«سيمنس»: فرص هائلة لتطوير الميتافيرس الصناعي في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد هيلموت فون ستروف، الرئيس التنفيذي لشركة «سيمنس» في الإمارات والشرق الأوسط على وجود «فرص هائلة» لتطوير قطاع الميتافيرس الصناعي في الإمارات، مشيراً إلى أن استراتيجية دبي للميتافيرس، تشجع عملاق التكنولوجيا الألمانية على المضي قدماً في فضاء الميتافيرس الصناعي التي تتوقع تقارير أن يتراوح حجم سوقه عالمياً من 600 - 800 مليار دولار بحلول 2030.

و«الميتافيرس الصناعي» هو نظام بيئي جديد تعتمد الاتصالات والمعلومات فيه على إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والتوائم الرقمية، وتتكامل هذه التقنيات بشكل عميق مع الاقتصاد الحقيقي، ما يشكل نظام تصنيع وخدمة جديداً لسلسلة القيمة بأكملها. وترى سيمنس أن دبي والإمارات عموماً في موضع مثالي للاستفادة من التطور الحاصل في هذا القطاع.

ومن المتوقع أن يطلق الميتافيرس الصناعي العنان لعصر جديد من الحرية الإبداعية للشركات لتجربة الأفكار واختبار التقنيات دون التكاليف أو صعوبات التنفيذ المرتبطة في العالم الحقيقي.

وأضاف فون ستروف في تصريحات خاصة لـ «البيان» إنه لأكثر من عقد حتى الآن، ساهمت تكنولوجيا التوائم الرقمية من سيمنس في زيادة إنتاجية عملاء الشركة الألمانية في جميع الصناعات. وأضاف: لا تبدو توائمنا الرقمية القائمة على الحقائق الفيزيائية وكأنها شيء حقيقي فحسب بل تتصرف أيضاً مثل الشيء الحقيقي. إنها تمثل الوظائف والسلوكيات الدقيقة الموجودة فعلياً في العالم الحقيقي. وعلى سبيل المثال يخبرنا التوأم ما يمكن أن يحدث للمنتج إذا تعرض لاهتزازات كبيرة أو زادت سخونته أو إذا قمنا بتشغيل برنامجنا عليه. إنها ليست رسوماً متحركة، بل محاكاة للعالم الحقيقي.

وأشار إلى أن جدية سيمنس في خططها الرامية إلى تمكين قطاع الميتافيرس الصناعي كانت السبب وراء الشراكة التي أبرمتها أخيراً مع شركة «إنفيديا» التقنية. وقال: نخطط لربط Siemens Xcelerator، منصة الأعمال الرقمية المفتوحة، وNVIDIA Omniverse، لإنشاء توائم رقمية واقعية. وسيعطي هذا العملاء تجربة غامرة للغاية ويسمح لهم باتخاذ القرارات في الوقت الفعلي وبثقة أكبر.

وأوضح فون ستروف: «عندما نفكر في فوائد وإمكانيات هذه التكنولوجيا، نعتقد أنه سيكون هناك تأثير في المستقبل. وعلى سبيل المثال، سنكون قادرين قريباً على القيام بدراسة سريعة لروبوت وفحصه بحثاً عن الأعطال. ثم يمكننا أن نعود بالزمن إلى الوراء ونكتشف في أي وقت حدث العطل. ربما كان شخص ما فعل شيئاً ما كان ينبغي فعله. أو ربما كان هناك تحديث برمجي حصل عليه كل روبوت باستثناء الذي أصابه العطل. ويمكننا حتى النظر إلى المستقبل لمعرفة إذا كان هناك أعطال يمكن أن تحصل. وكل هذا سيتم تمثيله بشكل مرئي بشكل سهل في الميتافيرس الصناعي».

طباعة Email