منصة «أستراتك» تهدف إلى استقطاب 100 مليون مشترك بالمنطقة في عامين

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال عبد الله أبو الشيخ المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أسترا تك»، إنّ مجموعة الاستثمار والتطوير التكنولوجي ومقرها دبي، تهدف إلى استقطاب 100 مليون مشترك في المنطقة إلى منصتها «فائقة القدرات» التي تهدف إلى إطلاقها، وذلك خلال العامين المقبلين. 

واستحوذت منصة «أستراتك» المرتقبة مؤخراً على عدة تطبيقات ذكية استهلاكية بعد أن نجحت بجمع تمويل بقيمة نصف مليار دولار بهدف «إحداث ثورة في سوق تطبيقات المُستهلك منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا» بحسب الشركة.

وتهدف المنصة «الفائقة» - التي سيتم الكشف عن اسمها قريباً - إلى تقديم العديد من الخدمات للمستخدمين بشكل مباشر تحت مظلة واحدة لتختصر بذلك الحاجة للتعامل مع عدد كبير من المنصات لتلبية الاحتياجات اليومية، وبالتالي تحسين تجربة المستخدم. 

وأوضح أبو الشيخ في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أنّ العديد من التطبيقات الذكية عالية الاستخدام أو ما يسمى «بالسوبر أبليكاشين» تضع عبئاً غير ضروري على الموردين والشركاء من خلال هياكل إيرادات غير مناسبة تكوّنت بسبب عدم ربحية المنصات وتكاليفها الزائدة، في حين أن منصة الشركة تهدف إلى تجاوز تلك العقبات. وأضاف: «تم تصميم المنصة، التي ستجمع بين تقنيات وخدمات مُختارة للمستهلكين بشكل خاص من أجل معالجة المشكلات التقنية للمنصات، أو ما يمكن وصفه «بإجهاد المنصات»، والتي يعاني منها الكثير من المستخدمين في وقتنا الحالي. وينشأ هذا الإجهاد بسبب احتياج المستخدم للتعامل مع عدد كبير جداً من المنصات لتلبية الاحتياجات اليومية، وبسبب تركيب بعض المنصات الكثير من الخدمات غير المتناسقة، مما يؤثر سلباً في تجربة المستخدم».

وحول التحديات التي قد تواجه المنصة، قال أبو الشيخ: «التحدي الأكبر الذي قد يواجهنا قد يكمن في المعادلة بين تحقيق الربحية من جهة وضمان عدم تأثر تجربة المستخدم من جهة أخرى، علاوة على سرعة التنفيذ وسرعة التواجد على الأرض مع المستخدمين، الذي سيتم إن شاء الله تعالى خلال الأشهر القليلة المقبلة». 

وحول قدرة المنصة على الاستحواذ على هذا العدد الكبير من المستخدمين، قال أبو الشيخ: «ليس هنالك منصة فائقة القدرات في عالمنا العربي حتى اليوم، ونحن في «أستراتك» تركيزنا لن يبقى محصوراً في المنطقة العربية أو على منطقة الخليج فقط. فالمنصات التي نقوم بتنظيمها متواجدة اليوم في أكثر من 60 أو 70 دولة، أي أن تفكيرنا ليس محلياً فقط».

وحول المتغيرات الحاصلة في قطاعي التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية في المنطقة، قال أبو الشيخ: «أعتقد أن الامتحان الحقيقي للكثير من المنصات في الفترة المقبلة سيكون مدى قدرة التطبيقات على تحقيق الربح، وأن تكون أكثر من مجرد مشاريع «جميلة» فقط.

والسبب أنه سيكون هنالك عبء ضخم في التمويل خصوصاً أن الاقتصاد العالمي كما تعلم هو اليوم في حالة انقباض وعدم يقين، وهذا سيؤثر في تمويل الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا بالذات، فأتوقع أن الشركات التي لديها نموذج عمل مدروس جيداً وقائم على تحقيق الربحية هي التي ستكون قادرة على النمو والازدهار خلال العامين المقبلين». 

فوائد

وحول الفوائد المرتقبة بالنسبة للمستخدمين من خلال وجود منصة «فائقة القدرات» قال أبو الشيخ: «أهم ما ستقدّمه تلك المنصة هو تجربة الاستخدام الموحدة، بالإضافة إلى اتساع نطاق الخدمات التي ستقدّمها، علاوة على حماية خصوصية بيانات المستخدمين، وتحقيق الاستخدام الآمن».

طباعة Email