مدير معرض «سيتي سكيب» لـ «البيان»:

أهمية استثنائية للاستثمار العقاري في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أليكس هوف، مدير معرض «سيتي سكيب دبي 2022» الأهمية الاستثنائية لإمارة دبي في الاستثمار العقاري، حيث سجلت الإمارة خلال 2022 عاماً قياسياً في حجم المبيعات، مبيّناً أن السوق العقاري في دبي يعد واحداً من أكثر أسواق العقارات شفافيةً على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال هوف في تصريحات لـ«البيان» بمناسبة معرض «سيتي سكيب دبي 2022» الذي تنطلق فعالياته غداً ويستمر لثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي، إن الحدث بوصفه أكبر معرض عقاري في المنطقة قد طوّر من استراتيجيته للعام الجاري؛ بهدف تعزيز الاستثمارات المحلية والإقليمية والعالمية في سوق العقارات المزدهر في دبي، وذلك بعد عدة سنوات من تركيز المعرض على تعريف الكيانات التجارية وكبار المستثمرين بالخطط العقارية الرائدة التي توفرها الإمارة، لافتاً إلى أن جوهر «سيتي سكيب دبي 2022» يزيد فرص التواصل بين المشترين الأفراد والاستشاريين والمستثمرين في العقارات الخاصة من جهة وأكبر شركات التطوير العقاري والمؤسسات العقارية من جهة أخرى.

وأوضح أن هذا التحول الاستراتيجي إلى الاستمرار في زيادة كمية وقيمة المعاملات العقارية في دبي، حيث يُمثل شراء المنزل، لا سيما المنزل الأول، لحظة مهمة جداً، وقال: بات من الواضح بأنّ عدداً متزايداً من الأشخاص يعيشون هذه التجربة في دبي.

ونوفر من خلال تعديل منهجية المعرض لهذا العام، الدعم الفعلي بما يساعد مشتري المنازل على اتخاذ قرارات مدروسة بالاعتماد على نصائح الخبراء الماليين ومستشاري شراء المنازل المشاركين في المعرض. ويشهد المعرض مشاركة مجموعة من أهم شركات التطوير العقاري في المنطقة، حيث يسلط الضوء على أحدث المشاريع الجاهزة وقيد الإنشاء المحلية والعالمية، والتي تتيح إمكانية شراء المنازل خلال المعرض وبعده.

وأشار هوف إلى أن سيتي سكيب دبي، لطالما سعى باعتباره معرضاً شاملاً، إلى جمع شركات التطوير العقاري الرئيسية من جميع أنحاء العالم، ليوفر لهم منصة لإطلاق مشاريع جديدة في السوق. وتلبيةً لاحتياجات العملاء، تؤكد الجهات العارضة باستمرار على القيمة التي يجلبها سيتي سكيب للعلامات التجارية الفردية التي تعمل على تطوير ونمو قطاع العقارات في دولة الإمارات، وأوضح أن الحدث يستقبل هذا العام مجموعة من شركات التطوير الكبرى، مثل دبي للاستثمار وأرادَ وعزيزي للتطوير العقاري وشوبا العقارية وداماك العقارية، بالإضافة إلى مشاركة دول باكستان وتركيا وأذربيجان.

جذب المستثمرين

وتشهد دورة العام الجاري زيادة في عدد شركات التطوير المحلية المشاركة مقارنةً بالسنوات السابقة، بالإضافة إلى زيادة في عدد الشركات الدولية التي تتطلع إلى جذب المستثمرين للمشاركة في المشاريع، سواء من الإمارات أو خارجها، وذكر هوف أن المعرض سيشهد مشاركة 70 جهة عارضة محلية ودولية، إضافة إلى مجموعة من شركات التطوير والوساطة العقارية والاستشارات والشركات الهندسية. وأضاف:«إلى جانب المشاركات المميزة لشركات من لندن وميامي وبوكيت والرياض، يستضيف المعرض أجنحة وطنية لثلاث دول هي باكستان وتركيا وأذربيجان.

وتسعى تركيا إلى تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية مفضلة، حيث يضم جناحها مجموعة بارزة من شركات التطوير العقاري، بما فيها إيميسي يابي ودي فيزيون وإيرياس إنشاءات. كما تتطلع باكستان إلى استثمار التوقعات الإيجابية لقطاع العقارات فيها، والذي يتوقع المحللون أن يستفيد من عودة التركيز على التنمية الحضرية المستدامة، مع مجموعة من الجهات العارضة الرئيسية في باكستان مثل بريمير تشويس التابعة لمجموعة جيجا، وشركة دي سي سي للتطوير العقاري».

التقنيات الرقمية

وحول تأثير اعتماد الشركات العقارية المتزايد على التقنيات الرقمية وخاصة الواقع الافتراضي والميتافيرس وغيرها، على المعارض العقارية قال مدير سيتي سكيب دبي:«يمكننا تجاوز النظرة السلبية لهذه التقنيات باعتبارها تهديداً للقطاع، من خلال تطوير التقنيات الرقمية التي توفر فرصاً يستفيد منها قطاع العقارات تدريجياً، حيث فتح الذكاء الاصطناعي المجال أمام شركات الوساطة الإلكترونية لتعريف عملائها بالمشاريع القادمة وتسهيل الوصول إليها من أي مكان في العالم، كما غيّرت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد قطاع الهندسة المعمارية والتصميم لتعزز إمكانات الشركات الهندسية الإبداعية ودقة أعمالها، ما ترك أثره الإيجابي على قطاع العقارات».

وأوضح هوف أن سلسلة حوارات سيتي سكيب هذا العام تُعقد في طابق المعرض نفسه، ما يتيح لجميع الزوار التواصل مع خبراء القطاع العقاري.

طباعة Email