شاركت الإمارات ممثلة بالهيئة العامة للطيران المدني ومجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات في الندوة الإقليمية الثانية حول الابتكار والأمن السيبراني الذي نظمته المنظمة العربية للطيران المدني في مراكش بالمغرب، بحضور أكثر من 40 دولة و15 منظمة.

 وتركزت مناقشات الندوة حول أفضل الممارسات في مجال أمن الطيران المدني، وتعزيز القدرات من أجل التصدي لجميع التهديدات الإلكترونية، وبحث سبل التصدي للمخاطر والتهديدات السيبرانية. ودعا المشاركون في الندوة إلى اعتماد استراتيجية استباقية تهدف إلى الحد من عدد الهجمات السيبرانية في مجال الطيران المدني، وشددوا على دور الابتكار والتكنولوجيا الحديثة لدعم قطاع الطيران المدني في مواجهة التهديدات المتعلقة بأمن الطيران المدني، والتوصل إلى حلول مبتكرة بشأن أمن الطيران المدني.

وأكد المتحدثون خلال الندوة التي عقدت تحت شعار «التهديدات السيبرانية والمخاطر في مجال الطيران» ضرورة تشجيع العاملين في مجال الطيران على العمل على رصد التهديدات السيبرانية والبحث عنها والتخفيف من حدتها، وتطوير التواصل وتبادل المعلومات بين مختلف المعنيين بالأمن الإلكتروني في مجال الطيران المدني.

وعرض الدكتور محمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات تجربة الدولة في مجال الأمن السيبراني وكيفية التعامل مع التحديات السيبرانية، مؤكداً أن محاور الاستراتيجية التي تعتمدها الدولة في هذا المجال تستند إلى تعاون قوي بين مختلف القطاعات، على غرار الجامعات والمؤسسات الحكومية ومراكز الأمن السيبراني.

وأكد ضرورة تعاون دولي أكثر تنظيماً من أجل التعامل مع التهديدات السيبرانية، مشيراً إلى ضرورة توحيد الجهود التدريبية من أجل اطلاع أفضل على كافة المخاطر. كما شدد على أهمية إرساء ثقافة الأمن السيبراني عبر المدارس ووسائل الإعلام من أجل تشجيع وإشراك جميع المواطنين بحيث تصبح جزءاً من الثقافة العامة للجميع، مبيناً أن دولة الإمارات العربية المتحدة حددت 13 بنية تحتية وقطاعاً من بين الأكثر تعرضاً للهجمات السيبرانية.

من جانبها عرضت وفاء العبيدلي، مدير أول إدارة الرقابة والتفتيش بقطاع شؤون أمن الطيران المدني في الهيئة العامة للطيران المدني تجربة الدولة في تطبيق الخطة العالمية لأمن الطيران التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي «إيكاو» بالإضافة إلى عرض مبادرات الدولة في ما يخص الابتكار في مجال أمن وتسهيلات الطيران.