الإمارات تتصدر خليجياً في المشاريع الجديدة بـ 3.7 مليارات دولار

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

احتلت الإمارات مرتبة الصدارة خليجياً كأكبر سوق للمشاريع الجديدة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في الربع الثالث من العام 2022 مع 3.7 مليارات دولار قيمة العقود التي تمت ترسيتها خلال الربع الثالث. 

وشكلت الإمارات والسعودية وقطر 96 % من إجمالي قيمة العقود التي تمت ترسيتها على مستوى دول مجلس التعاون خلال الربع الثالث من العام الحالي.

وبحسب بيانات «ميد» وبحوث كامكو إنفست، سجلت سوق المشاريع الإماراتية أعلى قيمة إجمالية للعقود التي تمت ترسيتها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي خلال الربع الثالث من 2022 بقيمة بلغت 3.7 مليارات دولار. 

وعلى الرغم من استحواذها على مركز الصدارة من حيث المشاريع التي تمت ترسيتها في الربع الثالث من 2022 في دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن القيمة الإجمالية للمشاريع التي تمت ترسيتها في الإمارات خلال الربع الثالث من العام 2022 تراجعت 5.9 % على أساس سنوي وبنحو 11.9 % على أساس شهري على التوالي. 

واستحوذت الإمارات على 33.5 % من إجمالي قيمة العقود المرساة خليجياً خلال الربع مقارنة بالسعودية التي وصلت حصتها إلى 31.8 %.

أما على الصعيد القطاعي، فاستحوذ قطاع البناء والتشييد مرة أخرى على النصيب الأكبر من قيمة المشاريع الجديدة المرساة في الإمارات بحصة 59.7 % من إجمالي قيمة المشاريع المرساة في الربع الثالث. إلا أن قيمة المشاريع الجديدة التي تمت ترسيتها ضمن هذا القطاع تراجعت 36.7 % على أساس سنوي إلى 2.2 مليار دولار خلال هذا الربع مقابل 3.5 مليارات دولار في الربع الثالث من 2021. 

من جهة أخرى، تمكن كل من قطاعي الطاقة والمياه والنقل من تسجيل نمو على أساس سنوي للمشاريع المرساة خلال الربع الأول من العام، حيث بلغت قيمة العقود الجديدة المرساة ضمن قطاع المياه 447 مليون دولار خلال الربع الثالث مقابل 300 مليون دولار في الفترة نفسها من 2021. كما نمت قيمة المشاريع المرساة في قطاع الطاقة بأكثر من الضعف على أساس سنوي خلال الربع الثالث إلى 72 مليون دولار مقابل 28 مليون دولار في الربع الثالث من العام 2021.

وارتفع إجمالي قيمة العقود المرساة ضمن قطاع النقل 8.5 % إلى 317 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام.

وقامت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بمنح حقوق الحفر لمشروع تطوير الغاز الحامض في حائل وغشا، وهما اثنان من أكبر 3 عقود في الإمارات خلال الربع الأول من العام لشركة أدنوك للحفر. وتتكون المشاريع التي أسندتها أدنوك من أحد العقود بقيمة 1.3 مليار دولار لتقديم خدمات الحفر المتكاملة في مجال حفر وتهيئة آبار النفط والغاز ومشروع بقيمة 711 مليون دولار أمريكي لتسليم 4 وحدات حفر للجزر، كما أعلنت أدنوك أن إنتاج الغاز من حقل غشا سيبدأ في 2025 وستصل الطاقة الإنتاجية إلى 1.5 مليار قدم مكعب يومياً قبل العام 2030.

وضمن أبرز المشاريع الرئيسية المرساة خلال الربع الثالث في الإمارات عقد بقيمة 548 مليون دولار قامت بإسناده شركة أدنوك البحرية إلى شركة الإنشاءات البترولية الوطنية لإنشاء خط غاز رئيسي جديد في حقل زاكوم السفلي قبالة سواحل أبوظبي. 

ومن المتوقع أن تؤدي ترسية المشروع إلى زيادة إنتاج الغاز في حقل زاكوم السفلي من 430 مليون قدم مكعب قياسي يومياً إلى 700 مليون قدم مكعب قياسي يومياً. ويهدف خط الأنابيب الجديد لاستيعاب الزيادة المتوقعة في حجم الغاز المصاحب الذي سيتم إنتاجه من حقل زاكوم السفلي والذي من المتوقع أن يرتفع إلى أكثر من 450 ألف برميل من النفط يومياً. 

ومن المتوقع أن يتم استكمال المشروع بحلول 2025 ويتضمن إنشاء خط أنابيب بسمك 36 بوصة وطول 85 كيلومتراً تحت سطح البحر ويمتد من مجمع زاكوم الغربي إلى جزيرة داس، وفقاً لما ورد عن مجلة ميد.

طباعة Email