منتدى «ذا هب» يبحث تأثير الميتافيرس على قطاع التعليم في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد معرضا بايبروورلد ميدل إيست والهدايا ولايفستايل ميدل إيست تركيزاً خاصاً على موضوع الاستدامة خلال اليوم الثاني، حيث استعرضت العديد من الشركات منتجاتها الصديقة للبيئة خلال المعرضين التجاريين المتخصصين بالقرطاسية والورق والهدايا ومستلزمات المكاتب والألعاب ومنتجات الحياة العصرية، لتؤكد مفهوم الاستدامة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وسلّط اليوم الثاني من منتدى ذا هب الضوء على عالم الميتافيرس ومدى تأثيره على قطاع التعليم في دولة الإمارات، وتحدّث ريتيش داناك، مسؤول الشؤون الرقمية والابتكار لدى مدرسة جيمس مودرن أكاديمي، خلال جلسة حوارية، عن إطلاق المدرسة مؤخراً مجلةً في الميتافيرس وتأثيرها على مستويات التعاون بين الطلاب: «ستتيح لنا تقنية ويب 3.0 مزيداً من الحرية والمساحة، إذ ستضع بين أيدي المعلمين والطلاب الكثير من الفرص، فعلى سبيل المثال، يستطيع الطلاب الاحتفاظ بأرشيف رحلتهم التعليمية ضمن محفظة مخصصة عند رغبتهم بالانتقال إلى مدرسة جديدة، ما يُمكّنهم من نقل هذه المعلومات بكل سهولة لإطلاع المدرس الجديد عليها من خلال تنزيل البيانات ضمن شبكة آمنة بالكامل».

وأضاف داناك: «طلبنا من الطلاب المؤهلين للقيام بعملية التصميم وضع المخطط الرئيسي للمجلة، ثم قررنا إطلاقها في الميتافيرس. وبهذه الطريقة، يمكننا تحديث المجلة وإضافة مزايا جديدة وطرح سمات تفاعلية ومساحات إبداعية للطلاب والمعلمين في المجلة. ولاحظنا أن هذه الخطوة قد حفزت مزيداً من مستويات التفاعل والمشاركة، ويُمكن القول بأن المستقبل قد أصبح هنا، لذا من المهم توظيف الابتكارات الحديثة لتنمية إمكانات الطلاب في سنّ مبكرة».

وتقدّم لوكسور، التي تحرص على المشاركة دائماً في معرض بايبروورلد ميدل إيست، مجموعتها الأحدث من أدوات الكتابة الصديقة للبيئة في دورة هذا العام. وتجدر الإِشارة إلى أنها الشركة الأولى في مجال أدوات الكتابة التي تحصل على شهادة معيار إعادة التدوير العالمي GRS، إذ تراعي جميع عمليات الشركة هذا المعيار، من شراء المواد الخام والتصنيع إلى التعبئة والتغليف.

وأوضح فيفيك شاتورفيدي، نائب الرئيس الأول لدى لوكسور: «يشغل موضوع الاستدامة الكثيرين مع توجه العالم المتزايد نحوها اليوم، ونود أن نكون جزءاً من هذه الجهود النبيلة. ويسعدنا أن تكون منتجاتنا الجديدة قابلة لإعادة التدوير بنسبة 71 %، باستثناء الحبر ورأس القلم وعبوة تخزين الحبر التي لا يمكن إعادة تدويرها، إلا أن كل عناصر منتجاتنا الأخرى قابلة للتحلل الحيوي ولإعادة الاستخدام، بما في ذلك العبوة البلاستيكية».

كما تعود هذا العام شركة لينك المحدودة، إحدى أبرز علامات الأقلام في الهند التي تأسست عام 1976 والتي تنتج 2.5 مليون أداة كتابة يومياً. وتستعرض لينك في الدورة 11 من معرض بايبروورلد ميدل إيست مجموعة أقلام الباستيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد زيادة الطلب عليها من قبل العملاء.

وتعود، هذا العام، إيرثباجز، وهي شركة هندية لصناعة أكياس الجوتة تأسست عام 1994، تحمل شهادة مجلس المباني الخضراء الهندي الذهبية الوحيدة في الدولة، لتطرح مجموعتها الجديدة من الحقائب الصديقة للبيئة والقابلة لإعادة الاستخدام. وتقدم العلامة مجموعة واسعة من الحقائب المرحة بألوان وطبعات متنوعة، إلى جانب الأكياس الترويجية والأخرى المخصصة للتغليف والهدايا ونزهات الشاطئ. وصرّح أنوراغ هيماتسينجكا، المدير الإداري لدى إيرثباجز: «تطلق دبي بشكل متزايد حملات تدعو للتخلّي عن استخدام البلاستيك، ما يؤكد وجود طلب متزايد على الحقائب المستدامة مثل منتجاتنا، ونحن متحمسون للاستفادة من الإمكانات التي تحملها سوق الإمارات وتحقيق أهدافنا المتمحورة حول الاستدامة».

 

مشروع الاستدامة

يُعد مشروع الاستدامة من أهم فعاليات دورة هذا العام، حيث يستعرض أحدث المنتجات الصديقة للبيئة في قطاع الورق والقرطاسية.

وفي هذا الصدد، توفر علامة ليتس لندن، أول علامة ابتكرت المفكرات التجارية عام 1812، مجموعتها الأحدث من منتجات كونشيس كوليكشن الصديقة للبيئة في بايبروورلد ميدل إيست. وتعتمد الشركة على الابتكار لتطوير منتجات لا تؤثر سلباً على البيئة باستخدام مواد معاد تدويرها، لمساعدة عملائها على تنظيم خططهم وحماية الكوكب في نفس الوقت.

وتضم مجموعة كونشيس كوليكشن دفاتر يومية وأسبوعية لوضع الخطط ومفكرات وقوائم للمهام من الورق المعاد تدويره والمنتجات قابلة لإعادة التدوير بالكامل، كما صُنعَت أغلفة هذه المنتجات من عبوات بلاستيك البولي إيثيلين تيريفثالات المُعاد تدويرها، بينما تم إنتاج الحبر المستخدم في هذه المنتجات من فول الصويا، ويمكن فصل دفاتر التخطيط وإعادة استخدامها لفترة طويلة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال توم إنجرام، مدير عام المبيعات لدى ليتس أوف لندن: «عرضنا المجموعة في وقت سابق من هذا العام في معرض لندن للقرطاسية، وقد أطلقنا المنتجات في السوق الشهر الماضي، وأردنا المشاركة في بايبروورلد ميدل إيست هذا العام للقاء الشركاء في السوق الإماراتية والأسواق المجاورة، لا سيما المملكة العربية السعودية وقطر والهند، ونتطلع إلى العودة العام المقبل بعد الأصداء الإيجابية التي حصدناها في اليومين الأول والثاني».

وتستعرض شركة سيف ذا بلانيت، التي تشارك للمرة الأولى في المعرض، مجموعتها المتميزة من القرطاسية القابلة للزراعة هذا العام. وقد أمضت الشركة التي تأسست عام 2019 وتتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، العامين الماضيين في العمل على القرطاسية القابلة للزراعة والمصنوعة من الورق المعاد تدويره، بما في ذلك الأقلام وأقلام الرصاص. وتحتوي جميع منتجات العلامة على بذور نباتية مدمجة في الأجزاء التي يمكن التخلص منها تحت شعار «استخدم وازرع»، والتي يمكن زراعتها لتنمو في المنزل، وتتنوع هذه البذور من الطماطم والريحان إلى الكزبرة.

وأوضح فيكسيت خانا، مدير سيف ذا بلانيت: «نشارك للمرة الأولى في بايبروورلد ميدل إيست، وشهدنا إقبالاً كبيراً في منصتنا في اليومين الأول والثاني مع عملاء متوقعين من جميع أنحاء دولة الإمارات، إضافة إلى الأسواق المجاورة، مثل الكويت وإيران والأردن والمملكة العربية السعودية. وأثبت المعرض أنه منصة ممتازة للتواصل وتسليط الضوء على المنتجات والعلامات التجارية عموماً، على الرغم من حداثة علامتنا التي انطلقت في السوق منذ عامين فقط».

طباعة Email