حلول التحديات.. منتدى «نادي هارفارد» في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصل دبي تعزيز مكانتها منصة مثالية لاستشراف المستقبل وما يزخر به من فرص وتحديات، مع العمل بشكل دؤوب على وضع أفضل الحلول لمواجهتها في مختلف المجالات والقطاعات، وتنعكس هذه المكانة في انعقاد منتدى «التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022»، الذي ينظمه للمرة الأولى في دبي نادي كلية هارفارد للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي. 

يقول صالح لوتاه، الرئيس التنفيذي لمجموعة لوتاه، رئيس نادي كلية هارفارد للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، إن المنتدى الذي يحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي بدبي، سيستقطب نخبة من قادة الفكر والرأي وصناع القرار من الجهات الحكومية والرؤساء التنفيذيين ورواد الأعمال من خريجي جامعة هارفارد من كافة أنحاء دول منطقة الخليج العربي، والذي سيعمل على مناقشة عدد من القضايا الجوهرية التي تشكل تحديات حالية، وتحتاج إلى وضع حلول مستقبلية لها، بالإضافة إلى تبني الخطط التي تمكن من ضمان الاستدامة في جميع القطاعات التي سيتم مناقشتها على مدار يومي المؤتمر.

وأضاف أن متحف المستقبل في دبي سيحتضن فعاليات المنتدى، والتي تتواصل أعماله يومي 14 و15 سبتمبر الجاري، حيث سيشهد المؤتمر مشاركة واسعة في دورته الأولى والتي تصل إلى 350 مشاركاً، وذلك نظراً لطبيعة المكان المخصص لعقد المؤتمر رغم استقبال طلبات مشاركة كبيرة تجاوزت 600 طلب مشاركة.

ويضيف لوتاه إن أجندة المنتدى تركز على مناقشة 6 مبادرات هي «الحوكمة» والرعاية الصحية، ودعم المواهب الوطنية، والأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي، والاستدامة.

ويوضح صالح لوتاه في تصريحات لـ «البيان» بأن اختيار متحف المستقبل لاستضافة المنتدى نظراً لما يتمتع من مكانة مميزة ومرموقة باعتباره «أيقونة» حقيقية تجسّد رحلة الانتقال من الواقع وتحدياته لاستشراف المستقبل وتوفير أفضل الحلول التي تسهم في الارتقاء بقدرات جميع القطاعات وتحقيق أفضل أداء لها وبما يسهم بدوره في تطوير القطاعات الأكثر ارتباطاً بالإنسان وجودة حياته، ومن المكانة الملهمة لهذه التحفة المعمارية التي تحتضنها دبي تم اختياره ليكون المحطة الأولى لانطلاقة أعمال المنتدى الأول لنادي كلية هارفارد للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يبحث في التحديات الحالية ليستشرف لها أفضل الحلول وبناء التصورات المستقبلية المثلى لها.

ورداً على سؤال حول أهمية مثل هذه الفعاليات من الناحية العملية والفكرية والقيمة التي تضيفها قال لوتاه إن منتدى «التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022»، الذي ستكون دورته الأولى - كما ذكرت سابقاً - في دبي ثم سيتم تنظيمه بشكل سنوي يشكل منصة مهمة لتبادل الرؤى والأفكار وبلورة الحلو لحياة كريمة وعالم أفضل.

هوية المنطقة

ويكشف رئيس نادي كلية هارفارد للأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي، عن أنه سيتم اختيار دولة من دول مجلس التعاون الخليجي كل عام لاستضافة فعاليات المنتدى، وذلك للتأكيد على أهمية مواجهة التحديات المشتركة في كل دولة، وضمن السعي أيضاً للتواصل المستمر لتبادل المعارف والخبرات وليحمل المنتدى بذلك هوية المنطقة، التي تعد واحدة من أهم مناطق العالم نظراً للتداعيات والأحداث الجيوسياسية والتطورات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية الأخيرة ومواكبة المؤتمر لهذه المتغيرات ومناقشته لأهم القضايا الأساسية من وجهات نظر متعددة تركز على الخروج بحلول فعالة للتحديات ومن خلال حلقات نقاشية وورش عمل تفاعلية، سيشكل منصة للحكومات وقادة الأعمال في المنطقة لإعادة رسم استراتيجياتهم المستقبلية وتشكيل سياسات وأجندات جديدة لمواكبة ركب التنمية العالمي خلال السنوات العشرين المقبلة.

ويؤكد صالح لوتاه أن نادي كلية هارفارد للأعمال في دول التعاون يدرك التحديات التي تواجهها الحكومات الإقليمية وقادة الأعمال إلى إعادة مواءمة التفكير القيادي الحالي على أساس اعتماد أحدث التقنيات وأساليب الإدارة، ومن هنا يدرك أهمية هذه المرحلة وضرورة تنظيم منتدى حواري بين قيادات من القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات العالمية الرئيسية في مجالات التعليم والأمن الغذائي والصحة وتنمية قدرات القوى العاملة الوطنية، وتطوير استراتيجيات مشتركة لتحقيق تأثير أكبر من خلال وضع خطط قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

منصة معرفية

ويختم صالح لوتاه بالقول إن منتدى «التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022» يحرص على تطوير منصة معرفية مخصصة للاستفادة من الأفكار التي سيتم جمعها وتحويلها إلى مبادرات استراتيجية هادفة ومدروسة.

مشيراً إلى أنه سيتم إنشاء فرق عمل ولجان لمتابعة النتائج القابلة للتنفيذ، والتي ستتم مراجعتها سنوياً لضمان تقديم أفضل التصورات والمقترحات وإلهام الحلول القابلة للتطبيق بشكل عملي، وبما يعود بالنفع على مجتمعات المنطقة.

 

طباعة Email