عبد العزيز النعيمي: السياحة العلاجية بعجمان تحقق الأهداف التنموية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، أن الإمارات رسخت موقعها ضمن أفضل وجهات السياحة العلاجية في العالم بفضل الثقة الدولية المتنامية بقطاعها وخدماتها الصحية التي نجحت في استقطاب كبرى الشركات السياحية ذات المكانة العالمية المرموقة، مشيراً إلى أن مشاريع السياحة العلاجية بعجمان تحقق الأهداف التنموية المرسومة للإمارة.

جاء ذلك خلال زيارته لمنتجع زويا الصحي، في منطقة الزوراء في إمارة عجمان، والذي يعتبر أول منتجع صحي خمس نجوم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ويقدم مجموعة واسعة من التجارب والبرامج العلاجية المتخصصة، والتي تم تصميمها لتعزيز نمط الحياة الصحي والرفاهية في المجتمع.

جولة

وبدأت جولة الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي في المنتجع القائم في قلب منطقة الزوراء الذي يضم 61 غرفة، بموقعه المتميز مع إطلالة رائعة على ملاعب الجولف وغابات شجر القرم، حيث اطلع على المرافق الصحية المتوفرة في المنتجع الذي يقدم مجموعة متنوعة من الجلسات العلاجية .

وقال الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي: «إن مشاريع السياحة العلاجية تلعب دوراً كبيراً في تحقيق الأهداف السياحية والتنموية المرسومة للإمارة، وتلبي كافة المتطلبات الصحية للسياح القادمين من كافة دول المنطقة والعالم إلى إمارة عجمان».

وأوضح رئيس الدائرة أن عجمان ومن خلال هذه المشاريع المتميزة تسعى لأن تكون بيئة جاذبة للسياحة العلاجية والاستثمار الصحي، مشيراً إلى وجود اهتمام من العديد من المستثمرين بهذا القطاع، وذلك لوجود كافة المقومات المختلفة التي يتمتع بها قطاع السياحة العلاجية في دولة الإمارات عموماً وفي إمارة عجمان على وجه الخصوص، في ظل وجود قطاع طبي خاص متنامٍ ومتسارع وبنية صحية متميزة.

وأشاد بالخدمات الصحية المقدمة في المنتجع وجهود العاملين فيه، وسعيهم بشكل دائم إلى ترسيخ مكانة عجمان الرائدة من خلال تطوير مُختلف نواحي التجربة الصحية بالإمارة.

مقومات

وقال رائد الأعمال السعودي محمد أمير سعيد مؤسس منتجع زويا الصحي: «إن إمارة عجمان تمتلك مقومات كثيرة وعوامل جذب عديدة للراغبين في الاستفادة من خدماتها الصحية، بدءاً من توافر البنية التحتية العلاجية فيها، مروراً بتوافر مختلف مجالات الاستشفاء والطب، ووجود المراكز الطبية الحديثة والمتطورة، وقدرتها على استقطاب أمهر الأطباء، والفنادق والمنتجعات والرحلات الميسرة وسهولة الحصول على التأشيرات وبقية عوامل الجذب السياحي التي تشكل بمجملها دافعاً لنمو السياحة العلاجية فيها».

طباعة Email