تشهد المنصة المعرفية «دستنيشن أبوظبي» تطوراً مستمراً مع وصول عدد المستفيدين من خدماتها إلى 300 ألف شخص حول العالم، ساعدتهم المنصة في إبراز الفرص المتاحة في العاصمة الإماراتية، من خلال رسم خريطة طريق شاملة لتسهيل الانتقال والعيش في العاصمة الإماراتية.

و«دستنيشن أبوظبي» التي تم إطلاقها في مارس من هذا العام، منصة رقمية شاملة تدعم المستثمرين ورجال الأعمال المحتملين وكل من يرغب بالانتقال للعيش في أبوظبي، لاكتساب المعرفة والوصول إلى أبرز القطاعات في العاصمة. توفر المنصة الرقمية المتاحة على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفاعلية حول سوق الأوراق المالية، وقطاعات الذكاء الرقمي والاصطناعي، والعقارات، والتصنيع، والرعاية الصحية، والتعليم، والسياحة، والضيافة، من خلال التعاون مع مجموعة من قادة الفكر، وخبراء القطاع، وأصحاب الابتكارات، والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، للمساعدة في تحقيق أهدافها.

وقالت نامراتا راينا، مديرة مشروع «دستنيشن أبوظبي»: «تمتلك إمارة أبوظبي الكثير لتقدمه في قطاعات العقارات، والتصنيع، والأعمال، والرقمنة، والاستثمار، إلى جانب العنصر القوي والجذاب للعيش فيها، إذ حصلت على تصنيف المدينة الأكثر ذكاءً على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2021، واحتفظت للعام السادس على التوالي بلقب المدينة الأكثر أماناً على مستوى العالم. وأثبتت أبوظبي، وهي واحدة من أكثر المدن تقدماً في العالم، قدرتها على الصمود عبر تعافيها السريع من جائحة كوفيد 19. نهدف من خلال منصة «دستنيشن أبوظبي» للتأكيد على ذلك من خلال تزويد الجمهور بفهم شامل لمنظومة الإمارة والترويج لها كعاصمة للأعمال، والاستثمار، والابتكار، وفرص العيش الرغيد».

تمكنت المنصة في مدة زمنية لا تتعدى الأشهر من جذب نحو نصف مليون (ما يزيد على 500 ألف) مستخدم من دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر 7 منصات من مواقع التواصل الاجتماعي، بما فيها إنستغرام، وسناب شات، ولينكد إن، وتيك توك، وتويتر، وفيسبوك. وينحدر 70 % تقريباً من متابعي المنصة بالدرجة الأولى من المملكة العربية السعودية، والكويت، وسلطنة عمان، والبحرين، وقطر، والعراق، ومصر.

 

آلية العمل

وبهدف توفير معلومات أكثر وضوحاً وسهولة، تقدم المنصة محتوى متنوعاً يغطي موضوعات مختلفة، تشمل الأسواق الديناميكية في أبوظبي وأساسيات مزاولة الأعمال التجارية والاستثمار في المدينة، إضافة إلى معلومات حول نمط الحياة في الإمارة. وتابعت راينا: «عرضت لجين عمران، المذيعة السابقة في البرنامج الصباحي على قناة «إم بي سي» أحد مقاطع الفيديو بعنوان «بزنس توك» خلال فقرة تعريفية بسوق ومشاريع العقارات في الإمارة عبر مقابلة أجرتها مع خبراء عقاريين قاموا بشرح أهم عوامل الاستثمار في القطاع». وأضافت: يسلط برنامج «أبوظبي إكسبيرينس» الضوء على تجارب المغامرة والترفيه والسياحة التي تنفرد بها الإمارة.

وتشمل البرامج الأخرى «ماركت إنسايت»، الذي يستضيف خبراء من قطاعات متنوعة لمناقشة المشهد العام في أبوظبي، وكيف يمكن للشركات والشركات الناشئة والمستثمرين الاستفادة من فرص الدعم التي تقدمها الإمارة. وعلى سبيل المثال، استضاف البرنامج خبراء من شركة «ستراتا» لتسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الشركة في دعم أبوظبي لتصبح مركزاً عالمياً لصناعة الطيران.

وتمتد فوائد المنصة الرقمية إلى أبعد من مجرد توفير محتوى إعلامي تفاعلي حول «كل الأشياء التي يمكن القيام بها في أبوظبي»، إذ توفر أيضاً تفاصيل شاملة حول الأسواق الاقتصادية المختلفة، وكيفية الوصول إليها، مثل كيفية تقديم طلبات الحصول على التراخيص التجارية في مدينة أبوظبي والمناطق الحرة للإمارة.

وقالت راينا: «أصبحت التراخيص الافتراضية اليوم جزءاً من إطار العمل في أبوظبي، ما يتيح للمستثمرين الأجانب غير المقيمين الحصول على ترخيص لمزاولة الأعمال التجارية في أبوظبي دون الحاجة إلى أي إجراءات مسبقة خاصة بالإقامة، ومن أي مكان خارج الإمارات. وفي النصف الأول من 2022، سجل القطاع الصناعي في أبوظبي نمواً قوياً، حيث بلغ عدد التراخيص الجديدة 136 رخصة صناعية، في حين استمر نمو سوق العقارات، مسجلاً 7,474 صفقة عقارية جديدة تجاوزت قيمتها الـ22,51 مليار درهم، كذلك تساعد المنصة المستثمرين في التعرف على آلية فتح حساب تداول في سوق الأسهم».