وفد من أبوظبي يزور تل أبيب لتعميق العلاقات بين السوقين الماليين

ت + ت - الحجم الطبيعي

زار وفد أعمال رسمي من أبوظبي تل أبيب كجزء من مبادرات التعاون الاقتصادي التي يتم تطويرها كإحدى ثمار اتفاقية السلام الإبراهيمية بين الإمارات وإسرائيل.

ويضم الوفد عدداً من أبرز الكيانات الاقتصادية في أبوظبي وهي، سوق أبوظبي العالمي وصندوق أبوظبي للتنمية ومبادلة ومبادلة للبترول وأدنوك وسوق أبوظبي للأوراق المالية وهيئة الصحة - أبوظبي ومكتب أبوظبي للاستثمار وشركة AIQ المتخصصة في مجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ومقرها أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وغرفة أبوظبي وHub71 وبنك أبوظبي الأول، لاستكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري ودفع العلاقات الثنائية على المستوى الاقتصادي.

وشارك الوفد على مدار يومين، في فعاليات منتدى الأعمال المشتركة الذي نظمته بورصة تل أبيب وسوق أبوظبي العالمي، بالتعاون مع سفارة الإمارات في إسرائيل. كما تم توقيع 3 مذكرات تفاهم مهمة لاستكشاف والاستفادة من العديد من الفرص التجارية بالقطاع المالي، والتي تعزز الشراكات الوثيقة والواسعة بين السوقين الماليين. وحضر توقيع مذكرات التفاهم محمد الخاجة سفير الإمارات لدى إسرائيل وأحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي.

ووقع سوق أبوظبي العالمي مذكرة تفاهم مع شركة «ستارت أب نيشن سينترال»، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في ربط منظومة الابتكار الإسرائيلي بالفرص العالمية، لتعزيز التعاون بين الطرفين على مستوى منظومة الابتكار في البلدين. كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين أكاديمية سوق أبوظبي العالمي ومجموعة «أفنون الشرق الأوسط»، لاستكشاف الفرص المتاحة للتعاون المشترك وتبادل المعلومات المتعلقة بتطوير مركز معرفة الأصول الرقمية في سوق أبوظبي العالمي.

كما وقع مكتب حماية البيانات في سوق أبوظبي العالمي و«هيئة حماية الخصوصية الإسرائيلية» مذكرة تفاهم تهدف إلى تيسير الفهم المتبادل للأطر التشريعية والإجرائية وتقنية المعلومات في السوقين الماليين فيما يخص مجال حماية البيانات والخصوصية.

وقال سفير الإمارات في إسرائيل محمد آل خاجة: آمل أن أرى الشركات الرائدة في البلدين تبني على الأسس القوية القائمة، بما في ذلك اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة لتحفيز التجارة البينية الموقعة بين الإمارات وإسرائيل، التي تهدف إلى التعاون وإقامة علاقات تجارية وخلق مشاريع مشتركة تصل إلى أسواق جديدة. وسيؤدي ذلك إلى خلق فرص عمل ودفع المزيد من النمو الاقتصادي لصالح الإماراتيين والإسرائيليين.

طباعة Email