وقعت القمة العالمية للصناعة والتصنيع شراكات مع كبرى الشركات والمؤسسات الإماراتية والأمريكية بهدف تعزيز مهمتها المتمثلة في دفع عجلة التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، والمساهمة في تحقيق الازدهار الاجتماعي والاقتصادي العالمي. وتتعاون القمة مع 14 شركة عالمية، بما في ذلك صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ومجموعة سند، الشركة المملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، ومجموعة إليوت، والاتحاد للقطارات، ويو بي إم سي، وشنايدر إلكتريك، بهدف بناء حوار عالمي حول مستقبل الابتكار والتصنيع والتكنولوجيا المتقدمة في النسخة الافتتاحية من GMIS America، والتي ستقام في الفترة ما بين 28 - 30 سبتمبر، في مركز ديفيد إل لورانس للمؤتمرات في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا الأمريكية.
وتسهم الشراكات الجديدة في تعزيز التعاون عبر مختلف القطاعات من خلال تبادل المعارف والخبرات لمواجهة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي العالمي، واستكشاف مجالات جديدة للنمو ودفع التقدم الاقتصادي العالمي. وستساعد جلسات النقاش في GMIS America على رفع القدرة التنافسية للقطاع الصناعي وتسليط الضوء على دور التقنيات المتقدمة في دعم تطوير الممارسات الصناعية المستدامة، ودفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق الازدهار العالمي.
وتضم قائمة شركاء القمة الأمريكيين، مجموعة إليوت، ومؤسسة ريتشارد كينج ميلون، و«يو بي إم سي هيلث بلانز»، وشنايدر إلكتريك، وجامعة بيتسبرغ، وهيئة مطار مقاطعة أليغيني، وجامعة وست فرجينيا، ومختبر تكنولوجيا الطاقة الوطني، وكاتاليست كونيكشن. بدورها تضم قائمة الشركاء الإماراتيين للقمة مجموعة سند (الشريك البلاتيني)، وصندوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (الشريك المؤسس)، والاتحاد للقطارات (الشريك استراتيجي)، والإمارات العالمية للألمنيوم (الشريك الذهبي) والذين يتطلعون لتعزيز فرص التعاون بين الشركات الإماراتية والأمريكية، والتعاون لتطوير القطاع الصناعي.
وقال المهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات: بعد نجاح الدورات السابقة من القمة العالمية للصناعة والتصنيع، وبالنظر إلى الدور الريادي لبيتسبرغ كوجهة رائدة تضطلع بدور حيوي في النهوض بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمي من خلال مراكز البحث والابتكار المتقدمة، يشرفنا الانضمام إلى القمة العالمية للصناعة والتصنيع كشريك مؤسس في النسخة الأولى من القمة في أمريكا. وأتطلع إلى المشاركة في نقاشات ملهمة تعزز التعاون عبر الحدود وتساعد على اغتنام الفرص التي توفرها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة التي يمكن أن تعزز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الإمارات وفي جميع أنحاء العالم.
وقال منصور جناحي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سند: يجب أن تتمتع الشركات الصناعية بإمكانية الوصول إلى الخدمات الصناعية المتكاملة التي ستسمح لهم بالتركيز على أعمالهم الأساسية والاستفادة من فرص النمو الجديدة. ويشرفنا أن نتشارك مع GMIS America لبحث فرص الحوار والتواصل والشراكات التجارية للمساعدة في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام وعقد الشراكات بين الشركات الإماراتية والأمريكية. وتوفر الاستراتيجية الوطنية الصناعية للإمارات العديد من الفرص للشركات الأمريكية للعمل مع الشركات الإماراتية لتوسيع عملياتها في الإمارات والاستفادة من قاعدتها الصناعية القوية. وبفضل خبرتنا التي تزيد على ثلاثة عقود في صناعة الطيران، سنتمكن في مجموعة سند من المساهمة في توطيد هذا التعاون.
ويشارك وفد إماراتي رفيع المستوى في النسخة الأولى من GMIS America لعرض استراتيجية الإمارات الصناعية الطموحة لتمكين فرص الاستثمار والابتكار والتعاون بين الشركات الأمريكية والإماراتية. وبصفتها الرئيس المشارك للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، ستستعرض وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بالإمارات الاستراتيجية الوطنية الصناعية للدولة، مشروع 300 مليار، ومبادرة «اصنع في الإمارات»، وستسلط الضوء على الفرص الصناعية التي توفرها الدولة والقطاعات ذات الأولوية.
وقال نمير حوراني، المدير التنفيذي للجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع: علينا توحيد جهودنا في كل القطاعات لتعزيز التطور والنمو في القطاع الصناعي. ويشرفنا أن نتشارك مع الشركات الإماراتية والأمريكية لتعزيز هذا التوجه وتشجيع تبني الصناعات الخضراء، لا سيما باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الهيدروجين وتوظيف التقنيات الحديثة منخفضة الكربون. وستساعد هذه الشراكات بشكل أكبر في تبادل المعارف والخبرات، وتحفيز التعاون في مختلف القطاعات للتصدي لتحديات القطاع الصناعي واستكشاف مجالات جديدة للنمو ستؤدي في النهاية إلى تحقيق تنمية صناعية شاملة ومستدامة.
وستجمع النسخة الأولى GMIS America، والتي تقام تحت عنوان «توأمة الأهداف: كيف نوازن بين تطوير القطاع الصناعي والتصدي للتغير المناخي»، أكثر من 60 خبيرًا ومسؤولًا لمناقشة أفضل ممارسات التصنيع المستدام والتحول للطاقة النظيفة. وتضم قائمة كبار المتحدثين والمسؤولين المشاركين في القمة كلًا من:
• مايك لورد، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة إليوت، والذي سيلقي كلمة رئيسية.
• جاين كوناتشيلي، رئيس شركة «يو بي إم سي»، والتي ستناقش الدور الذي سيسهم به القطاع الصناعي والأبحاث والمتابعة الدورية وعلاجات الخلايا والجينات في تسريع تطوير علاجات فعالة.
• ديان هولدر، الرئيس التنفيذي لشركة «يو بي إم سي هيلث بلان»، والتي ستلقي كلمة حول قضايا الرعاية الصحية.
• منصور جناحي، الرئيس التنفيذي لمجموعة سند، والذي سيشارك في جلسة نقاش تسلط الضوء على الفرص التي توفرها الاستراتيجية الوطنية الصناعية لدولة الإمارات، كما سيشارك جناحي في جلسة أخرى بمشاركة كبار المسؤولين من مجموعة تريمف، وتاليس، و«وايت آوك» لمناقشة مستقبل الخدمات الصناعية
• المهندس عمر المحمود، الرئيس التنفيذي لصندوق تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي سيناقش العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة على سلاسل التوريد العالمية، والسيناريوهات المحتملة لمستقبل الصناعة العالمي، وتأثير تصميم سلسلة التوريد العالمية على الحد من الانبعاثات الكربونية.
• كندريك تانغ، مدير قسم تخطيط والمبيعات في الاتحاد للقطارات، والذي سيسلط الضوء على كيفية هيكلة اتفاقيات التجارة الإقليمية لتمكين سلاسل التوريد والاقتصادات العالمية.

