المستثمرون يبحثون أفضل الفرص المحتملة لحماية قيمة محافظهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت مجموعة ستونكس، المُختصة في التجارة العالمية، ومقرها الإقليمي دبي، أنه بينما تتزايد المخاوف من ركود ما بعد التضخم، يبدو أن لا شيء قادر على ردع أثر التضخم، سواء أكان ذلك على الصعيد المحلي أو العالمي. وفقاً لمؤشر أسعار المستهلك (CPI)، ارتفع التضخم إلى مستوى قياسي حيث بلغ 9.1 ٪ على أساس سنوي في أوروبا، ووصل إلى رقم مزدوج في المملكة المتحدة، ويقف حالياً عند 8.3 ٪ على أساس سنوي في الولايات المتحدة.

إن أسعار المنتجات والخدمات في ارتفاع، والقوة الشرائية للمستهلكين تنخفض بشكل ملحوظ، في ظلّ ذلك، يسارع المستثمرون للعثور على أفضل الفرص المحتملة في هذه الأسواق المتقلبة.

وتؤكد ريتو سينغ المديرة الإقليمي لمجموعة ستونكس، أن مثل هذه الفرص المحتملة، قد تكون موجودة بالفعل، لكن ينبغي على المستثمرين معرفة مكان البحث. وتضيف سينغ: «هذه أوقات صعبة بالتأكيد بالنسبة للمتداولين والمستثمرين، خاصة أن اثنين من الأصول المفضلة لديهم - وأنا أتحدث عن الذهب والنفط هنا – لم يعودا الملاذ الآمن للمستثمرين، كما جرت العادة».

من المعروف أن الذهب - سلعة شائعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - يتفوق في الأداء في أوقات ارتفاع التضخم، ومع ذلك، يتم تداوله اليوم عند أدنى مستوى له في عامين ونصف. مع استمرار المسار الهابط، لم يعد المعدن الثمين خياراً آمناً للمستثمرين بعد الآن. وكذلك هو الحال بالنسبة للنفط، الذي انخفض بنسبة 30 ٪ منذ أعلى مستوياته في يونيو، رغم اتخاذ الدول المنتجة للنفط خطوات سريعة لتحقيق الاستقرار في سعره.

وتتابع سينغ حديثها بقولها «يحتاج المستثمر إلى متابعة البحث عن أصول أكثر أماناً وموثوقية، وفي سوق اليوم، فإن الأصل الرئيس الذي يظهر هذا النوع من الاستقرار والقوة، هو الدولار الأمريكي. في الواقع، وعلى الرغم من التضخم الهائل، فإن قوة العملة تسهم أيضاً بشكل كبير في إضعاف مركز الذهب».

وتقول سينغ «في أغلب الأحيان، لا يمتلك المستثمرون الخبرة أو المعرفة الواسعة للعثور على الاستثمارات المناسبة في وقت الأزمات - التضخم في هذه الحالة - وهنا، يأتي دور الخبراء المستقلين في FOREX.com، التابعة للمجموعة، والتي توفر للمتداولين المستقلين التكنولوجيا والأدوات التي يحتاجون إليها للاتصال بالأسواق العالمية».

طباعة Email