أبوظبي تستقبل أول سفينة ذاتية القيادة في الشرق الأوسط

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت «فوغرو» عن وصول «فوغرو بيغاسوس»، السفينة السطحية ذاتية القيادة، وأحدث إضافة إلى سلسلة سفن «بلو إيسينس»، إلى أبوظبي، لتكون بذلك السفينة ذاتية القيادة الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وهي جاهزة للانطلاق في رحلتها الأولى في الخليج العربي، في خطوة تمثل نقلة نوعية في القطاع البحري في المنطقة.

وتعد «فوغرو بيغاسوس» أول سفينة سطحية ذاتية القيادة بشكل كامل في منطقة الشرق الأوسط، ويصل طولها إلى 12م، وهي قادرة على إطلاق مركبة ذاتية التشغيل، تعمل عن بعد e-ROV، ليغطي مجال عملها مساحة واسعة.

كما تتميز السفينة بصغر حجمها، وتعمل بنظام طاقة هجين ومتطور، وهي مزودة بتكنولوجيا الأقمار الصناعية الحديثة. وستسهم «فوغرو بيغاسوس» في الارتقاء بمعايير عمليات فحص الأصول، من خلال الحد من الاعتماد على العنصر البشري في البيئة البحرية، وخفض الانبعاثات بنسبة 97% مقارنة بعمل المركبات البحرية التقليدية، إلى جانب إمكانية تمركزها في الماء لمدى أطول دون الحاجة إلى الرسو للتزود بالوقود أو أداء الإجراءات المتعلقة بالطاقم.

وستساعد «فوغرو بيغاسوس» في توسيع آفاق القطاع البحري في المنطقة، وتلعب دوراً مهماً في تعزيز خدمات البيانات الجغرافية الرائدة عالمياً ،التي تقدمها «فوغرو» لعملائها.

وستدير «فوغرو» هذه السفينة عبر أحد مراكز العمل عن بعد التابعة لها في المنطقة، لتسهم في تحسين فعالية حلولها، وإيصال البيانات الجغرافية بشكل أسرع وأكثر أماناً.

وتتبنى «فوغرو» رؤية تتمحور حول تعزيز تبني حلول العمل عن بعد في عمليات فحص الأصول والمراقبة والتمركز في القطاع البحري، وتؤمِّن لشركائها وعملائها إمكانية إدارة الأصول ذاتية القيادة بكفاءة أكبر بالاعتماد على تقنيات الذكاء الصناعي وخبرات الشركة الرائدة في مجال البنية التحتية البحرية، بما يضمن الحد من الوقت الضائع عند توقف العمل أو إجراء الصيانة.

وقال تيم لايل، مدير فوغرو في الشرق الأوسط والهند: «تمهد»فوغرو بيغاسوس«الطريق لتطوير مستقبل القطاع البحري والعمليات البحرية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بفضل ميزاتها الحديثة التي تضمن رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين مستويات الأمان، إلى جانب انخفاض بصمتها الكربونية، بما يعزز الخدمات التي نقدمها لعملائنا.»

طباعة Email