«مجموعة الأعمال الاستشارية للوكلاء الضريبيين» تبحث خطط تحسين آليات العمل ومعالجة الأخطاء الشائعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

 عقدت «مجموعة الأعمال الاستشارية للوكلاء الضريبيين»، اجتماعها الأول، برئاسة سعادة خالد علي البستاني مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، بمشاركة عدد من المسؤولين في الهيئة، وأعضاء المجموعة من ممثلي قطاع الوكلاء الضريبيين المعتمدين بالدولة.

وتم خلال الاجتماع، الذي عقد بمقر الهيئة، بحث آليات عمل المجموعة، وسبل تحقيق الأهداف التي شُكلت من أجلها، ومن بينها دعم الهيئة في تحسين إدارة الضرائب، وتشغيل النظام الضريبي.

وتطبيق السياسة الضريبية، ودعم الهيئة في فهم وتكوين تطلع أكبر على البيئة التجارية، وتحديات قطاع الأعمال والوكلاء الضريبيين، وبناء علاقات فعالة مع الوكلاء الضريبيين، والحفاظ عليها، ليتم من ثم تسخير التغذية الراجعة المستلمة في إطار المجموعة، في سبيل تطوير خدمات الهيئة وآليات العمل.

وتناول الاجتماع أهم المواضيع الضريبية الراهنة، ومستجدات النظام الضريبي، بما يشمل مشروع الوكيل الضريبي المتخصص، والمواضيع المطروحة من قبل أعضاء المجموعة، وكيفية معالجة الأخطاء الشائعة.

وتم التأكيد على أهمية إيلاء الأعمال الصغيرة والمتوسطة، الدعم اللازم للامتثال الضريبي، وضرورة الالتزام باختصاصات المجموعة، تحقيقاً لأهدافها المتمثلة في بناء جسور التواصل مع قطاع الوكلاء الضريبيين ككل، حرصاً على أن يتم تمثيل القطاع من قبل أعضاء المجموعة من الوكلاء الضريبيين، لطرح تحديات القطاع ومقترحاته.

شراكات

وقال خالد البستاني: «جاء تشكيل «مجموعة الأعمال الاستشارية للوكلاء الضريبيين»، في إطار حرص الهيئة على مواصلة تكوين شراكات استراتيجية فعالة مع شركائها من الجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص، إدراكاً من الهيئة بأن لهذه الشراكات دوراً أساسياً في التطبيق الناجح للنظام الضريبي، فمن خلالها يتم رفع التوعية الضريبية.

وتحسين الإجراءات والعمليات، ما يدعم جهود الهيئة لمساعدة الخاضعين للضريبة، على الامتثال للأنظمة والإجراءات الضريبية بالدقة والكفاءة المُستهدفة».

وأضاف «ستعقد مجموعة الأعمال الاستشارية للوكلاء الضريبيين»، اجتماعات دورية منتظمة، يتم من خلالها استعراض عمليات التطوير والتحديث المتواصلة في الأنظمة والإجراءات الضريبية، وكذلك بحث مقترحات وملاحظات وتحديات قطاع الوكلاء الضريبيين، والتعرف إليها عن قرب بدقة وواقعية، وإزالة أي صعوبات قد تواجههم لتفعيل دورهم في مساندة قطاعات الأعمال لتحقيق الامتثال الضريبي.

وأكد حرص الهيئة على تطوير آليات التعاون لتحسين إدارة الضرائب، وتوفير أعلى مستويات الشفافية، ووضوح المعلومات ودقتها، وأخذ جميع المقترحات بعين الاعتبار، ومراعاتها في خطط التطوير التي تقوم بها الهيئة.

وأشار إلى أن الهيئة الاتحادية للضرائب، لديها قنوات تواصل مستمرة مع القطاعات المعنية بالنظام الضريبي، فبالإضافة إلى «مجموعة الأعمال الاستشارية للوكلاء الضريبيين»، التي تم تشكيلها خلال شهر أغسطس، تم في وقت سابق تشكيل «مجموعة الأعمال الاستشارية لضريبة القيمة المضافة» و«مجموعة الأعمال الاستشارية للضريبة الانتقائية»، ويتم عقد اجتماعاتها بصفة دورية.

طباعة Email