تحت عنوان «تجاوز تحديات التضخم واستكشاف الفرص الاستثمارية بالأسواق الناشئة والمبتدئة»

655 مستثمراً من 37 دولة يشاركون في مؤتمر هيرميس بدبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهدت دبي اليوم انطلاق فعاليات أعمال الدورة السنوية السادسة عشرة من المؤتمر الاستثماري للمجموعة المالية هيرميس القابضة ‹‹EFG Hermes One-on-One›› تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية.

ويشارك في نسخة العام الجاري ممثلو الإدارة التنفيذية لأكثر من 205 شركات، من 33 دولة فضلاً عن أكثر من 655 مستثمراً دولياً ومديري صناديق من أكثر من 270 مؤسسة من أبرز المؤسسات العالمية من 37 دولة.

ويواصل المؤتمر، الذي انطلقت نسخة العام الجاري تحت عنوان «تجاوز تحديات التضخم واستكشاف الفرص الاستثمارية بالأسواق الناشئة والمبتدئة»، منح ممثلي أبرز المؤسسات الاستثمارية ومديري صناديق الاستثمار الدولية فرصة فريدة للاطلاع على أبرز تطورات وتوجهات الأسواق الناشئة والمبتدئة.

وأكد الرئيس التنفيذي للمجموعة المالية هيرميس القابضة، كريم عوض، أن نسخة هذا العام من المؤتمر الاستثماري وهو الأكبر من نوعه حتى الآن، تنطلق بالتزامن مع مرور الأسواق الناشئة والمبتدئة بالعديد من التحديات في ظل الصعوبات والتقلبات الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأشار عوض إلى أنه بالرغم من قدرة دول العالم على تجاوز تداعيات جائحة (كوفيد 19)، غير أن اضطرابات سلاسل الإمداد والتوريد وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق تقف عائقاً أمام جني ثمار الانتعاش الاقتصادي.

وأكد عوض الدور الحيوي الذي تلعبه الشركة في ظل هذه التحديات باعتبارها حلقة الوصل بين مجتمع الاستثمار الدولي، وهو ما سينعكس في جهودها المتواصلة لمساعدة المستثمرين على اغتنام فرص النمو الواعدة في الأسواق الناشئة والمبتدئة بمختلف الأسواق التي تعمل بها الشركة. 

وسوف يشهد المؤتمر في نسخة العام الجاري مشاركة من أبرز المؤسسات التي تمثل قطاعات متعددة، بما في ذلك القطاعات الاستهلاكية، والطاقة، والقطاع المصرفي، والتمويل، والرعاية الصحية، والصناعات، وتكنولوجيا المعلومات، والاتصالات، والمرافق، والتطوير العقاري، وغيرها.

وأوضح محمد عبيد الرئيس التنفيذي المشارك لبنك الاستثمار بالمجموعة المالية هيرميس القابضة، أن النجاح الذي حققته المجموعة المالية هيرميس على صعيد تنفيذ توسعاتها المخططة بالأسواق الناشئة والمبتدئة خلال العامين الماضيين، قد أسهم في تعزيز دورها الرائد في المنطقة من خلال هذا المؤتمر باعتباره الحدث الاستثماري الأكبر من نوعه لبحث فرص الاستثمار بالأسواق الناشئة والمبتدئة.

وأعرب عبيد عن سعادته بتنظيم هذا المؤتمر الضخم باعتباره الملتقى الفريد الذي يجمع بين المستثمرين الدوليين وكبرى الشركات التي تعمل في الأسواق الواعدة بالمنطقة.

وأكد عبيد أن المؤتمر يشهد إقبالاً واسعاً هذا العام من كبرى المؤسسات الدولية والاستثمارية في العالم، وتتطلع الشركة إلى تنظيم ذلك المؤتمر الذي يحظى بشهرة وسمعة عالمية خلال السنوات القادمة.

وقد شهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي خلال العامين الماضيين، وبصفة خاصة خلال عام 2021، انتعاشاً ملحوظاً وهو ما أدى إلى زيادة ثقة المستثمرين في هذه الأسواق وذلك على خلفية انخفاض المخاطر، والدعم المستمر الذي تقدمه تلك الدول فيما يتعلق بتعزيز السياسية المالية والنقدية، بالإضافة إلى الانتعاش الذي يشهده الاقتصاد العالمي بعد تجاوز تداعيات جائحة (كوفيد 19).

وبدأت أسواق رأس المال بالأسواق الناشئة في تحقيق معدلات نمو ملحوظة، وذلك على خلفية الارتفاع الكبير في عدد الطروحات الأولية في البورصات المختلفة بدول منطقة الخليج لاسيما السعودية والإمارات.

فقد أثبتت كلتا الدولتين قدرتهما على توفير مناخ استثماري واعد، حيث تواصلان توفير المزيد من التسهيلات التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات في المنطقة.

طباعة Email