«ريباوند» تطلق منصة عالمية لتداول البلاستيك المعاد تدويره

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أعلنت شركة ريباوند المحدودة، التابعة للشركة العالمية القابضة المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، إطلاق منصتها العالمية لتداول البلاستيك المعاد تدويره Rebound Plastic Exchange (RPX)، وهي عبارة عن منصة رقمية مبتكرة تتيح للشركات تداول المواد البلاستيكية المعاد تدويرها أو القابلة لإعادة التدوير وفق أعلى مستويات ومعايير الجودة.

وتمثل المنصة نقطة تحول حقيقية على مستوى قطاع إعادة تدوير البلاستيك عالمياً، وذلك في الوقت الذي تشير فيه التوقعات إلى نمو حجم سوق البلاستيك حول العالم ليصل إلى نحو 45.6 مليار دولار بحلول 2025. 

وشهد حدث إطلاق المنصة العالمية حضور مجموعة واسعة من الشخصيات والخبراء على مستوى القطاع بمن في ذلك ممثلو عدد من الجهات الحكومية وقطاعات الأعمال والمنظمات غير الحكومية المهتمة بقضايا البيئة والاستدامة.

وقالت مريم المنصوري، مدير عام شركة ريباوند المحدودة: استوحينا فكرة تطوير منصة «ريباوند لتداول البلاستيك المعاد تدويره» من الحاجة الملحة للتعامل مع التحديات التي يشهدها عالمنا اليوم، وخاصةً مع دخولنا مرحلة جديدة من التدهور غير المسبوق للأنظمة البيئية، إذا تستهدف المنصة منح المشترين والبائعين قنوات سلسلة لتداول المواد البلاستيكية القابلة لإعادة التدوير والمعاد تدويرها بكل ثقة مع ضمان أعلى معايير الجودة.

وتعمل منصتنا الرقمية على تزويد الشركات والدول بمجموعة من المعايير الموحّدة لتعزيز قدرتها على تبني وتداول مواد بلاستيكية مضمونة الجودة، إلى جانب رفدها بأطر محددة لتسهيل تداول المواد البلاستيكية، فضلاً عن تسليط الضوء على الفوائد الملموسة التي يمكن تحقيقها من خلال تداول المواد البلاستيكية على نحو شفاف وموثوق. 

وقال الدكتور رودولفو لاسي، مدير العمل المناخي والبيئة في أمريكا اللاتينية والمبعوث الخاص إلى الأمم المتحدة من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية: نحتاج جميعاً إلى توحيد الجهود والمساهمة معاً في الحد من الانبعاثات الكربونية الضّارة.

ويشكل الحل الرقمي الذي تقدمه منصة ريباوند مثالاً مميزاً للحلول التي يمكنها تسريع تنفيذ منهجيات الاقتصاد الدائري ودفع عجلة التنمية عالمياً من خلال التداول المستدام للمواد البلاستيكية.

وستقوم المنصة في إطار جهودها الهادفة لتسهيل عمليات تداول البلاستيك على الصعيد العالمي وفق أعلى مستويات الشفافية والجودة، باختبار لوائح المواصفات، والتي حازت مصادقة أعضاء جمعية Recoup، المنظمة التي تقدم الخبرات والتوجيه عبر سلسلة القيمة الخاصة بإعادة تدوير البلاستيك. وقد تم تصميم هذه اللوائح من جانب نخبة من الخبراء على مستوى القطاع وذلك وفقاً لكل قائمة من القوائم المعمول بها في المنصة. 

وقال المتخصص والخبير التقني البروفيسور إدوارد كوسير، المدير العام لشركة «نيكستيك»، والذي يقود عملية تطوير لوائح مواصفات المواد البلاستيكية في «منصة ريباوند لتداول البلاستيك المعاد تدويره»: ما لم تشهد الممارسات الحالية تغييرات ملموسة، من المقدر أن يتم طمر نحو 108 ملايين طن من النفايات البلاستيكية أو التخلص منها أو حرقها بحلول العام 2050، وخاصةً في البلدان الأقل نمواً والبلدان النامية.

ومن خلال وضعها هذه العوامل بعين الاعتبار، تستثمر منصة «ريباوند» في تطوير بروتوكول عالمي المستوى لاعتماد المواد البلاستيكية، حيث يتضمن هذا البروتوكول أفضل الممارسات المتبعة على مستوى القطاع لمواصفات المواد البلاستيكية. 

وطورت منصة «ريباوند» نظام «جواز السفر الرقمي» للمواد البلاستيكية المعاد تدويرها، والذي يتم من خلاله منح شهادات اعتماد رقمية شاملة للمواد البلاستيكية، تستند إلى معايير الجودة وشهادات الإنتاج والتأمين المعترف بها عالمياً لمنح المشترين والبائعين مستويات عالية من الثقة والمرونة عند شراء أو بيع المواد البلاستيكية المعاد تدويرها. 

وأعلنت شركة ريباوند توحيد جهودها مع سوق أبوظبي العالمي لدعم وتسريع الجهود الهادفة إلى توجيه رأس المال الخاص نحو استثمارات مستدامة ومنخفضة الكربون تساهم في مكافحة التغير المناخي. وتخطط الشركة لتعزيز جهود ومبادرات التمويل المستدام خلال أسبوع أبوظبي المالي، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، وضمن كلية التمويل المستدام.

وقال ظاهر المهيري، الرئيس التنفيذي لسُلطة التسجيل في سوق أبوظبي العالمي: وتجسّد منصة «ريباوند» من خلال تطلعاتها لتمكين إعادة تدوير 5 ملايين طن من المواد البلاستيكية بحلول عام 2025، مثالاً مميزاً لهذه الحلول. وستساهم المنصة في إحداث تأثيرات كبيرة على نماذج الأعمال العالمية والممارسات المالية المتبعة.

طباعة Email