وفق دراسة بحثية أجرتها «جونيبر نتوركس»:

تكنولوجيا الشبكات تدعم الاقتصاد الرقمي القائم على مبدأ «الخبرة أولاً»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «جونيبر نتوركس»، إحدى أبرز الشركات العاملة في مجال الشبكات الآمنة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن النتائج الأولية لمشروع دراسة بحثية عالمية شملت صناع قرار وموظفين عاملين في مجال تقنية المعلومات. وأظهرت الدراسة الاستطلاعية عقلية منفتحة وموقفًا إيجابيًا للغاية في أوساط المستطلعة آراؤهم من دولة الإمارات، باتجاه التأثير الاستراتيجي الذي تطوره تكنولوجيا الشبكات في دعم الاقتصاد الرقمي القائم على مبدأ «الخبرة أولًا».

واستطلعت الدراسة التي أجرتها شركة «فانسون بورن»* بتكليف من جونيبر، آراء 650 من صناع القرار و1,200 موظف مكتبي من العاملين في حقل تقنية المعلومات من القطاعات الاقتصادية الأساسية في ثمانية بلدان بينها دولة الإمارات. ويشارك المسؤولون المستطلعة آراؤهم مشاركة مباشرة في بناء الاستراتيجيات الرقمية لمؤسساتهم ووضع خطط الاستثمار والتطوير التقني. وقاست الدراسة شعور صناع القرار والقوى العاملة وتصوراتهم المتعلقة بقطاع تقنية المعلومات في دولة الإمارات، في سياق استراتيجية مئوية الإمارات 2071 التي تمنح الرقمنة الأولوية.

وتقدم هذه النتائج نظرة متعمقة على ثلاثة محاور رئيسة، تتضمن الشبكات الذكية، والتحديات الأمنية، والاستدامة في عالم الشبكات.

بناء استراتيجية رقمية

وصف 93 % من المشاركين في دراسة جونيبر البحثية من دولة الإمارات دور الشبكات في التحول الرقمي بالمهم جدًا أو المهم، فيما أكد 87 % أن وجهات نظرهم حول هذه المسألة من المرجح جدًا أو من المرجح أن تتغير في العامين المقبلين، وذلك تأكيدًا على الأهمية الاستراتيجية للشبكات المؤسسية في إنجاح التحول الرقمي لدى المؤسسات. من ناحية أخرى، قال 38 % من المشاركين في الدراسة إن الرؤية والاستراتيجيات الرقمية في دولة الإمارات تُعد من أهم المحركات الدافعة للتحول الرقمي، فيما رأى 25 % أن نجاح رقمنة المؤسسات في القطاعات الأخرى يشكل عامل إلهام لقياداتها.

وقال 92 % من صناع القرار المشاركين في الدراسة من دولة الإمارات، إن قيادات مؤسساتهم ستكون مهيّأة لتبني التحوّل الرقمي المدعوم بالشبكات في السنوات الخمس المقبلة، وذلك عند حصر المسألة في مدى استعداد القيادات المؤسسية لتبني التحوّل الرقمي المدعوم بالشبكات. من ناحية أخرى، رأى 98 % أن مناهج تقنية الشبكات سوف تتطلب تطويرًا جذريًا في الإطار الزمني نفسه.

لكن 28 % فقط من المشاركين في الدراسة من الإمارات رأوا أن أعظم فرصة تتيحها الاستراتيجية الرقمية المؤسسية تتمثل في المساعدة على تقديم منتجات وخدمات جديدة ومهمة، فيما أشار 22 % في المقابل، إلى أن الاستراتيجيات الرقمية مهمة لتقديم تجربة عملاء ثابتة المستوى، وأكد 20 % أنها تساعد في الحفاظ على الصلة بالسوق، فيما قالت نسبة مماثلة (20 %) إنها تبني القدرة على التميز عن المنافسين.

مبدأ «الخبرة أولًا»

يؤدي ظهور توجهات جديدة في أماكن العمل إلى ظهور تحديات أمنية جديدة. وقد وجدت الدراسة الاستطلاعية أن 64 في المئة من المشاركين في اتخاذ قرارات تقنية المعلومات في دولة الإمارات يعتبرون الحفاظ على بيانات الشركة وأصولها آمنة على شبكات غير تابعة لها تحديًا شبكيًا بارزًا في بيئة العمل الهجين. وعلاوة على ذلك، يتوقع 73 في المئة من الموظفين العاملين في المكاتب حدوث تضارب بين الحاجة إلى سياسات أمنية أكثر صرامة وسلاسة الوصول إلى الشبكات. وفي هذا السياق، يأتي كل من التكنولوجيا المدعومة بالشبكات، والتحوّل الأمني، على رأس أولويات عدد كبير من المؤسسات في الإمارات، وذلك في ظلّ التحديات التي تواجه بناء منظومة أمنية قادرة على الصمود، والحفاظ على توجهات التكنولوجيا الجديدة.

الاستدامة في الشبكات

وأعرب 92 % من المستطلعة آراؤهم في دولة الإمارات عن شعورهم بأن تكنولوجيا الشبكات الحديثة مهمة للمساهمة في تدابير مواجهة التغير المناخي، وذلك عند سؤالهم عن وجهات نظرهم في مسألة الاستدامة البيئية. كذلك أعرب 91 %من المشاركين في الدراسة عن رغبتهم في رؤية مؤسساتهم تتخذ المزيد من الإجراءات في غضون سنتين إلى خمس سنوات مقبلة.

وقال يعرب سخنيني نائب الرئيس للأسواق الناشئة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى جونبير نتوركس، إن دولة الإمارات لا تزال مركزًا مهمًا للتقدم التقني والابتكار في منطقة الشرق الأوسط، وتواصل طريقها نحو الوصول إلى هدفها المتمثل في أن تصبح جهة معيارية عالمية في هذا المجال.

وأضاف: «يتعيّن على المؤسسات تعميق فهمها للدور الذي تلعبه الشبكات الذكية في جميع جوانب الأعمال، لا سيما وأن المزيد منها يحرص على تعزيز جهود الرقمنة على طول رحلة العميل، بدءًا من العمليات والإجراءات ووصولًا إلى التفاعلات مع العملاء.

وقد جاءت نتائج دراستنا لتؤكد أن المؤسسات والموظفين في دولة الإمارات مدركون بأن النجاح في الاقتصاد القائم على «الخبرة أولًا» يتطلب الانفتاح على التغيير، لكن هذا التغيير يأتي مصحوبًا بتحديات، إلا أن احتمالات إطلاق القيمة الكامنة في المؤسسات وتعزيز الخبرات والمساعدة في تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071 تبقى عديدة جدًا، وبالإمكان تحقيقها بالاستفادة من الإمكانات الاستراتيجية الرقمية القائمة على الشبكات».

 المنهجية

كلفت شركة جونيبر نتوركس في يونيو 2022 شركة الأبحاث «فانسون بورن» بإجراء دراسة بحثية أولية في أوساط المؤسسات لتحديد تصورات صُناع القرار والقوى العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات حول مستقبل الشبكات، وشملت الدراسة 650 من صناع القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات و1,200 موظف مكتبي في المجال نفسه في ثماني دول بينها الإمارات العربية المتحدة، وأُجريت الدراسة في أكثر من 30 قطاعًا، بينها الحكومات والتكنولوجيا والرعاية الصحية والتجزئة والطاقة والتصنيع والنقل.

طباعة Email