استبيان: 66 % يرون أن العوامل التكنولوجية تغير طبيعة العمل في المستقبل بالإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف استبيان جديد أجراه «بيت.كوم» بالتعاون مع منظمة «يوجوف» عن المهارات المتوقع بأن تكون أكثر أهمية خلال السنوات العشرة المقبلة في المنطقة. ووفقاً للاستبيان، الذي حمل عنوان «مستقبل العمل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2022»، يعتقد 66 % من المشاركين في الإمارات أن العوامل التكنولوجية ستساهم في تغيير طبيعة العمل في المستقبل. وفي الوقت نفسه، يشعر غالبية المشاركين ونسبتهم 89% إما بالثقة تجاه مستقبل العمل ويعتقدون أنهم سينجحون، أو يشعرون بالحماس ويتطلعون إلى عالم مليء بالفرص.

مستقبل الوظائف

وذكر الاستبيان أن شركات المستقبل، سوف تستخدم التكنولوجيا بشكل متزايد، لتصميم منتجات وخدمات وتجارب استثنائية، كانت مستحيلة في السابق. ونظراً لدور التكنولوجيا في زيادة وتحسين فرص العمل في الإمارات، يعتقد 69 % أنه من المحتمل أن يزداد الطلب على محللي البيانات خلال السنوات العشر المقبلة، إلى جانب ارتفاع الطلب على الأطباء، ونسبته 69 %، ومديري العمليات التجارية، ونسبتهم 68 %، ومهندسي البرمجيات ونسبتهم 66 %.

وعندما تم التطرق إلى موضوع الانتقال إلى وظيفة أو قسم آخر عند انخفاض الطلب على وظائفهم الحالية، صرح 42 ٪ من المشاركين، بأن الأمر لن يكون صعباً أو سهلاً. في الواقع، يمكن لأصحاب العمل في المنطقة، تنمية وتطوير مهارات الموظفين، ليس فقط من خلال مصادر التعلم الرسمية، بل من خلال السماح لهم بالعمل في الوظائف والأدوار الجديدة داخل الشركة، لدمجهم في ثقافة العمل، والحد من تنقلهم من وظيفة لأخرى.

أساليب

وقالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت.كوم»: تكشف نتائج استبياننا الجديد، عن أساليب التوظيف المتوقع، بأن يتم اتباعها خلال السنوات القادمة. ومن المحتمل أن تلعب التكنولوجيا دوراً رئيساً في ابتكار طرق جديدة، وتعزيز عملية التوظيف، في الوقت الذي تواصل فيه الشركات التكيّف مع التطورات التي حدثت بعد الجائحة. ومع زيادة نسبة الشباب في إجمالي القوى العاملة، توضح نتائج الاستبيان، أن مهارات الحاسوب والتفكير الإبداعي والتواصل، ستصبح أكثر أهمية خلال السنوات المقبلة.

مهارات

وذكر الاستبيان أن الشركات في الإمارات تفضل الموظفين ذوي المهارات الشخصية والتقنية. وتشير النتائج إلى أن كلاً من المهارات التقنية والشخصية، ستكونان على نفس القدر من الأهمية بعد 10 سنوات من الآن.

طباعة Email