«دايكن» تواكب ما بعد «كوفيد» بمنتجات جديدة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد تونا غولينك نائب الرئيس في «دايكن» الشرق الأوسط وأفريقيا، حرص الشركة على طرح منتجات جديدة، تواكب نمط الحياة بعد جائحة «كوفيد». وقال: تتفاقم مشكلة تلوث الهواء في العالم، عاماً تلو الآخر، لتشكل أحد أهم المخاطر البيئية على صحة الإنسان، حيث تشير التقديرات إلى أن التلوث يتسبب بوفاة زهاء سبعة ملايين شخص سنوياً، ويعرض عدداً كبيراً من الأطفال لحالات توقف النمو.

وأضاف: تبدو الحاجة ملحة إلى خفض مستويات تلوث الهواء، كونه يسبب خسائر في الأرواح بنسبة أعلى من التدخين والملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، بحسب بحث أُجري من قبل بعض العلماء في عام 2020. ولا تقتصر تداعيات التلوث الهوائي على الوفيات فحسب، وإنما يسهم في زيادة أمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والأمراض التنفسية الحادة والمزمنة كالربو. وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية، إلى أن 43 % من حالات مرض الانسداد الرئوي المزمن والوفيات الناتجة عنه، و29 % من حالات سرطان الرئة، و19 % من وفيات القلب والأوعية الدموية، ناتجة عن تلوث الهواء. ويعتبر الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً، الأكثر عرضة لمخاطر التلوث.

ويعيش حوالى 99 % من سكان العالم في أماكن لا تفي بالمستويات البيئية المطلوبة، وبالتالي، يتنفسون هواءً ملوثاً وغير صحي. ويتعرض الأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل لمستويات أعلى من التلوث، بحسب منظمة الصحة العالمية. وتشهد ظاهرة تلوث الهواء، أهمية متزايدة في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي غالباً ما تنتج عن احتراق الوقود الأحفوري، مثل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن حرق الفحم والسيارات والمصانع، وحتى حرائق الغابات، التي لا تسبب تلوث الهواء فحسب، بل تفاقم أزمة التغير المناخي، وتؤول إلى تردي جودة الهواء، وارتفاع درجات الحرارة، وبالتالي، إلى ظواهر مثل الضباب الدخاني والغبار.

وبالإضافة إلى تلوث الهواء الخارجي، تشكل بعض الظواهر الداخلية، مثل الغبار والعفن ومواد البناء ومنتجات التنظيف وسوء التهوئة في الأماكن المغلقة، خطراً جسيماً على صحة الإنسان. وقد أظهرت الأبحاث أن الهواء داخل منازلنا، يمكن أن يكون مرتين إلى خمس مرات أكثر تلوثاً من الهواء الخارجي، الأمر الذي يحتم علينا الاهتمام بجودة الهواء في الداخل كما بالخارج، خصوصاً أن نحو 90 % من الناس يقضون وقتهم في الداخل.

وفي هذا الإطار، يشار إلى أن البكتيريا والعفن والفيروسات ووبر الحيوانات وعث الغبار، تعتبر من ملوثات الهواء الأكثر شيوعاً في الداخل، وقد تتحول أنظمة الهواء المركزية الملوثة أيضاً، إلى أرض خصبة للملوثات البيولوجية، مثل العفن والعفن الفطري، التي تنتشر في جميع أنحاء المنزل. وفي حين يعد التدخين أحد أهم مصادر تلوث الهواء في الداخل، ثمة إمكانية كبيرة بأن يكون بعض المنتجات المنزلية، مثل الدهانات ومواد التنظيف والتطهير ومستحضرات التجميل سامة أيضاً.

وفي وقت لا تزال تحتاج فيه مسألة معالجة مشكلة التلوث الخارجي إلى المزيد من الجهود، يوجد العديد من الحلول التي تساعد على إدارة جودة الهواء في الأماكن المغلقة، سواء منازلنا أو أماكن عملنا بشكل أفضل، وذلك من خلال زيادة التهوئة، وتركيب أجهزة تنظيف الهواء التي تتحكم بمصادر التلوث أو تقضي عليها. وفي ما يلي بعض النصائح السريعة التي تضمن أننا نتنشق الهواء النقي في منازلنا، ونحصل على صحة أفضل.

ويؤثر التدخين في الأماكن المغلقة على صحتك وصحة من حولك، خصوصاً الأطفال، ويعرضهم لخطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي. وعلى الرغم من أن التهوئة قد تقلل من مخاطر التدخين، إلا أن الأخير يتسبب مع مرور الزمن، بتراكم كميات كبيرة من الملوثات، لا يمكن التخلص منها بمجرد فتح النوافذ، لذلك، من الأفضل تجنب التدخين في الداخل تماماً.

إن ضمان مستويات الرطوبة الأمثل، كتجفيف الملابس في الخارج، وتهوئة المطابخ والحمامات بطريقة جيدة، يمكن أن يسهم في خفض الملوثات البيولوجية في المنزل، مثل العفن. ويسهم التنظيف المنتظم للغبار حول المنزل، وغسل أغطية الأسرة على درجات حرارة مرتفعة، في التقليل من عث الغبار، ووبر الحيوانات التي من المحتمل أن تفاقم أمراض الجهاز التنفسي.

ويمكن أن تصبح أنظمة فلترة الهواء، مركزاً للملوثات، وأرضاً خصبة لنمو العفن والفطريات والبكتيريا والجراثيم التي تعرض الموجودين في المنزل لمجموعة من التهابات الجهاز التنفسي، لذلك، من الضروري تنظيفها بانتظام.

وتلتقط أجهزة تنقية الهواء الحديثة، الجسيمات المحمولة جواً، بما في ذلك الفيروسات والبكتيريا والعفن والغبار الناعم والغازات الخطرة والمواد الضارة، وتحللها بواسطة إلكترونات عالية السرعة، بما يضمن تدفق الهواء الأمثل، والحصول على مستويات مناسبة من درجات الحرارة والرطوبة، والتخلص من الروائح الكريهة. لذا، يعتبر استخدام أجهزة تنقية الهواء، حلاً سريعاً وفعالاً ودائماً لتنقية الهواء الداخلي، ويوفر فوائد صحية طويلة الأمد لك ولعائلتك.

طباعة Email