1500 شركة أمريكية لها مكاتب إقليمية في الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد داني سيبرايت رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الإماراتي، قوة ومتانة العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أن تكثيف العمل والتعاون بين البلدين الصديقين خلال المرحلة المقبلة سيسهم في توسيع وتطوير حجم التبادل التجاري، فضلاً عن زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة.

وأضاف داني - في حوار خاص مع وكالة أنباء الإمارات «وام» - أن التجارة بين الجانبين ناهزت 25 مليار دولار العام الماضي، فيما وصل الرصيد التراكمي لأصول الاستثمارات الإماراتية في الولايات المتحدة إلى نحو 65 مليار دولار حتى نهاية 2020 منها أكثر من 33 مليار دولار استثمار مباشر.

1500 شركة

وأشار إلى أن العديد من الشركات حول العالم اختارت الإمارات لتكون مقراً رئيسياً لها باعتبارها موقعاً مثالياً لها، فضلاً عما توفره الدولة من فرص استثمارية وبيئة أعمال مثالية، وهو ما أدركته أكثر من 1500 شركة أمريكية أسست مكاتب إقليمية لها في الإمارات.

وذكر أن «مبادلة للاستثمار» استثمرت المليارات دولار في الولايات المتحدة، كما استثمرت صناديق ثروة سيادية أخرى من الإمارات بكثافة في الولايات المتحدة على مدار العشرين عاماً الماضية، وكذلك شركات إماراتية كبرى مثل «موانئ دبي العالمية»، لافتاً إلى وجود عدد كبير من الشركات الإماراتية في الولايات المتحدة، من بينها بنك أبوظبي الأول، وبنك المشرق، وطيران الإمارات، والاتحاد للطيران، والإمارات العالمية للألمنيوم، ومصدر.

وأوضح داني أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الإمارات من الولايات المتحدة وصلت لنحو 19.4 مليار دولار بنهاية عام 2020، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الاستثمارات مع توسيع الفرص خلال الفترة القادمة، موضحاً أن أمازون ويب سيرفيسز، التابعة لشركة «أمازون» الأمريكية أعلنت مؤخراً افتتاح منطقتها الثانية لمراكز بياناتها في الشرق الأوسط في الإمارات، ويتوقع أن إنفاقها على إنشاء وتشغيل منطقتها الجديدة لمراكز البيانات سيدعم نحو 6000 وظيفة بدوام كامل سنوياً في سوق العمل المحلي من خلال استثمارات تقدّر بنحو 5 مليارات دولار في اقتصاد الإمارات حتى 2036.

قطاعات

ولفت إلى وجود إمكانات هائلة لنمو العلاقات الثنائية بين الإمارات والولايات المتحدة، لا سيما في مجالات الرعاية الصحية، والطاقة، والفضاء، والصناعة المتقدمة، والاقتصاد الرقمي، حيث إن جميع هذه المجالات هي محل تركيز واهتمام من قبل مجلس الإعمال الأمريكي الإماراتي، مشيراً إلى أن أحد مجالات التركيز الرئيسية للمجلس على مدار الخمسة عشر شهراً القادمة تتمثل في استضافة الإمارات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ «كوب 28»، حيث سيتولى المجلس دوراً رائداً في تعريف مجتمع الأعمال الأمريكي بأهمية هذا الحدث التاريخي الذي ستستضيفه الدولة وأهميته في دفع التعاون الدولي في مواجهة خطر التغير المناخي.

وذكر أن هناك العديد من الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الإمارات والولايات المتحدة من بينها اتفاقية النقل «الأجواء المفتوحة» الموقعة في عام 2002، والتي تمنح شركات النقل الأميركية والإماراتية التساوي في إمكانية الوصول إلى أسواق بعضهما البعض، مما يوفر خيارات أكبر للمستهلكين، ويدعم أكثر من 22 مليار دولار في التجارة الثنائية السنوية بين البلدين، وأيضاً الاتفاقية الثنائية الموقعة في ديسمبر 2009، في مجال الطاقة النووية السلمية والمعروفة باسم «اتفاقية 123»، مبيناً أن مجلس الأعمال لعب دوراً مهماً في إتمام هاتين الاتفاقيتين.

وفد أمريكي

زار وفد تجاري من ولاية يوتا الأمريكية الإمارات خلال الأسبوع الماضي لبحث عقد شراكات اقتصادية جديدة مع الشركات الإماراتية وتعزيز العلاقات وفرص التعاون المستقبلي. وضم الوفد أكثر من 60 من المسؤولين الحكوميين البارزين في ولاية يوتا يترأسهم سبنسر ج.كوكس، حاكم ولاية يوتا، ورجال الأعمال، وقادة المجتمع ورئيس مجلس النواب براد ويلسون، ورئيس مجلس الشيوخ جي ستيوارت آدامز.

طباعة Email