«أديبك» يستضيف 40 وزيراً

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، أكبر فعالية في قطاع الطاقة والنفط على مستوى العالم، والذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، عن استضافة أكثر من 40 وزيراً من حول العالم للتحدث خلال مؤتمر أديبك في دورته لهذا العام، بما في ذلك 8 وزراء من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويبحث صُنّاع السياسات المشاركين في أديبك 2022، الذي ينطلق قبل أسبوع من مؤتمر الأمم المتحدة السنوي المعني بتغير المناخ (كوب 27) في مصر، وقبل عام من انعقاد كوب 28 في الإمارات، حلول أمن الطاقة والتحديات المتعلقة بالاستدامة، وسُبل التعامل مع التحديات الراهنة في سوق الطاقة العالمية مع الوفاء بالتزامات العمل المناخي والاستدامة.

وتتضمن قائمة الوزراء الثمانية المشاركين في الجلسات الوزارية اليومية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذين يمثلون مجموعة من أكبر الدول المنتجة للطاقة في العالم، كلاً من معالي الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، الدكتور محمد الفارس، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء في الكويت، الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، وزير النفط والبيئة المبعوث الخاص لشؤون المناخ في البحرين، المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية في مصر، الدكتور صالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية في الأردن، إحسان عبد الجبار إسماعيل، وزير النفط في العراق، والمهندس ظافر ملحم، وزير الطاقة والموارد الطبيعية ورئيس سلطة الطاقة الفلسطينية. وتتناول الجلسات الحوارية الوزارية أبرز القضايا الجيوسياسية والاقتصادية الأكثر صلة بمستقبل إمدادات الطاقة وأمنها ويسر تكلفتها، وأبرزها جلسة تحت عنوان «الواقع الجيوسياسي الراهن: سُبل تعامل قطاع الطاقة مع التغيير»، وأخرى بعنوان «كوب 27: أبرز الاعتبارات السياسية لتحقيق طموحات الحياد المناخي في ظل التغيرات الحالية».

وقالت طيبة عبد الرحيم الهاشمي، الرئيسة التنفيذية لشركة «أدنوك» للغاز الحامض ورئيسة (أديبك): يستقطب أديبك 2022 حضوراً واسعاً من قبل الوزراء الحكوميين من مختلف دول العالم، وهو الأمر الذي يضع أبوظبي ودولة الإمارات في صلب الحوار العالمي حول مستقبل الطاقة، إذ يعد أديبك منصة عالمية تجمع قادة القطاع وتسهم في تطوير عملية تحول واقعية وتدريجية في قطاع الطاقة العالمي. ويقام أديبك هذا العام بالتزامن مع التغييرات الجيوسياسية التي يشهدها قطاع الطاقة على مستوى العالم، مع التركيز على مصالح الشعوب ومنتجي الطاقة في جميع أنحاء العالم من خلال تحقيق التوازن بين ركائز الطاقة الثلاث والمتمثلة في التكلفة والاستدامة والأمن.

ومن المتوقع أن يُشارك في المؤتمر الاستراتيجي لفعالية أديبك 2022 حوالي 12 ألف مندوب، وتأتي الجلسات الحوارية في إطار الدورة الموسعة من المؤتمر لهذا العام، والتي تضم أكثر من 350 جلسة مجدولة خلال البرنامج الاستراتيجي والفني الشامل لأديبك.

حياد كربوني

يشهد ملتقى أديبك 2022 إطلاق «منطقة الحياد الكربوني»، والتي تُركز بشكل خاص على الميثان والهيدروجين والتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه وأنواع الطاقة الجديدة، إلى جانب تسليط الضوء على مسيرة توجه القطاع نحو تحقيق الحياد المناخي من خلال اعتماد أساليب جديدة لإنتاج الطاقة ذات أثر أقل على البيئة، إضافة إلى الحلول التقنية المبتكرة.

طباعة Email