استطلاع «البيان»:

بيوت العطلات تنافس سياحياً.. والفنادق الخيار المفضل

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع البيان الأسبوعي تزايد الإقبال على بيوت العطلات للإقامة السياحية خلال السفر، لكن النسبة الأكبر من المشاركين أكدوا أن الفنادق تبقى الوجهة المفضلة للإقامة.

وطرح الاستطلاع سؤالاً مفاده: «هل تفضل الإقامة السياحية في بيوت العطلات مقارنة بالفنادق؟»، وأجاب 44% من المشاركين في الاستطلاع على موقع «البيان الإلكتروني» بـ «نعم»، مؤكدين تفضيلهم للإقامة في بيوت العطلات، لكن النسبة الأكبر 56% أجابوا بـ «لا» لتبقى الفنادق وجهة الإقامة المفضلة لهم. فيما انخفضت نسبة المشاركين في الاستطلاع على تويتر الذين اختاروا بيوت العطلات للإقامة السياحية إلى 26.9%، حيث أجابوا بـ «نعم» فيما أجاب 73.1% بـ «لا».

وتعليقاً على نتائج الاستطلاع أوضح أمين العوضي المدير العام لـ «شركة العوضي للسفريات» أن قطاع بيوت العطلات يشهد على المستوى العالمي نمواً متواصلاً وتتزايد حصته السوقية من حيث إقامة السياح، وأشار إلى أن فئة محددة من المسافرين هي التي تفضل بيوت العطلات، حيث توفر لهم حرية أكبر في الحركة وخصوصية في الإقامة، ويلعب الموقع أيضاً دوراً مهماً حيث تتواجد العديد من هذه البيوت في مناطق قد لا تتوافر فيها الفنادق، مشيراً إلى أن ميزة بيوت العطلات تتمثل أيضاً في المساحات الأكبر عادة من الغرف الفندقية، بالإضافة إلى أسعارها التنافسية في كثير من الأحيان. لكنه لفت من جانب آخر إلى أن الفنادق لا تزال الوجهة المفضلة لشرائح أوسع من المسافرين والسياح وستبقى كذلك.

وقال سعيد الزبيدي، الرئيس التنفيذي لشركة لايك هوم لتأجير بيوت العطلات في دبي إن الكثيرين يفضلون عادة الفنادق نظراً لباقة الخدمات التي تقدمها كالوجبات وخدمات التنظيف وغيرها وأيضاً لمواقعها الاستراتيجية في قلب المدينة أو قرب الشواطئ والمراكز التجارية والمناطق السياحية لاسيما إذا كانت فترة الإقامة قصيرة نسبياً، موضحاً أن مفهوم بيوت العطلات لايزال حديثاً نسبياً ولم يكن معروفاً قبل سنوات قليلة، لذلك فإن السائحين غير معتادين على ذلك ولا يمتلكون معلومات كافية عن آليات حجزها أو التعامل معها، وهنا يأتي دورنا في تعريف الوافدين والمقيمين بمزاياها وأهميتها.

وأوضح أن أغلب الطلب على بيوت العطلات يكون من العائلات أو المجموعات بين 3 إلى 4 أشخاص أو أكثر نظراً لمساحتها الكبيرة وما توفره من وسائل راحة وخصوصية، فضلاً عن وجود مطابخ متكاملة ما يشعر بأجواء المنزل ويقلل الإحساس بالاغتراب.

وأضاف سعيد الزبيدي، إن خيار بيت العطلات يساعد على لم شمل العائلات تحت سقف واحد بدلاً من الإقامة في غرف فندقية عدة لا تحقق الخصوصية، وغالباً ما تكون أعلى في التكلفة وتساعد على الإقامة لفترات أطول مع توفير الراحة والحرية والخصوصية.

ويضيف الرئيس التنفيذي لشركة لايك هوم، إن هناك حالياً أكثر من 150 شركة بيوت عطلات ناشطة على الأرض، وهناك في دبي نحو 20 ألف وحدة سكنية حالياً تستخدم كبيوت عطلات وما زلنا في بداية الطريق، نحن ندير العديد من شقق بيوت العطلات في قرية جميرا الدائرية ضمن 6 آلاف شقة تستخدم كبيوت عطلات في المنطقة والرقم في ازدياد مع انتشارها في العديد من أنحاء دبي، موضحاً أن بيوت العطلات ترسم مستقبل الضيافة الواعد في دبي، كما تشكل داعماً مهماً لقطاعات السياحة والضيافة في الإمارة، حيث توفر خيارات إقامة إضافية إلى جانب الفنادق للزائر المحلي أو السياحة الوافدة من الخارج، وستزداد أهمية القطاع تدريجياً مع تعرف الوافدين أكثر على خيارات ومزايا بيوت العطلات.

من جانبه أشار نادر غوشة مدير عام منتجع ريو إلى أن المنشآت الفندقية لا تزال تحتل الحصة الأكبر من سوق الإقامة السياحية عالمياً، حيث توفر مجموعة من المرافق والخدمات لا تتوافر في بيوت العطلات، موضحاً أن الاستمتاع بالرفاهية الفندقية جزء أساسي من الرحلة السياحية لمعظم المسافرين، فهي تقدم جميع ما يريده السائح خلال الإجازة بدءاً من المسابح والمرافق الترفهية والمطاعم والمقاهي وخدمات الطعام في الغرفة، بالإضافة إلى الأنشطة المائية في المنتجعات الشاطئية، وصولاً إلى الغرفة المريحة التي توفر جميع متطلبات الإقامة المرفهة والراحة بعيداً عن الهموم المنزلية.

طباعة Email