قادة الأعمال في أبوظبي:

خليفة وفر بيئة آمنة لاستقرار الأعمال في الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من الخبراء والاقتصاديين ورجال الأعمال في أبوظبي، أن المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، كان قائداً استثنائياً أخلص في بناء الدولة ووفر بيئة آمنة لاستقرار الأعمال، وبفضل سياساته الاقتصادية أصبحت الإمارات بلداً للاستثمار والأعمال، وشهدت سنوات حكمه نهضة اقتصادية كبيرة.

محمد الرمحي: عزز النهضة الاقتصادية الشاملة للإمارات 

قال محمد جميل الرمحي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»: لقد أسهم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، خلال فترة حكمه في تعزيز النهضة الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات، التي أرسى دعائمها الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد غرس المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، روح المسؤولية والتعاون على مستوى الدولة، وترسخت خلال عهده الحافل بالإنجازات، مفاهيم الاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وكان صاحب رؤية استشرافية وداعماً لقطاع الطاقة المتجددة بشكل خاص، حيث تأسست خلال عهده شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» لتصبح واحدة من الشركات الرائدة على مستوى العالم في قطاع الطاقة النظيفة والاستدامة، ودشن المغفور له في شهر مارس عام 2013 محطة شمس للطاقة الشمسية المركزة الواقعة في منطقة الظفرة، والتي كانت تعد الأضخم والأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وأسهمت هذه المحطة بفضل رؤيته في رسم ملامح قطاع الطاقة المتجددة في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما تبنت دولة الإمارات خلال عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مبادرات مهمة تدعم العمل المناخي العالمي لا سيما المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول عام 2050، والتي أعقبها الإعلان عن فوز الدولة باستضافة مؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ «COP28».

حميد الظاهري: قائد استثنائي حمل الأمانة بكل إخلاص

وقال حميد مطر الظاهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) ومجموعة الشركات التابعة لها: «فقدنا قائداً استثنائياً حمل الأمانة بكل إخلاص».

وأضاف: «لقد سطر المغفور له مسيرة حافلة بالإنجازات في خدمة الوطن ورفعة المواطن مواصلاً نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتحقيق التقدم والازدهار لدولة الإمارات، التي باتت تحت قيادته الرشيدة تحتل مكانة عالمية على المستويات كافة، وعزز مكانة الإمارات ودورها في نشر قيم التعايش والسلام بين الجميع لما فيه صالح للأوطان».

وقال الظاهري: «رحل المغفور له الشيخ خليفة، ولكن لن ترحل ذكراه عن قلوبنا، وندعو المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يكتب له جنة الفردوس وأن يلهمنا جميل الصبر والسلوان».

نجيب الشامسي: حقق للإمارات نهضة استثنائية

يقول نجيب الشامسي المدير العام لمؤسسة المسار للدراسات الاقتصادية والنشر، حينما يرحل أحد أفراد أسرة ما فإن أفراد أسرته ومعارفه هم من يحزنون على فقده، ولكن حينما يرحل قائد استثنائي كان أباً حنوناً لكل أبناء الوطن ومن يقيم على أرضه يعجز اللسان عن التعبير، وتتعطل الكلمات على ألسنة الجميع.

وأضاف أن الجميع يشاطر الجميع في الحزن على رحيل قائد حريص على تنمية وطنه، وحققت الإمارات نهضة استثنائية، وتنمية شاملة ومتوازنة في مختلف الميادين والمسارات التنموية الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية، في البنية التحتية وتمكين المواطن، في تطور التعليم ونهضة الخدمات الصحية والاجتماعية.

كان قريباً من شعبه وقاد مسيرة التنمية كشريك مع والده المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، منذ أن كان ولياً للعهد ولم تكن جهوده تقتصر على تنمية أبوظبي فحسب وإنما شملت جهوده كل إمارات الدولة ليكون زايد وراشد وخليفة ركائز البناء والتعمير لهياكل الدولة ومؤسساتها.

وقال الشامسي: عزاؤنا بأن الرحيل قدر الجميع، رحم الله الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وحفظ لنا قيادتنا الرشيدة وعلى درب الخير دوماً تسير الإمارات.

خليفة المحيربي: نهضة اقتصادية

ويقول خليفة سيف المحيربي رئيس مجلس إدارة شركة الخليج العربي للاستثمار، «في البداية عظم الله أجرنا في فقيد الإمارات الغالي المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله. وأوضح أن سنوات حكمه شهدت نهضة اقتصادية كبيرة وتبوأت الإمارات مكانة متقدمة في مؤشرات الاقتصاد العالمية، ونجحت بكل اقتدار بتجاوز الجائحة ومعاودة التعافي وتحقيق النمو الاقتصادي، الأمر الذي جعل الإمارات الوجهة الاقتصادية الأفضل والأنسب للاستثمار على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتنجح في جذب المستثمرين ورجال الأعمال والشركات من مختلف دول العالم».

وأضاف المحيربي: «نجحت الدولة خلال عهده الميمون في تحقيق ريادة اقتصادية عالمية عبر شركات إماراتية متعددة، حيث انتشرت الاستثمارات الإماراتية في العديد من دول العالم، وتحولت الإمارات إلى قوة اقتصادية عالمية، وجرى تسخير أرباح هذه الشركات للنهوض بوطننا وتعزيز معدلات النمو المتواصلة في اقتصادنا الوطني، إلى جانب استفادة الدول التي أقيمت بها هذه المشاريع التي تديرها الشركات الوطنية الإماراتية».

وقد وجه سموه بتعزيز الشراكة والتكامل بين القطاعين العام والخاص لما فيه صالح الاقتصاد الوطني، الى جانب دعم رواد الأعمال الشباب لدخول القطاع الخاص عبر تأسيس صندوق الشيخ خليفة لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة.

ريد الظاهري: داعم المرأة

وتقول ريد حمد الظاهري نائب أول رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات وعضو مجلس إدارة سيدات أعمال أبوظبي، الشيخ خليفة بن زايد طيب الله ثراه كان خير الوالد خير السند والداعم للمرأة في جميع المجالات وخاصة المجال الاقتصادي وذلك من خلال تنمية الكوادر النسائيه وتأهيلها لدعم مسيرة الاقتصاد والتي تتضح حسب إحصاءات وزارة الاقتصاد من أن 25 ألف سيدة أعمال اماراتية يقمن بإدارة استثمارات بقيمة تتجاوز 60 مليار درهم داخل الدولة وقد قفزت الامارات الى المرتبة 26 عالميا بتقرير المساواة بين الجنسين الصادر من الأمم المتحدة الإنمائي واحتلت المركز الأول عربيا ضمن هذا التقرير والمرتبة الاولى في حقوق الملكيه بين الجنسين وفق تقرير مؤشر الازدهار واحتلت المرتبة الثانية عالميا في المساواة في الأجور بين الجنسين.

دعم الشركات

 ويقول وﻟﻴﺪ ﺣﺎرب اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻫﻮ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬي ﻟﺸﺮﻛﺔ دﺑﻲ ﻟﻼﺳﺘﺸﺎرات، يوم حزين على دولة الإمارات. فقدنا يد من أيادي الخير وأحد مؤسسي الإمارات شيخ الخير والعطاء.

وأضاف أن ما نراه من خير وتتطور هو نتاج رجل أخلص في بناء الدولة وتتطويرها الي مصاف الدول المتقدمة، مشيراً الى أن الشيخ خليفة دعم الشركات الاماراتية لتحقيق الريادة والتوسع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتقديم كل الدعم للشركات لتحقيق النمو والنجاح.

كما حرص المغفور له الشيخ خليفة بن زايد على السير على نفس نهج والده المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. وفي النهاية عظم الله أجرك يا وطن وأحسن الله عزائنا جميعاً في قائد الامارات.

طباعة Email