فريدة العوضي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات:

أولوية لتمكين رائدات الأعمال في الاقتصاد الرقمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت المهندسة فريدة العوضي رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، حرص المجلس على التوسع في تعزيز جهود تمكين رائدات الأعمال في الاقتصاد الرقمي، باعتباره أولوية رئيسة على أجندة عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت العوضي أن اعتماد التقنيات الرقمية بصورة شاملة، سيؤدى إلى مضاعفة معدل مشاركة النساء في القوى العاملة، كما يرفع من دخول رائدات الأعمال في دولة الإمارات، والمنطقة العربية بوجه عام، إلى الأسواق العالمية، ورفع مستوى التنافسية والجودة.

جاء ذلك، خلال كلمتها في المنتدى الثاني للمرأة العاملة، الذي نظمته منظمة العمل العربية، وعقد تحت شعار «مستقبل رائدات الأعمال في ظل الاقتصاديات الرقمية»، بمدينة صلالة - سلطنة عمان، بمشاركة وفد من أعضاء مجلس سيدات أعمال الإمارات، ضم سعادة الدكتورة آمنة خليفة وفاطمة محمد إسحاق العوضي والدكتورة عائشة القطامي وفطيم عبيد الشحي.

وقالت رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات، إن المشاركة المتميزة في المنتدى والمحاور التي تم مناقشتها، عكست الاهتمام الذي توليه المؤسسات المختلفة، وصناع القرار، من أجل تعزيز مكانة المرأة من رائدات الأعمال، وزيادة فعاليتهن، وإسهاماتهن في الاقتصاد المحلى والإقليمي والعالمي، كما عكس كذلك المكانة التي وصلت إليها المرأة العربية، والآمال والطموحات التي تعقد عليها لمواجهة تحديات التنمية.

وأكدت العوضي أن اعتماد التقنيات الرقمية بصورة شاملة، سيؤدى إلى مضاعفة معدل مشاركة النساء في القوى العاملة، كما يرفع من دخول رائدات الأعمال في المنطقة إلى الأسواق العالمية، ورفع مستوى التنافسية والجودة، وهذا بلا شك تحدٍ كبير لرائدات الأعمال، مشددة على أهمية الحاجة لمزيد من التدريب والابتكار، لتحقيق القدرة على المنافسة والاستمرارية.

ونوهت العوضي، خلال كلمتها، بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في السنوات الأخيرة في مجال التحول الرقمي، وتبوؤها مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية الرقمية، لافتة إلى أنه وفقاً لتقرير التنافسية الرقمية العالمي 2022، احتلت دولة الإمارات المركز الأول عربياً، و12 عالمياً في مؤشر التنافسية الرقمية، كما أنها حققت المرتبة السادسة في الأداء الاقتصادي، والمرتبة الثالثة عالمياً في كفاءة الإدارة الحكومية، والمرتبة السابعة عشر في كفاءة الأعمال والمرتبة السادسة والعشرين، في جاهزية البني التحتية، وهذا يؤكد أن التحول الرقمي المتسارع، يسهم بدرجة كبيرة في نمو الأعمال، وازدهار الاقتصاد، وتحقيق الرفاهية للمجتمعات.

وأوصى المنتدى بأهمية صياغة إطار قانوني، يكفل حقوق رائدات الأعمال، وينظم العمل في إطار الاقتصادات الرقمية، وتعزيز واستحداث بيئات تمكينية لدعم الرقمنة، من خلال إعادة تأهيل القوى العاملة العربية، خاصة بالنسبة للإناث، لمواجهة التحديات التي يفرضها عصر الذكاء الاصطناعي والثورة التكنولوجية، وتطوير منظومة الإحصاءات والمؤشرات المستجيبة للنوع الاجتماعي، بهدف وضع وتقييم السياسات والبرامج اللازمة، لتعزيز وجود المرأة في الاقتصاد الرقمي، وتهيئة البنى الأساسية، وتطويرها لتوسيع خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وإتاحتها للجميع دون تمييز.

طباعة Email