسافات المقطوعة بنسبة 5 % ويقضي على المسافات التي يقطعها السائقون من دون طلبات، ويقلل من حجم الرحلات بنسبة 6% للوصول لعمليات لوجستية مستدامة. وتسهم تلك التكنولوجيات كذلك في خفض تكاليف النقل من المخازن للمتاجر ومن المتاجر للعملاء بنسبة 12% و23% على التوالي، وتزيد من سرعة التوصيل في الوقت السليم بنسبة 24% وتخفض من شكاوى العملاء بنسبة 28% وتزيد من نسبة رضاء العملاء عن الخدمات بمقدار 18%».

طباعة Email