«أسترا تك» تستحوذ على تطبيق «رزق» لدمج خدماتها فائقة القدرات

ت + ت - الحجم الطبيعي

اقتربت شركة أسترا تك (Astra)، وهي مجموعة استثمار وتطوير تكنولوجي مقرها الإمارات العربية المتحدة، أسسها عبد الله أبو الشيخ رائد الأعمال وصاحب الإسهامات العديدة في قطاع الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وأفريقيا، من الاستحواذ على منصة رزق، وهي عبارة عن سوبر أبليكيشن تم تأسيسه في دولة الإمارات العربية المتحدة للطلب على الخدمات الشخصية والمنزلية.

وسيؤدي التكامل مع رزق، الذي أسسه عبدالله أبو الشيخ - إلى تسريع تحقيق رؤية أسترا تك لإنشاء منظومة تكنولوجية مترابطة ومنصة فائقة القدرات تبسط طريقة تواصل الناس وتسهل تسوقهم وعمليات الدفع والمعاملات التجارية.

وستتيح رزق - التي لها تواجد راسخ بالفعل في الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر – الوصول الفوري للطلب على مئات الخدمات الشخصية والمنزلية عبر مختلف القطاعات من خلال منصة أسترا تك التي ستنطلق قريباً، والتي إلى جانب خدماتها فإنها تساهم أيضا في تعزيز ثقافة الابتكار المؤسسي، وزيادة القيمة المقدمة للمستخدمين، والشركاء ومقدمي الخدمات.

تم تصنيف رزق ضمن أفضل 50 شركة ناشئة تم تمويلها من قبل مجلة فوربس، وقد جمعت تمويلًا بقيمة 24 مليون دولار أمريكي حتى الآن لتوسيع عملياتها وتوسيع نطاق تواجدها. تم إطلاق رزق في عام 2020، ومنذ ذلك الحين جذبت أكثر من مليون مستخدم، تخدمها شبكة تضم أكثر من 20 ألف «بطل» - الاسم الذي يطلق على مزودي الخدمات عبر التطبيق. وبعد نموها الملحوظ، وقاعدة العملاء المخلصين والقيمة الاستثنائية المقدمة لجميع مستخدميه، تم تقييم رزق مؤخراً بمبلغ 75 مليون دولار أمريكي (275 مليون درهم إماراتي).

وقال عبد الله أبو الشيخ المؤسس والرئيس التنفيذي لكل من أسترا تك، ورزق: «عقب الإعلان عن جمع تمويل بقيمة 500 مليون دولار أمريكي (1.8 مليار درهم إماراتي) لتطوير منصتنا فائقة القدرات، يمثل الاتفاق مع رزق خطوة مهمة لوضع منظومتنا التكنولوجية الجديدة على الطريق الصحيح».

وتابع: «رزق هي بالفعل منصة رائدة وراسخة في أسواقها وقد عززت الاقتصاد الإقليمي من خلال خلق فرص عمل وكونها الأولى في السوق التي قدمت خدمات هامة مثل اختبار بي سي أر المنزلي وتطعيمات كوفيد. وعبر سرعة الأداء والتفكير الإبداعي ومجموعة الخدمات التي تقدمها رزق إلى منظومتنا التكنولوجية، فإننا نسرع انتشار منصة أسترا تك الثورية الجديدة وتسويقها في المنطقة».

وتخطط أسترا للاستحواذ على منصات حالية رائدة وتُعيد توظيفها ودمجها معاً لإحداث ثورة في الطريقة التي يعيش بها الناس حياتهم وتوفير وقت كبير لهم أثناء إكمال المهام اليومية الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف منصة أسترا إلى تقديم قيمة أفضل للموردين والشركاء الذين يوفرون الخدمات الشخصية والمنزلية من خلال إزالة عبء هياكل العمولات غير المواتية. وسيكون نجاح رزق حتى الآن في توفير قيمة كبيرة عبر نظامها التكنولوجي بأكمله أمراً أساسياً في تحقيق هدف أسترا.

وأضاف عبد الله أبو الشيخ: «صفقة رزق هي الأولى في سلسلة عمليات الاستحواذ الاستراتيجية التي ستقوم بها أسترا، ومن الضروري أن نلتزم بدقة وأهمية اختيار المنصات المناسبة لتحقيق رؤيتنا. طموحاتنا عالياً - لإثراء حياة الناس في كل اللحظات المهمة على مدار اليوم. وبلا شك رزق خدمة مؤثرة في تحقيق ذلك».

وأضاف عبد الله أبو شيخ: «رزق هي الأولى في سلسلة من التحالفات الاستراتيجية التي ستنفذها أسترا، ولا يمكن إنكار أهميتها لمنظومتنا التكنولوجية». تتمثل خطتنا في تحقيق التوسع الأفقي والرأسي لخدمات رزق في منصتنا فائقة القدرات لتعظيم القيمة التي نقدمها للمستخدمين والشركاء ومزودي الخدمات لدينا. ومع تسريع رزق لانتشارنا في السوق، سنكون قادرين على إثراء المجتمع في وقت قياسي وعلى المدى البعيد.

طباعة Email