كشف تصنيف كانتر براندز لأبرز العلامات التجارية العالمية من ناحية القيمة عن نجاح العلامات الإماراتية والسعودية في مضاعفة قيمتها الإجمالية في العامين الماضيين، إذ سجلت وتيرة نمو تخطت جميع العلامات العالمية الأخرى.
وارتفع تصنيف كانتر براندز لعام 2022 لأبرز العلامات السعودية والإماراتية من ناحية القيمة بنسبة 110%، بفضل الاستثمار المتواصل في البنية التحتية والجهود المبذولة للتنويع الاقتصادي في الدولتين. وحققت الدولتان معدل نمو يتخطى بشكل كبير السوق التالية لهما في التصنيف وهي الهند، التي حققت نمواً بنسبة 82% في قيمة العلامات التجارية على مدى العامين الماضيين.
وتأتي مجموعة &e «اتصالات سابقاً» في صدارة العلامات الإماراتية بقيمة 11.8 مليار دولار. وتصدرت شركة الاتصالات السعودية (إس تي سي)، قائمة العلامات التجارية الأعلى قيمة في التصنيف العام، إذ نجحت في رفع قيمتها إلى 16 مليار دولار، بزيادة نسبتها 66%.
اقتصاد واسع ومتنامٍ
ويسلّط تصنيف العلامات التجارية الضوء على توسع اقتصادي السعودية والإمارات، في ظل دخول شركات جديدة التصنيف من قطاعات نمط الحياة والخدمات المصرفية والعقارات، عدا عن نمو العلامات المتخصصة في مجال السفر بعد نهاية أزمة كوفيد-19. واستأثر قطاع الخدمات بالحصة الأكبر من النمو، إذ استحوذ قطاع الخدمات المصرفية على نسبة 47% من القيمة الإجمالية لأبرز 30 علامة تجارية من ناحية القيمة بعد نموها بنسبة 187% في مجمل قيمة هذه الفئة.
وسجلت شركات الخدمات المصرفية السعودية وتيرة النمو الأسرع في تصنيف عام 2022، مع تحقيقها نمواً من ثلاث خانات، مثل مصرف الراجحي الذي حل في المرتبة الثالثة بقيمة 15.8 مليار دولار. وسجل قطاع الخدمات المصرفية الحضور الأكبر بين العلامات الإماراتية، بفضل العلامات المحلية الرائدة، مثل بنك أبوظبي الأول الذي حلّ في المرتبة الخامسة بقيمة 7.7 مليارات دولار؛ وبنك أبوظبي التجاري، في المرتبة الـ19 بقيمة مليار دولار؛ وبنك الإمارات دبي الوطني في المرتبة الـ20 بقيمة 904 ملايين دولار أمريكي؛ وبنك دبي الإسلامي في المرتبة الـ26 بقيمة 619 مليون دولار. وحققت هذه المصارف نمواً لافتاً بنسبة 97% و%94 و39% و96% على التوالي، منذ إطلاق التصنيف المرة الأولى في عام 2020.
وتؤدي السياحة دوراً محورياً في تعريف المستهلكين من جميع أنحاء العالم بالعلامات المحلية في المنطقة، مع العديد من وجهات الجذب الجديدة، بما فيها عالم وارنر براذرز، المتنزه الترفيهي في أبوظبي ومشروع أمالا ريفيرا الشرق الأوسط، واللّذان من المتوقع إسهامهما في استقطاب ملايين السياح إلى المنطقة.
