القمة العالمية لصناعة الطيران تعلن عودة برنامج قادة الجيل القادم

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت القمة العالمية لصناعة الطيران التي تستضيفها شركة مبادلة للاستثمار في قصر الإمارات في أبوظبي خلال الفترة بين 24 – 26 مايو عودة برنامج قادة الجيل القادم بهدف تطوير قدرات ومهارات القوى العاملة المستقبلية بما يتوافق مع نمو قطاع الطيران والفضاء للنمو في المستقبل.

وجرى إطلاق البرنامج استجابة لما يشهده العالم من نقص متزايد في الكفاءات والخبرات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، الأمر الذي يتطلب العمل على تطوير الخبرات في هذه المجالات الحيوية وردم الفجوة التي من شأنها أن تعيق تطور ونمو قطاعات وصناعات عدة، بما فيها قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، ما لم تتعاون الحكومات والشركات معاً لمعالجة هذه المشكلة.

ويُعدّ برنامج قادة الجيل القادم من البرامج الموجهة لتمكين القدرات وتنمية مهارات الطلبة والخريجين والمهنيين الشباب.

وسيمتد البرنامج على مدار الأيام الثلاثة للقمة، وسيشمل منتديات حوارية وفرصاً للتواصل وبناء العلاقات وأنشطة لتقديم الإرشاد والتوجيه وورش عمل وإقامة معارض للجامعات. وصُمم البرنامج لتعزيز قدرات أصحاب المصلحة على تقديم المساعدة في تطوير المهارات في قطاع الطيران وأن يكون بمثابة منصة لتسليط الضوء على الشباب المتميزين أمام أصحاب العمل المحتملين بهدف مساعدتهم على تطوير مسيرتهم المهنية.

ووفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة «جينيريشن أنليميتد» و«برايس ووتر هاوس كوبرز» واليونيسف، تراجع مستوى توظيف الشباب بنسبة 12% على مدار العقدين الماضيين بسبب عدم قدرة الشباب على معرفة واكتساب المهارات اللازمة لسوق العمل اليوم. ونظراً لتطلب سوق العمل قدراً عالياً من المهارات الأكثر تعقيداً وتنوعاً من أي وقت مضى، تحتاج الحكومات والشركات إلى التعاون فيما بينها لتزويد الشباب بالمهارات والفرص التي يحتاجون إليها للحصول على عمل ذي قيمة عالية.

وتخطط شركات الطيران والفضاء لتوظيف المزيد من الأشخاص خلال السنوات العشر المقبلة، مما سيوفر العديد من فرص العمل في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ومع ذلك، يتعين على الشركات التعامل مع هذا النقص الهائل الذي تعاني منه سوق العمل لناحية المهارات والخبرات اللازمة لشغل هذه الوظائف.

ووفقاً لأحد التقارير الذي يُعنى بدراسة المواهب والخبرات في قطاع الطيران، قالت شركة «إرنست ويونغ» إن المشاركين المشمولين بالدراسة من الشركات أشاروا إلى أن المهارات الأكاديمية التي يبحثون عنها بالدرجة الأولى بين خريجي الجامعات خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة هي المهارات الهندسية (81% من المشاركين) وعلوم البيانات ومهارات التحليل (41%) والمهارات الرقمية (28%).

ولضمان الحصول على مجموعات المهارات هذه، يُعدّ تخطيط وتنظيم القوى العاملة حاجة ضرورية لضمان مستقبل القطاع.

وستركز إحدى جلسات البرنامج والتي تُقام تحت عنوان «الوجه الجديد للتصنيع»، على قدرات وإمكانات قطاع الطيران لناحية استقطاب المواهب على نحو أكثر فاعلية. وستناقش إحدى الندوات ما إذا كانت الأنشطة الترويجية تساعد على تطوير المنتجات ذات الصلة وعمليات التصنيع، وما إذا كانت تقنيات صناعة النماذج الأولية الافتراضية والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والروبوتات تمثل العنوان الجديد لعمليات التصنيع، وذلك لتعزيز استقطاب المواهب.

وتشمل قائمة المتحدثين هالة الزرقاني، مديرة مشاريع في مركز لوكهيد مارتن للابتكار والحلول الأمنية، ونورة البريكي، مديرة الإنتاج في شركة ستراتا للتصنيع، وفاطمة علي الهاجري، نائبة رئيس المنتجات وهندسة الحلول في شركة الياه سات.

وقالت هالة الزرقاني، كبيرة المهندسين في مركز لوكهيد مارتن للابتكار والحلول الأمنية: «تحتاج الأجيال المقبلة إلى مجموعة من المهارات المناسبة حتى تتمكن من مواكبة التنافسية التي يشهدها الاقتصاد العالمي الذي بات يعتمد على التقنيات المتطورة اعتماداً كبيراً. واستقبل مركز لوكهيد مارتن للابتكار والحلول الأمنية في أبوظبي أكثر من 100 طالب إماراتي من أصحاب المهارات.

حيث تلقوا تدريباً متخصصاً في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في إطار مشاريع فضائية ودفاعية حقيقية. وبدعم من شركائنا، نهدف إلى تعزيز استقطابنا للمزيد من المهندسين والعلماء الشباب وإعدادهم للعمل وتوظيف خبراتهم ومهاراتهم في صناعات الدفاع والأمن القومي لدولة الإمارات».

طباعة Email