أبرمت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، اتفاقية تعاون مشترك مع الرابطة الدولية لسوق رأس المال، بهدف تعزيز العلاقات الوثيقة والعضوية المتبادلة بين الجانبين، وتبادل التجارب والخبرات والمعلومات حول التطورات التنظيمية وأفضل الممارسات العالمية التي يشهدها قطاع الأسواق المالية.

وقع الاتفاقية محمد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، وبرايان باسكو الرئيس التنفيذي الرابطة الدولية لسوق رأس المال، بحضور عدد من الأعضاء والمسؤولين من كلا الجانبين.

وتنص بنود الاتفاقية على التعاون بشأن الممارسات التجارية الفعالة، بالإضافة إلى إجراءات المقاصة والتسوية، والعمل بشكل وثيق ضمن برامج وخطط مسبقة في تصميم برامج التدريب التعليمية، وإعداد التقارير التحليلية للأسواق المالية، وقراءة المعطيات البيانية المتقدمة، فضلاً عن بحث آفاق تعزيز تكنولوجيا التداول الآلي، علاوة على التعاون في مجال توفير الجمعية معرفتها وخبرتها في المنطقة، واستعراض الرابطة لخبرتها في الأسواق المالية العالمية.

وأعرب محمد الهاشمي عن سعادته بهذه الشراكة المثمرة، مؤكداً أنها تأتي في إطار استراتيجيات الجمعية تجاه توسيع قاعدة الشركاء الاستراتيجيين المؤثرين، ممن يمتلكون سنوات طويلة من الخبرة في الأسواق المالية العالمية، ستسهم في إثراء تجربة جميع أعضاء الجمعية وتزويدهم بالمهارات والمعارف اللازمة فيما يتعلق بتعاملات أسواق المال الدولية، ويوسع نطاق الفرص الاستثمارية للجانبين.

وأوضح الهاشمي أن الاتفاقية ستزيد من فرص الاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية، من خلال الدور المحوري للجمعية التي ستوفر نظرة شاملة ومتكاملة للشركاء على أسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي لمساعدة عمل الرابطة في الأسواق العابرة للحدود، وتوسيع نطاق العمل كذلك خارج الأسواق المحلية.

 وأشارت عهود آل علي عضو مجلس الإدارة في جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية، أن الجمعية تسعى من خلال إبرام اتفاقيات التعاون المشترك، إلى إطلاع الشركاء المؤثرين على فرص الاستثمار التي تتيحها أسواق المال الإماراتية، التي تستند إلى حزمة من التشريعات القانونية المرنة، بالإضافة إلى اطلاع أعضاء الجمعية على الخبرات والتجارب الثرية والناجحة التي يقدمها الشركاء.

بدوره قال بريان باسكو «تعتبر دولة الإمارات من الدول والوجهات المهمة لرؤوس الأموال الباحثة عن الاستثمار في مختلف قطاعاتها لا سيما في أسواقها المالية، باعتبارها ملاذاً آمناً تعكسه مؤشرات النمو المتصاعد في مختلف القطاعات»، موضحاً أن الاتفاقية بسرعة، ستسهم في تعزيز علاقة الرابطة مع الجمعية وتوسع من آفاق العمل المشترك والمثمر تجاه توفير الفرص الاستثمارية، والتعاون في تحقيق مزيد من القفزات النوعية في أسواق المال في المنطقة.

مؤتمر مشترك

وفي سياق متصل شاركت جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية وبحضور الرابطة الدولية لأسواق رأس المال، في استضافة مؤتمر مشترك بعنوان، «الديناميكيات والتطورات في أسواق إعادة الشراء الدولية - عدسة على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»،

وتضمنت أجندة المؤتمر جلسات النقاش التفاعلية مع المعنيين بالسوق المحلي ناقشوا الفرص والتحديات التي تواجه إعادة الشراء والضمانات في السوق المالية الدولية، والفرص ذات الصلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستهلين المؤتمر بعرض تقديمي ألقاه ألكسندر ويستفال، مدير ممارسات السوق والسياسة التنظيمية في الرابطة، وطرق فيه إلى الاتجاهات الرئيسية لإعادة الشراء في الأسواق الأوروبية، كما استعرض نظام التسوية وكفاءتها والاستدامة ورقمنة إعادة الشراء.

كما شهد المؤتمر تنظيم جلسة بعنوان «اتجاهات سوق إعادة الشراء العالمية والإقليمية»، قدمها رحمن جانجوا المدير التنفيذي في بنك أبوظبي الأول، ناقش من خلالها التطورات الإقليمية واستخدامات إعادة الشراء، ونقاط التحكم الحرجة، والأتمتة، وإعادة الشراء الإسلامية، والتمويل مقابل إدارة الميزانية العمومية، وتعرف المشاركون من خلال حلقة نقاشية شاركت فيها دينا سعودي مدير أول مستشار مشارك في الرابطة على الآراء القانونية والأعمال، والتطورات المرتبطة بها كالتكنولوجيا القانونية، ومشروع التصنيف، فيما سلطت الجلسة الثانية الضوء على الأتمتة والرقمنة والتكنولوجيا القانونية في قطاع أسواق المال.