مؤتمر «هواوي» يناقش فرص التعاون في الابتكار والمواهب التقنية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة هواوي عن تنظيم مؤتمرها السنوي للابتكار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا 2022 في اليوم الثاني من معرض «جيتكس العالمي» 11 أكتوبر بمركز دبي التجاري العالمي بالتعاون مع المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات تحت شعار «التعاون لتعزيز الابتكار وبناء مستقبل رقمي مستدام في المنطقة»، وسيشارك بالمؤتمر وزراء ومسؤولون حكوميون وتنفيذيون من مختلف القطاعات في المنطقة، بالإضافة لمحللي صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات وأكاديميين من الجامعات التقنية وشركاء النظام الإيكولوجي التقني في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وسيلقي جيف وانغ، الرئيس العالمي للعلاقات العامة والاتصالات في هواوي كلمة افتتاح المؤتمر. كما سيلقي المهندس محمد بن عمر، الأمين العام للمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات - شريك الحدث، الكلمة الرئيسية للمؤتمر، يسلط الضوء فيها على أهمية العمل المشترك بين مختلف الأطراف المعنية في المنطقة والشركاء العالميين لبناء النظام الإيكولوجي الشامل والمتكامل لتقنية المعلومات والاتصالات على طريق التحول للاقتصاد الرقمي المستدام ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالاستفادة من التكنولوجيا، كما سيشارك عدد من المسؤولين الحكوميين والأكاديميين بكلمات في المؤتمر، وممثلين وخبراء من شركات ومؤسسات تقنية إقليمية ودولية رائدة في حلقتي نقاش تتمحوران حول استدامة التقنيات الحديثة ودور الكوادر التقنية المؤهلة في صياغة المستقبل الرقمي للمنطقة.

وقال وانغ: «يسعدنا تنظيم مؤتمر هواوي للابتكار لهذا العام الذي يستضيف قادة التكنولوجيا لمناقشة دور تقنيات المعلومات والاتصالات في دفع عجلة التحول الرقمي في الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث نتطلع جميعاً لبناء مستقبلها الرقمي المستدام من خلال التعاون المنفتح وتضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص».

سيناقش مؤتمر هواوي للابتكار في الشرق الأوسط وأفريقيا 2022 مواضيع حيوية أهمها تعزيز التحول نحو تقنيات المعلومات والاتصالات النظيفة وتنمية النظام الإيكولوجي للمواهب التقنية وتمكين المرأة في القطاع التقني في الشرق الأوسط وأفريقيا. وستطرح هواوي مواضيع حيوية للنقاش على رأسها تطوير منظومة الاستفادة من التقنيات الناشئة في دفع عجلة تنمية الأعمال والارتقاء بالخدمات.

ستسلط الحلقة النقاشية الأولى للمؤتمر الضوء على أهمية العناية باستدامة قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتعميم قدرات وميزات استدامته على مستقبل أعمال سائر القطاعات والصناعات الأخرى في إطار حرص دول المنطقة على تنفيذ خطط واستراتيجيات حيادية الكربون وصداقة البيئة. وستتناول الحلقة النقاشية الثانية أهمية بناء الأنظمة الإيكولوجية للمواهب التقنية في المنطقة باعتماد مزيد من التعاون بين القطاعين العام والخاص لإعداد قادة التكنولوجيا المستقبليين، محور تحقيق التحول الرقمي وتنفيذ الخطط والرؤى الوطنية لدول المنطقة.

طباعة Email