تقرير بريطاني: مستقبل دبي أكثر قوة وتنوعاً

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكر «معهد المحاسبين القانونيين في إنجلترا وويلز» أن دبي تحملت جائحة «كوفيد 19» وتداعياتها الاقتصادية بكفاءة عالية، فخرجت منها بلا ضرر، وها هي الآن تصنع مستقبلاً أقوى وأكثر تنوعاً تواجه به أي صدمات مستقبلية بنفس الكفاءة.

ونشر المعهد، وهو منظمة مهنية تعمل على تعزيز وتطوير ودعم المحاسبين القانونيين والطلاب في أنحاء العالم، تقريراً على موقعه الشبكي عن اقتصاد دبي موضحاً أن اقتصاد دبي احتفظ بقوته بعد «كوفيد 19»، وهو ما يتجلى في الأرقام الرسمية المُعلنة، حيث من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لدبي في نهاية العام الجاري 4.6%، فيما بلغت قيمة التجارة غير النفطية لدبي عن العام الماضي 1.9 تريليون درهم «حوالي 500 مليار دولار»، وهو رقم قياسي وعلاوة على ذلك، فإن حوالي 1000 شركة جديدة أسّست وجودها في «مركز دبي المالي العالمي» خلال العام الماضي.

وأضاف معهد المحاسبين القانونيين أن عدد سكان دبي مرتفع حالياً بنحو 100.000 نسمة عن مستواه قبل «كوفيد 19»، موضحاً أن دبي تستقطب أعداداً متزايدة من الوافدين من كافة أنحاء العالم، وذلك من خلال التعديلات التي أجرتها خلال الفترة الأخيرة على قوانين ولوائح إقامة الأجانب بها، حيث أعلنت عن تأشيرات إقامة طويلة الأمد لفئات مُعينة من الوافدين لإثراء نسيجها الديموغرافي بإضافات نوعية، تتمثل في أصحاب المواهب العلمية والفنية، فضلاً عن أصحاب الثروات الفائقة.

ووصف التقرير اقتصاد دبي بأنه داعم للأصول المُشفّرة، وهو ما يتضح من حقيقة أن حكومة دبي أعلنت في فبراير الماضي عن تأسيس أول سلطة تنظيمية مستقلة على مستوى العالم تتخصص في وضع إطار تنظيمي لتداول الأصول والعملات المُشفّرة، وتضمن توافر البيئة القانونية السليمة لمزاولة الأعمال التجارية الخاصة بهذه الفئة من الأصول.

وأضاف التقرير أن ثمة محركات أخرى للتنوع الاقتصادي في دبي، ومنها التمويل المُستدام، فعلى سبيل المثال أعلنت دبي عن برنامج للتمويل الإسلامي المُستدام بقيمة 9.8 مليارات دولار. وتضمن التقرير تصريحات أدلى بها هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، والذي أكّد أن دبي شهدت ثلاثة اتجاهات واضحة على نطاق واسع على مدى العامين الماضيين. وقال المري: «أولاً: باتت دبي وجهة مُفضلّة للمكاتب العائلية والشركات الخاصة.

ثانياً: رأينا ارتفاعاً كبيراً في عدد الشركات التي أسّست مقارها الإقليمية في دبي، وليس ذلك فحسب، بل وأيضاً الشركات متعددة الجنسيات التي تسعى إلى دمج نطاق جغرافي أوسع نطاقاً، باتت تُدير أعمالها في هذا النطاق من مكاتبها في الإمارة. ثالثاً: صارت دبي الوجهة رقم 1 على مستوى العالم للأشخاص الذين يزاولون أعمالهم عن بُعد».

طباعة Email