أكدت دراسة حديثة أن 65 % من الموظفين المستطلعين في الإمارات أشاروا إلى أن مؤسساتهم قدمت برامج تدريبية توعوية حول الأمن السيبراني للتخفيف من تأثير مثل هذه الهجمات. وقال إميل أبو صالح المدير الإقليمي لدى بروف بوينت في الشرق الأوسط وأفريقيا، إن البريد الإلكتروني يعد من أكثر العناصر التي يستخدمها قراصنة الإنترنت لخداع الموظفين، ومن ثم سرقة البيانات وغيرها من المعلومات الحساسة؛ لافتاً إلى ضرورة تعزيز الوعي لدى كافة الأفراد والموظفين حول تطورات التهديدات الإلكترونية حتى لا يقعوا ضحية أمام قراصنة الإنترنت.
مسؤولية
وأشار إلى أن شركة بروف بوينت تحرص على التعاون مع مختلف المؤسسات والشركات العاملة في القطاعين العام والخاص من أجل تدعيم نظم الأمن الإلكتروني وتعزيز الوعي حول أخر التطورات في هذا الشأن. وأضاف أبو صالح: «أشارت دراسة مسحية للشركة إلى أن 17% من الموظفين في الإمارات يتحملون مسؤولية الأمن السيبراني في مؤسساتهم؛ وإن أكثر من النصف (51%) يقومون بالاتصال بشبكات Wi-Fi المنزلية أو العامة دون معرفة ما إذا كانت آمنة».
وأكد أبو صالح أن التهديدات الإلكترونية المستندة إلى البريد الإلكتروني بما في ذلك اختراق البريد الإلكتروني للأعمال (BEC) وبرامج الفدية والتصيد الاحتيالي لبيانات الاعتماد والحسابات السحابية المخترقة وهجمات القرصنة على وسائل التواصل الاجتماعي يتم توظيفها جميعاً من قبل قراصنة الإنترنت الذين يستهدفون الموظفين لسرقة بيانات الاعتماد وسحب البيانات الحساسة وتحويل الأموال بطريقة احتيالية.
خطوات تصحيحية
وقال 53% من الموظفين ممن شملهم الدراسة في دولة الإمارات إنهم تحققوا من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل قبل فتح أي مرفق أو النقر فوق ارتباط. واختتم إميل: «ثمة شيء جيد يتمثل في أن الشركات في دولة الإمارات على وجه الخصوص والشرق الأوسط على وجه العموم تتخذ الخطوات الصحيحة لتعزيز وعي الموظفين بالأمن السيبراني. ومع ذلك، فإن البرنامج التدريبي الفعال والشامل للتوعية بالأمن السيبراني الذي يتكيف مع مشهد التهديدات المتطور باستمرار يعد أمراً أساسياً؛ لأن الموظفين يصلون بشكل متزايد إلى البيانات التنظيمية من منصات وأجهزة ومواقع متعددة. لذلك، لم تكن حماية البيانات أكثر أهمية من أي وقت مضى».
