30 شركة تدرس الإدراج في سوق العاصمة

خالد بن محمد بن زايد يشهد افتتاح أسبوع أبوظبي المالي

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي أمس مراسم افتتاح الدورة الأولى من أسبوع أبوظبي المالي، كما شهد سموه في إطار فعاليات حفل الافتتاح عرضاً لطائرات بدون طيار، يصور مفهوم «اقتصاد الصقر»، الذي أُعلن عنه مؤخراً باعتباره رمزاً، تتجسد فيه قصة الصعود الاقتصادي الباهر لدولة الإمارات، وارتكازه على نمو أبوظبي مركزاً مالياً رائداً لممارسة الأعمال. ورافق سموه كل من أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي ومعالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومعالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، ومعالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، ومعالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، القائد العام لشرطة أبوظبي، ومعالي سارة عوض عيسى مسلم، رئيس دائرة التعليم والمعرفة، ومعالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي. وانطلقت أمس فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بمشاركة عدد من المؤسسات العالمية في قطاع الأسواق الخاصة، يمثلهم نحو 300 من كبار المستثمرين من أكثر من 30 دولة لرصد أثر التحديات الاقتصادية على تحولات الاستثمار.

اقتصاد قوي

وأكد محمد علي الشرفاء، أن الإمارات نجحت في تخطي الرياح العالمية المعاكسة بشكل جيد، بفضل اقتصادها القوي والتزامها بالمعايير واللوائح، فضلاً عن بيئتها المشجعة على الاستثمار، مشيراً إلى أن الدولة اكتسبت خبرة كبيرة من فترة الركود الاقتصادي العالمي المنصرمة، وتعلمنا أن التحديات يمكن أن تتحول إلى فرص. وكشف الشرفاء أن صندوق أبوظبي للاكتتاب الذي تديره دائرة التنمية الاقتصادية بقيمة 5 مليارات درهم وضع قائمة من 6 شركات من القطاع الخاص، لتلقي خدمات استثمارية للإدراج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، كما وضع الصندوق قائمة إضافية مكونة من 32 شركة كمرشحين محتملين لتلقي هذه الخدمات الاستشارية، علاوة على ذلك، يجري الصندوق حالياً حواراً مع 30 شركة محتملة تدرس الإدراج في سوق أبوظبي المالي.وقال: يتحتم على الأسواق المالية والبنوك المركزية والاقتصاديين مكافحة التضخم العالمي وضمان استقرار الأسعار من خلال الأدوات واللوائح اللازمة موضحاً أن دائرة التنمية الاقتصادية تضع نصب أعينها التنوع الاقتصادي وبناء التكامل ونعني بذلك بناء اقتصاد مزدهر يتجاوز معاييره التقليدية.

وأضاف: قمنا في أبوظبي بخفض رسوم تأسيس الأعمال وتجديد التراخيص بنسبة وصلت إلى 93%، بل ألغينا 71% من متطلبات الترخيص. وأشار إلى أن تلك الجهود أثمرت اعترافاً دولياً بمكانة الإمارات، وضعتها في المرتبة الأولى على مؤشر ريادة الأعمال العالمي 2022 كما صُنفت الدولة الأولى إقليمياً من حيث سهولة ممارسة الأعمال التجارية، وفقاً لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي 2020. وتبوأت الإمارات الصدارة عربياً و19 عالمياً في القدرة على جذب الاستثمار الأجنبي المباشر وفق تقرير الاستثمار العالمي 2022.

وأكد أن صندوق أبوظبي للاكتتاب يعتبر جزءاً حيوياً من مهام دائرة التنمية الاقتصادية لتفعيل رأس المال العالمي في الإمارة، ودعم القطاع المالي في إطار الاقتصاد الكلي. وأوضح أن شركات القطاع الخاص تستفيد بالفعل من صندوق أبوظبي للاكتتاب أكبر صندوق في المنطقة مخصص لإدراج الاكتتاب العام في سوق أبوظبي المالي كما قام الصندوق بتقييم الشركات المحلية والإقليمية من مختلف القطاعات، لوضع قائمة مختصرة تضم مرشحين مؤهلين للحصول على الدعم خلال مرحلة ما قبل الاكتتاب العام وكذلك خلال مرحلة الاكتتاب.وأضاف محمد الشرفاء أن صندوق أبوظبي للاكتتاب يقدم الدعم للشركات الاستثمارية في المرحلة المتقدمة للاكتتاب، وتضم خدمات الدعم المقدمة من الصندوق إدارة العلاقات الاستثمارية وإمكانية الولوج إلى المنظومة الاقتصادية التي تشمل الجهات التنظيمية ذات العلاقة والمساهمين في السوق موضحاً أن التكنولوجيا المالية قوة قادرة على توفير خدمات مصرفية للشرائح التي لا تحصل على خدمات مصرفية أو تحصل على خدمات مصرفية لا تلبي مختلف متطلباتها عبر تمكين عمليات الوصول على نطاق أوسع، خفض تكاليف المعاملات، والوصول إلى العملاء.

التطور السريع

وقال هشام خالد ملك، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي للأوراق المالية إن الحدث يؤكد على التطور السريع لقطاع الخدمات المالية في الإمارة، مشيراً إلى أن سوق أبوظبي المالي ملتزم بتعزيز ديناميكية أسواق رأس المال، والمساهمة في رؤية أبوظبي لزيادة التنويع الاقتصادي ودعم النمو المستدام على المدى الطويل.

وأكد أحمد جاسم الزعابي، أن ابوظبي موطن 3 من أكبر صناديق الثروات السيادية في العالم. ومن هنا ترسّخ أبوظبي سريعًا مكانتها كمركز مالي عالمي رائد، ووجهة مفضلة لآلاف الشركات لتأسيس الأعمال والوظائف والعيش. وقال: أثمرت مساعينا المستمرة إلى جانب هذا الإلهام عن إطلاق أسبوع أبوظبي المالي ومع وجود أكثر من 50 شريكاً يؤمنون بمهمتهم وبمضافرة جهود الاقتصادات العالمية، نستضيف هذا الأسبوع أكثر من 500 من كبار المستثمرين الذين يمثلون أصولًا بتريليونات الدولارات من 30 دولة من حول العالم.

 

طباعة Email