«الإمارات للألمنيوم» تواصل شراكتها مع معهد ماساتشوستس

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بدء الجولة السادسة من شراكتها البحثية مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث استقبلت 9 من طلاب الدكتوراه والماجستير للعمل مع قادة فريق العمل في الشركة.

وأُطلق البرنامج في 2015، وشارك فيه أكثر من 45 طالباً من كلية ديفيد إتش كوخ لتطبيقات الهندسة الكيميائية التابعة لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، حيث صمم البرنامج للجمع بين أحدث الأفكار الأكاديمية والخبرات الصناعية للشركة.

وعلى مدار أكثر من 100 عام، ترسل كلية ديفيد إتش كوخ لتطبيقات الهندسة الكيميائية طلابها إلى الشركات الرائدة في القطاع الصناعي حول العالم لتطبيق معارفهم وخبراتهم الأكاديمية من أجل تطوير حلول مبتكرة للتحديات الصناعية، وتعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أول شركة في الشرق الأوسط تشارك في هذا البرنامج.

ويشارك في برنامج هذا العام أكثر من 30 موظفاً من شركة الإمارات العالمية للألمنيوم ويستمر 8 أسابيع خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. وسيتعاون طلاب الدكتوراه والماجستير التسعة، إضافة إلى الدكتور بريان ستوت، مدير وحدة تطبيقات الهندسة الكيميائية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، مع قادة فريق شركة الإمارات العالمية للألمنيوم لتطوير حلول جديدة للتحديات الصناعية في مختلف المجالات التشغيلية، والتي تشمل هذا العام تكرير الألومينا.

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: يؤكد استمرار شراكتنا مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا التزامنا بدعم البحث والتطوير وتزويد الجيل القادم من قادة الصناعة بالمهارات والخبرات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح. وستتاح لطلاب الدراسات العليا المشاركين في البرنامج فرصة لتطبيق معارفهم وخبراتهم الأكاديمية من خلال اقتراح حلول مبتكرة للمشكلات الصناعية. تتمثل إحدى قيمنا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في التحسين المستمر لأعمالنا وعملياتنا وأنفسنا من خلال الابتكار، وأتطلع إلى رؤية النتائج المبتكرة لبرنامج هذا العام.

وقال عبد الله الزرعوني، نائب رئيس تطوير ونقل التكنولوجيا في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم: «أسهمت المشاريع السابقة للشركة مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في تحسين الأداء وحققت وفراً في التكاليف يزيد على مليون دولار سنوياً. نتطلع لرؤية ثمرة برنامجنا التعاوني لهذا العام لمواصلة دعم الابتكار وتطوير مستقبل مستدام مع الألمنيوم».

تقنيات محلية

وعملت الشركة على تطوير تقنياتها الخاصة محلياً على مدار أكثر من 25 عاماً، مع التركيز على تحسين كفاءة عمليات صهر الألمنيوم. وتعتبر أحدث تقنيات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم من أكثر التقنيات كفاءة وتنافسية في قطاع الألمنيوم العالمي. ويتعاون فريق البحث والتطوير التابع للشركة مع الجامعات المحلية والدولية في العديد من المشاريع البحثية، منها جامعة خليفة والجامعة الأمريكية في الشارقة ومعهد روتشستر للتكنولوجيا وكليات التقنية العليا. ويتضمن الشركاء الأكاديميون الدوليون للشركة جامعة أوكلاند في نيوزيلندا وجامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا.

المعهد

ويعد معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أحد أهم الجهات البحثية في الولايات المتحدة ويمتلك سجلاً حافلاً بأكثر من 150 عاماً من تطوير المعرفة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والمجالات الدراسية الأخرى.

 

طباعة Email