حتا تمكين الفرص

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد حتا حراكاً ريادياً واسعاً في ظل الفرص الاستثمارية الواعدة والمتنوعة بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والآفاق الواسعة أمام رواد الأعمال المواطنين والتي أتاحتها الخطة التنموية الشاملة لتطوير منطقة حتا والتي أطلقها سموه. 

اهتمام

حظيت حتا برعاية واهتمام المغفور له، الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، حيث وجه ببناء أكثر من 14 سداً في الوديان الرئيسية لتخزين مياه الأمطار، وكان لهذه السدود دور كبير في نمو وتطور القطاع الزراعي، بالتزامن مع توزيع مزارع وأراضٍ زراعية على المواطنين الذين استفادوا من الأراضي وتوفر المياه وتسارعت جهود الزراعة وازداد الغطاء النباتي من الأشجار وخاصة النخيل، بالإضافة إلى زراعة الخضراوات والفواكه، وفقاً لمانع أحمد الكعبي رئيس مجلس تجار حتا الذي تشرف عليه عرفة تجارة دبي.

وفي حوار مع «البيان الاقتصادي»، أكد الكعبي أن الخطة التنموية لتطوير منطقة حتا التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شكلت بداية لمسيرة نهضة شاملة ومتسارعة على كافة المستويات، بدءاً من مشاريع البنية التحتية من طرق ومواصلات وطاقة مروراً بالمشاريع السياحية والتجارية والخدمية.

ولفت إلى أن أهالي حتا يحصدون ثمار الخطة بشكل مستمر مما حفز حركة ريادة الأعمال وإطلاق مشاريع تجارية واعدة ومبتكرة، فعلى سبيل المثال قفزت تدفقات السياحة الداخلية والخارجية إلى المنطقة إلى مستويات كبيرة جداً تناهز المليون زائر سنوياً، وذلك بفضل تنوع المعالم والوجهات السياحية بما يشمل السدود والمزارع والمناطق الطبيعية الخلابة وبفضل ما وفرت الخطة من مرافق خدمية وشبكة طرق ومواصلات حديثة ومنشآت سياحية ومشاريع تنموية متعددة، وانعكس ازدهار السياحة إيجاباً وبشكل واسع وملحوظ على كافة الأعمال التجارية التي يديرها المواطنون في المنطقة.

وأوضح أن المشاريع التي تنفذها في حتا الجهات الحكومية إلى جانب مشاريع الشركات شبه الحكومية تطرح فرصاً واسعة لراود الأعمال من أهالي المنطقة، حيث تتيح على سبيل المثال شركة مراس في مشاريعها مساحات تجارية للإيجار بسعر رمزي، بالإضافة إلى فرص تشغيل العديد من الخدمات الرياضية والمائية، فيما تقدم بلدية دبي كل الدعم للمزارعين على غرار تمويل شراء البذور وبرامج تدريبية مخصصة لإدارة المحصول الزراعي والمشاريع الزراعية.

فرص

وأشاد الكعبي بتخصيص فرص لرواد الأعمال المواطنين في المشاريع الحكومية من خلال المشتريات أو كمزودي خدمات، بما يشمل مشاريع هيئة الطرق والمواصلات وهيئة كهرباء ومياه دبي وبلدية دبي وغيرها. ونوّه بالتوجه الحكومي لإتاحة بيوت العطلات ضمن ما يناهز 200 مزرعة في حتا، مشيراً إلى أن العديد من المواطنين استفادوا من هذه التسهيلات وأنشأوا بيوت عطلات بخدمات كاملة ضمن مزارعهم، وبذلك يزداد دخل المواطن من المزرعة بما يشمل عائدات الإنتاج الزراعي وكذلك إيجار بيت العطلات.

وفي ظل تنوع القطاعات الواعدة أشار الكعبي إلى تنوع الفرص المتاحة في حتا أمام رواد الأعمال المواطنين، بدءاً من قطاع البناء والمواد الغذائية والزراعة وصولاً إلى السياحة البيئية مع التركيز على الفرص في بيوت العطلات.

ولفت إلى أن الخطة التنموية الشاملة والاهتمام الحكومي بتطوير منطقة حتا في مختلف المجالات حفز الأهالي على التجارة وريادة الأعمال وتأسيس مشاريع طموحة وواعدة. موضحاً أن التمويل متاح أمام رواد الأعمال المواطنين من قبل عدة جهات تشمل صندوق محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي قدم تسهيلات تمويلية للعديد من المشاريع وأسهم بفعالية في نجاحها، إلى جانب التمويل المقدم من برنامج تجار دبي التابع لغرفة تجارة دبي. ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إتاحة محلات تجارية في سوق حتا من قبل اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا بما يشمل أكثر من 30 متجراً.

حاضنة

وكشف الكعبي أن المجلس طرح فكرة إنشاء حاضنة لرواد الأعمال أثناء الاجتماع الذي عقد مؤخراً بين غرفة تجارة دبي والمجلس بحضور معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة غرف دبي، مشيراً إلى أن مقترح تأسيس الحاضنة بالتعاون مع الغرفة سيقدم إلى اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتا، وأوضح أن الفكرة لاقت ترحيباً من قبل معالي عبد العزيز الغرير خلال الاجتماع. وتهدف الحاضنة لتوفير جميع خدمات الدعم والتسهيلات التي يحتاجها رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة، بحيث تكون مركزاً لهم ومنصة لتدريبهم وتطوير مهاراتهم وتنمية خبراتهم في عالم المشاريع الناشئة.

وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز دعم التجار ورواد الأعمال في حتا وتوسيع الاستفادة من الفرص التجارية في الفترة القادمة، بالإضافة إلى إتاحة العضوية في المجلس أمام رواد الأعمال، كما تم التركيز على تطوير مشاريع السياحة البيئية وبحث آليات الاستفادة من قاعدة البيانات في غرفة تجارة دبي والتعاون مع مجالس الأعمال المنضوية تحت مظلتها للمساهمة في تنمية الحركة السياحية والتجارية وتبادل الزيارات مع المجالس وتنظيم فعاليات سنوية في حتا. وأوضح الكعبي أن الاجتماع تناول المشاريع والخطط المستقبلية لمجلس تجار حتا، بالإضافة إلى تطوير المشاريع الزراعية وتعزيز تحول المزارع الخاصة بالأهالي إلى مشاريع تجارية ناجحة تسهم في الأمن الغذائي المحلي بما يلبي معايير الاستدامة البيئية في ظل خصوبة الأراضي ووفرة المياه من السدود.

 

طباعة Email