300 خبير حوكمة يؤكدون أهمية الابتكار لمعالجة التحديات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد خبراء الحوكمة أهمية ابتكار أطر حوكمة جديدة في بناء ثقة المستثمرين ومواجهة سلسلة التحديات الاقتصادية التي عصفت بالعالم خلال العامين الماضيين، على رأسها جائحة «كوفيد 19» والحرب في أوكرانيا والتوترات في أسواق الطاقة وانقطاع سلاسل الإمداد.

جاء ذلك على هامش المؤتمر السنوي الخامس عشر لـ«معهد حوكمة»، الذي اختتم فعالياته بدبي أمس، وذلك تحت شعار «بناء ثقة المستثمرين من خلال الحوكمة»، وبحضور أكثر من 300 مشارك من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وسنغافورة، وماليزيا، والبرازيل، وجنوب أفريقيا، وفنلندا، وألمانيا، وفرنسا.

وناقش المشاركون أهمية الاستثمار في الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة ESG لكسب ثقة المستثمرين، وتحقيق النمو المستدام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الدكتور أحمد بن حسن الشيخ، رئيس مجلس إدارة «معهد حوكمة»، في كلمته الافتتاحية: «إن حكومة الإمارات ملتزمة بالاستدامة والحوكمة، وذلك من خلال اتخاذها العديد من الخطوات التي تشجّع الشركات والمؤسسات الحكومية على الاستدامة»، مشيراً إلى أن مجالس الإدارة والمؤسسات بحاجة إلى البدء في مسيرة الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة بشكل استباقي، عبر تبني الاستدامة كجزء رئيسي ضمن استراتيجيتها على المديين المتوسط وطويل الأجل، فضلاً عن عملياتها اليومية.

وأوضح أن فترة الانقطاع جعلت العقول تتجه لابتكار أفكار بديلة، مشيراً إلى أن الواقع يفرض علينا إيجاد وخلق نماذج عمل جديدة.

 

طباعة Email