«جي إف إتش» تسجّل ربحاً صافياً للمساهمين بقيمة 19.11 مليون دولار خلال الربع الأول

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مجموعة «جي إف إتش» المالية، نتائجها المالية للربع الأول من العام الجاري، والمنتهي بتاريخ 31 مارس 2022 («الفترة»)، حيث سجّلت المجموعة ربحاً صافياً للمساهمين بقيمة 19.11 مليون دولار خلال الفترة، بزيادة تبلغ 18.5% من 16.12 مليون دولار في الربع الأول من عام 2021. ويعكس ذلك النمو صفقات رئيسية عديدة ضمن أنشطة المجموعة المصرفية والاستثمارية.

وبلغت ربحية السهم خلال الربع الأول من العام الجاري 0.54 سنت مقارنة بـ 0.52 سنت للربع الأول من عام 2021. وبلغ إجمالي الدخل خلال الربع الأول من العام الجاري 90.81 مليون دولار مقارنة بـ 90.39 مليون دولار للربع الأول من عام 2021، بزيادة قدرها 0.47%. كما ارتفع صافي الربح الموحد خلال الفترة إلى 19.35 مليون دولار من 19.34 مليون دولار في الربع الأول من عام 2021، بزيادة هامشية تبلغ 0.04%.

كما نما إجمالي حقوق ملكية المساهمين بنسبة 8.3% إلى 1.04 مليار دولار بحلول 31 مارس 2022 مقارنة بـ 0.96 مليار دولار بنهاية عام 2021. ويُعزى نمو حقوق المساهمين إلى ربحية الربع الأول من العام الجاري وتغيرات القيمة العادلة للاستثمارات.

وبلغ إجمالي أصول المجموعة 8.11 مليارات دولار في 31 مارس 2022، مقارنة بـ 8.08 مليارات دولار في 31 ديسمبر 2021، بزيادة 0.37%. وبلغ إجمالي المصروفات للأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري 71.46 مليون دولار، بزيادة قدرها 0.57%، مقارنة بـ 71.05 مليون دولار في الفترة نفسها من عام 2021.

وقال غازي الهاجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة «جي إف إتش» المالية: «سعداء بأداء المجموعة خلال الربع الأول من عام 2022، والذي يدل على استمرار متانة أعمال المجموعة وتنوعها في مواجهة حالة الضبابية الاقتصادية التي يشهدها العالم حالياً. حيث تركز المجموعة على التمويلات الإسلامية وإدارة الأصول في البيئة الجديدة لأسعار التمويل حول العالم، حيث نتطلع إلى مواصلة مواكبة الفرص في هذا المجال، إضافة إلى مواصلة الاستثمار في الأسواق الرئيسية في دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة».

ومن جهته، قال هشام الريس، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي إف إتش» المالية: «في الربع الأول من عام 2022، واصلنا النمو حسب خطة العمل الموضوعة، وتقدمنا في جهودنا لتنفيذ فرص وصفقات رئيسية عديدة انعكست بشكل إيجابي على إيراداتنا خلال الربع الأول، بما في ذلك محفظة العيادات الطبية ومحفظة الخدمات اللوجستية في الولايات المتحدة. كما نجحت المؤسسة في استمرار النمو اعتماداً على تنوع أنشطة الأعمال، والذي أسهم البنك التجاري التابع للمجموعة في دعمه إلى جانب أنشطة إدارة الأصول. وتم فصل الاستثمارات العقارية والبنى التحتية من حسابات المجموعة الموحدة بعد التخارج وبيع 60% من أسهم شركة إنفراكورب، مما انعكس إيجابياً على كفاءة رأس المال والربحية المتوقعة للمجموعة. ونتطلع إلى مواصلة هذا النمو خلال العام وتحقيق طموح المساهمين خاصة مع الإدراج القريب في بورصة أبوظبي للأوراق المالية».

طباعة Email