مسؤولون أجانب يصفون رحيله بالخسارة التي لا تعوض:

سياسة خليفة الاقتصادية واكبت بيئة الأعمال العالمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون ورؤساء شركات أجانب أن دولة الإمارات تحت القيادة الحكيمة للمغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد، باتت بمثابة وطن ثانٍ لهم، فيما عززت سياساته الاقتصادية من الفوائد التي يجنيها المهنيون ورواد الأعمال ضمن قطاعات التصنيع والتجزئة، لتصبح الدولة وجهة جاذبة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. 

مؤكدين أن سياساته الاقتصادية واكبت المتطلبات المتغيرة في بيئة الأعمال العالمية ودعمت خلق حلول مبتكرة عبر سلسلة القيمة لشركات الصناعة، ما ساهم بدفع عجلة التقدم وترسيخ مكانة الدولة وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية ومركزاً مهماً للاقتصاد والصناعة والأعمال، وحاضنة طبيعية لشركات التصنيع العالمية. وبفضل البنية التحتية واللوجستية المتطورة والبيئة التشريعية التي ساهم المغفور له في إرسائها، باتت الإمارات منصة مثالية للانطلاق نحو آفاق جديدة من التوسع. 

يوسف علي: خسارة لا تعوض

ونعى يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة «اللولو» الراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي انتقل إلى جوار ربه الجمعة 13 مايو، ووصف رحيله بالخسارة التي لا تعوض.

وغرد عبر منصة «تويتر» الاجتماعية قائلاً: «استقبلنا ببالغ الحزن نبأ رحيل الشيخ خليفة بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد كان الشيخ خليفة قائداً حقيقياً ذا رؤية ونهج إنساني، وأسهم بتحويل الإمارات لإحدى الدول المتطورة والآمنة والمتسامحة في العالم والمحبوبة من قبل الجميع». ووصف موسليام علاقته بالمغفور له الشيخ خليفة في علاقة إنسانية ملؤها اللطف وحسن التعامل، وهو ما عرف عن سموه، لافتاً إلى أن سمو رئيس الدولة الراحل «لطالما كان بمنتهى اللطف معه، وذلك في أي تواصل معه سواءً خلال تواجده داخل الإمارات أو خارجها»، داعياً الله تعالى بالجنة والمغفرة، وأن يلهم حكام دولة الإمارات والأسرة الحاكمة والمواطنين جميعاً القوة لتحمل هذه «الخسارة التي لا تعوض».

ريزوان ساجان: تبنى منهجية إرشادية لبناء أمة حديثة

وقال ريزوان ساجان، مؤسس ورئيس مجموعة دانوب: «كان صاحب رؤية وتبنى التنمية المستدامة كمنهجية إرشادية لبناء أمة حديثة تستمد نفوذها البشري والاجتماعي والاقتصادي والثقافي من مبادئ دستورية وتنظيمية وهيكلية قوية.

لقد أشرف على الكثير من النمو الاقتصادي للدولة، وكانت أهدافه الرئيسية كرئيس لدولة الإمارات هي الاستمرار في المسار الذي حدده والده الشيخ زايد رحمه الله، الذي قال إن إرثه سيظل منارة يوجهنا إلى المستقبل، مستقبل مزدهر يسود فيه الأمن والاستقرار».

 نسأل الله العلي القدير أن يسكنه الفردوس الأعلى.. إنا لله وإنا إليه راجعون.

عبد الجبار بي بي: عزز استقطاب الكفاءات

وقال عبد الجبار بي بي، العضو المنتدب لشركة «هوتباك» الدولية: «كان المغفور له، طيلة فترة حكمه، من أكثر القادة ولاءً وإخلاصاً لبلده. ومما لا شك فيه أننا جميعاً سنشعر بغيابه لفترة طويلة. 

لقد باتت دولة الإمارات، تحت القيادة الحكيمة للمغفور له، بمثابة وطن ثانٍ لنا، فيما عززت سياساته الاقتصادية من الفوائد التي يجنيها المهنيون ورواد الأعمال ضمن قطاعات التصنيع والتجزئة، لتصبح الدولة وجهة جاذبة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. 

كما واكبت سياساته الاقتصادية المتطلبات المتغيرة في بيئة الأعمال العالمية ودعمت خلق حلول مبتكرة عبر سلسلة القيمة لشركات الصناعة، ما ساهم بدفع عجلة التقدم وترسيخ مكانة الدولة وجهة جاذبة للاستثمارات العالمية ومركزاً مهماً للاقتصاد والصناعة والأعمال، وحاضنة طبيعية لشركات التصنيع العالمية. وبفضل البنية التحتية واللوجستية المتطورة والبيئة التشريعية التي ساهم المغفور له في إرسائها، باتت الإمارات منصة مثالية للانطلاق نحو آفاق جديدة من التوسع. 

وأتاحت قرارات المغفور له في تعزيز استقطاب الكفاءات من المبدعين والمخترعين والمبتكرين، الذين يعود توافرهم في السوق المحلية بالفائدة على شركات التصنيع التي تنشط بالدولة، كما أتاحت لشركات التصنيع تحقيق قفزات نوعية في فترات قياسية، لتتمكن من تعزيز مواقعها في الصدارة إقليمياً بمؤشرات التنافسية العالمية».

بهارات باتيا: مصدر إلهام لجميع سكان الدولة

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس»: كان المغفور له بإذن الله، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، مصدر إلهام لجميع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة من مواطنين ووافدين، حيث ارتقت هذه البلاد العظيمة تحت قيادته الحكيمة والشجاعة إلى آفاق جديدة من الازدهار لم تكن في الحسبان. وأود أن أعرب عن تعازي العميقة إلى كل أفراد أسرته، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حاكم أبوظبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وشعب دولة الإمارات. 

وساهمت سياسات الفقيد الراحل في دعم الازدهار الشامل ومواصلة تحديث الدولة لبيئتها التشريعية وتكريس مكانتها والارتقاء بمقوماتها لتصبح من بين أفضل الدول دعماً لقطاع الأعمال وجذباً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، كما ساهمت جهوده في تحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز الفرص المتاحة وضمان تحقيق الاستقرار المالي وتحسين مستوى التنافسية، فضلاً عن نجاحها الاستثنائي في تجاوز تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

عمران فاروق: أبرز بلاده على خريطة العالم

وقال عمران فاروق الرئيس التنفيذي لمجموعة سمانا: «إن الرحيل المحزن للشيخ خليفة بن زايد خسارة كبيرة للإمارات وللعالم الإسلامي بأسره. لقد فقدت الإمارات دعامة قوتها. وكان المغفور له الشيخ خليفة من بين القادة الذين وجهوا البلاد إلى التقدم والسلام. بفضل جهوده، قام بتمكين أمته وتم إبراز بلاده على خريطة العالم. كان معلماً للعديد من القادة الذين تعلموا منه الحكمة».

لالو صامويل: الإمارات منارة يشع نورها في أصقاع الأرض

وعبر لالو صامويل رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمجموعة كينجستون القابضة، رئيس اللجنة التمثيلية لمجموعة قطاع الصناعة في غرفة الشارقة، عن حزنه الشديد لخبر وفاة المغفور له بإذن الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقال: لقد كان الخبر بمثابة الفاجعة وصدمة كبيرة للوطن والمواطنين والمقيمين على حد سواء، وذلك لما يكنه شعب الإمارات والمقيمون على أرضها من حب كبير لأحد رموز نهضة الإمارات، وقائد عظيم بذل الغالي والنفيس حتى غدت الإمارات منارة يشع نورها في أصقاع الأرض.

مالو كالوزا: مآثره ستظل قدوة ومصدر إلهام

وقالت المديرة التنفيذية لشركة كيونت «مالو كالوزا»: اليوم، نودّع واحداً من أعظم القادة أصحاب الرؤى الخلاقة الذين شهدتهم هذه البلاد.. سنبقى ممتنين دائماً للمغفور له بإذن الله، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، على تفانيه وإخلاصه لهذه الدولة العظيمة. لقد شهدت دولة الإمارات، تحت قيادته الحكيمة، تطوراً وازدهاراً سريعاً وفّر كل ظروف المعيشة الكريمة لجميع السكان من مواطنين ومقيمين. ومما لا شك فيه أن مآثر المغفور له ستظل قدوة ومصدر إلهام لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة.

طباعة Email