أعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية إدراج أسهم «بيت الاستثمار الخليجي»، الشركة المالية التي يقع مقرها في مدينة الكويت، إدراجاً مزدوجاً وبدء تداول أسهم الشركة في السوق، اعتباراً من الأمس. وستدعم عملية الإدراج المزدوج في السوق مساعي الشركة الرامية إلى توسيع قاعدة مستثمريها وتعزيز السيولة.
وتجدر الإشارة أنه تم إدراج «بيت الاستثمار الخليجي»، الشركة المتخصصة في الاستثمار المباشر والاستثمار في قطاع العقارات، في شهر مايو 2002 في بورصة الكويت وتقدر قيمتها السوقية حالياً بنحو 1.96 مليار درهم.
وأعلن رئيس مجلس إدارة شركة بيت الاستثمار الخليجي، عبد العزيز أحمد السند: أن «الخليجي» يدشن محطة تاريخية جديدة في مسيرته تتمثل في إدراج أسهم الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية أحد أهم وأبرز الأسواق الإقليمية والتي تقدر قيمته السوقية بأكثر من 2.2 تريليون درهم، وهي أول شركة كويتية منذ نشأة بورصة الكويت تدرج في أبوظبي.
وقال: تطلعاتنا في مجلس إدارة «الخليجي» كبيرة وعالية حيث تمثل أبوظبي فرصة نحو الاندماج في بيئة استثمارية واقتصادية ديناميكية ومتنوعة تتسم بمرونة عالية من النمو وآفاق اقتصادية رحبة مليئة بالفرص.
مواصلة رحلة النمو
وقال سعيد الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية: «نواصل رحلة نمونا مع إدراج العديد من الشركات في السوق. يتناغم هذا الإدراج المزدوج إلى حد كبير مع استراتيجيتنا لتنويع باقة منتجاتنا وخدماتنا بشكل أكبر بهدف بناء سوق مالية حيوية بالنسبة للمصدرين والمستثمرين.
ولا ندّخر جهداً في توثيق أواصر التعاون مع الشركات في أنحاء المنطقة من خلال الإدراج المزدوج وكذلك منصة «تبادل»، بما يسهّل الاستثمار عبر أسواق المنطقة. ويعكس الإقبال المتزايد على التداول في شركات الإدراج المزدوج المكانة الرائدة التي يتمتع بها سوق أبوظبي المالي، بعدما أصبح خياراً مفضلاً للشركات القادمة من المنطقة لإدراج أسهمها إدراجاً مزدوجاً».
ارتفاع ملحوظ
وشهد سوق أبوظبي ارتفاعاً ملحوظاً في قيمته السوقية وفي مستويات السيولة خلال العام الماضي، إلى جانب الزخم القوي لعمليات الطرح العام الأولي الحالية والمُنتظرة وزيادة الإقبال على منتجاته وخدماته من المستثمرين الدوليين وكبرى الشركات الاستثمارية.
وبفضل ذلك، كان سوق أبوظبي هذا العام أحد أفضل الأسواق أداءً على مستوى العالم، ووصل إلى القيمة السوقية المستهدفة والبالغة 2 تريليون درهم إماراتي، وأصبح بذلك ثاني أكبر سوق مالي في الشرق الأوسط.
وخلال النصف الأول، ارتفعت قيم التداولات (بيعاً وشراءً) في السوق إلى 422.5 مليار درهم مقارنة مع 291.2 مليار درهم خلال الفترة ذاتها من 2021. كما قفز حجم التداولات إلى 68.5 مليار درهم خلال الفترة ذاتها، ارتفاعاً من 47.3 مليار درهم في النصف الأول 2021.
خامس إدراج مزدوج
ويمثّل «بيت الاستثمار الخليجي» خامس إدراج مزدوج في سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث إن أسهم شركة أوريدو ومجموعة سوداتل للاتصالات وشركة عمان والإمارات للاستثمار القابضة ومجموعة جي إف إتش المالية لديها إدراجات ثانوية في السوق.
قيمة سوقية
في 29 سبتمبر، استقرت القيمة السوقية لأسهم شركات الإدراج المزدوج في سوق أبوظبي للأوراق المالية عند 29 مليار درهم، ارتفاعاً من 23 مليار درهم خلال العام الماضي. وقد ارتفعت القيمة الإجمالية لتداولات الأوراق المالية لهذه الشركات بواقع أربعة أضعاف تقريباً على أساس سنوي إلى 118 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري.
