أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، وشركة «آر دبليو اي رينوبلز» الألمانية، توقيع مذكرة تفاهم تستهدف استكشاف فرص التعاون لتطوير محطات طاقة رياح بحرية في عدد من الأسواق الرئيسية. وبموجب المذكرة، ستعمل «مصدر» و«آر دبليو اي» على استكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة رياح بحرية في عدد من الدول، كما ستعمل الشركتان على استكشاف المزيد من الفرص لتطوير مشاريع أخرى يحدد طبيعتها الطرفان.
وقال محمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: ستسهم الاتفاقية في توطيد علاقتنا المديدة مع شركة «آر دبليو اي»، التي سبق وتعاونا معها في مشروع مصفوفة لندن لطاقة الرياح البحرية، التي تعد إحدى أكبر المحطات من نوعها في العالم، كما تمثل الاتفاقية فرصة لتعزيز قدراتنا في قطاع طاقة الرياح البحرية، الذي يمثل سوقاً ينطوي على أهمية استراتيجية. وبتضافر جهودنا وخبراتنا الواسعة بهذا المجال، سيكون بإمكاننا مساعدة الدول الأخرى على تحقيق أهدافها المتعلقة بإنتاج طاقة الرياح البحرية والتحوّل نحو مصادر طاقة نظيفة.
وأكد ماركوس كريببر، الرئيس التنفيذي لشركة «آر دبليو اي رينوبلز»، أن مصدر شريك موثوق حيث تعاون الطرفان لسنوات في مشروع «مصفوفة لندن» لطاقة الرياح البحرية. ويسعدنا التعاون مجدداً لاستكشاف إمكانية توسيع نطاق شراكتنا في مجال مشاريع طاقة الرياح البحرية لتشمل تطوير المزيد من المشاريع.
وتمتلك «مصدر» و«آر دبليو اي» حصصاً بمشروع مصفوفة لندن، التي دخلت طور التشغيل في 2012. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة 630 ميجاواط، حيث توفر الطاقة لنصف مليون منزل، وتسهم في تفادي إطلاق نحو مليون طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وتستهدف العديد من الدول كالمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وجمهورية كوريا، تحقيق أهداف طموحة في مجال الطاقة المتجددة.
زيادة المشاريع
تسعى «مصدر» إلى زيادة مشاريعها في مجال طاقة الرياح البحرية، وتهدف الشركة بأن تصل القدرة الإجمالية لمشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول 2030. وإضافة إلى «مصفوفة لندن»، تشمل قائمة مشاريع «مصدر» في المملكة المتحدة، محطة «دادجون» لطاقة الرياح البحرية، ومحطة «هايويند سكوتلاند»، أول محطة عائمة لطاقة الرياح البحرية على نطاق تجاري عالميا.
