نشرت شركة «إيه بي بي» تقريراً جديداً من تقارير «معادلة تحوّل الطاقة» يوضّح كيف يمكن لشركات التصنيع تقليل انبعاثات الكربون وإدارة تحوّل الطاقة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.
استغرق إعداد التقرير تسعة أشهر من البحث والنمذجة ليسلط الضوء على الطرق التي يمكن من خلالها اعتماد وتكامل تقنيات التشغيل المؤتمتة والرقمنة والكهربة لتمكين العمليات ذاتية التشغيل من تجنب نشر أكثر من 300 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً للمواقع البحرية (أي خفض الانبعاثات بنسبة 25%)، وهذا يعادل إزالة 150 ألف سيارة من الطرقات، كما يعادل كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة والمسؤولة عن فقدان خمسة ملايين طن من كتلة الأنهار الجليدية كل عام.
ومن جانبه قال براندون سبنسر، رئيس شركة «إيه بي بي» العاملة في مجال الطاقة: «يحتاج العالم إلى المزيد من الطاقة. وسنحتاج حتى في أكثر سيناريوهات مصادر الطاقة المتجددة تطوراً إلى الاستثمار في البنية التحتية للنفط والغاز لضمان توافر واستقرار الإمدادات وتلبية احتياجاتنا من الطاقة. وحان الوقت الآن لتنفيذ هذا الاستثمار عبر استخدام التقنيات المناسبة لنضمن أن يكون إنتاج الطاقة من الهيدروكربونات الأكثر استدامةً، في الوقت الذي نواصل فيه تطوير مصادر الطاقة المتجددة».
ويأتي التقرير ليوضح كيف يمكن للشركات تعزيز الكفاءات الإنتاجية وتوفير 30 مليون دولار في المدخرات السنوية مع تحقيق زيادات في صافي الإيرادات بما يصل إلى 120 ألف دولار، وذلك بفضل العمليات المؤتمتة. ويذكر التقرير عدد من الخطوات والمراحل لتحقيق ذلك، بما في ذلك إعادة نشر القوى العاملة التي تعمل في المحيطات والبحار، ونقلها من أداء المهام الخطرة إلى أدوار جديدة على اليابسة، حيث ستتمكن الشركات عند القيام بذلك من توفير بيئات عمل أكثر أماناً وأفضل توازناً بين العمل والحياة الشخصية، وسد الفجوات في مواهب القطاع من خلال إعادة تزويد الموظفين الحاليين بمهارات جديدة لتدعم النهج القائم على البيانات لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز.
وكانت شركة «إيه بي بي» قد خفّضت في عام 2021 انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاصة بها بنسبة 39% كجزء من استراتيجية الاستدامة لعام 2030، ومن المتوقع أن تصبح محايدة للكربون تماماً بحلول نهاية العقد. وتوضح هذه الاستراتيجية بالتفصيل كيف ستدعم «إيه بي بي» عملاءها العالميين في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية بما لا يقل عن 100 ميجا طن بحلول عام 2030، أي ما يعادل إزالة 30 مليون سيارة من الطرق.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم إعداد النمذجة الاقتصادية للتقرير من قبل الاقتصادي المستقل ستيف لوكاس من ديفلوبمنتال إكونوميكس1، بالتعاون مع «إيه بي بي» وتم دعمها بأبحاث متنوعة من مصادر أكاديمية وخاصة بالقطاع. وستنشر «إيه بي بي» تقارير تركز على أسواق الطاقة والمواد الكيميائية في عام 2023.
ويذكر أن شركة «إيه بي بي» هي شركة تقنية رائدة عالمياً تعمل على دفع عجلة تحوّل المجتمع والقطاع لتحقيق مستقبل أكثر إنتاجيةً واستدامةً. وتعمل «إيه بي بي» من خلال ربط البرمجيات بالكهربة والروبوتات والأتمتة والحركة، على دفع حدود التكنولوجيا لتعزيز الأداء والارتقاء به إلى مستويات جديدة. وتمتلك تاريخ طويل من التميز يمتد إلى أكثر من 130 عاماً، ونجاح متوالي يعمل على تحقيقه 105 آلاف موظف موهوب في أكثر من 100 دولة.
