استطلاع «البيان»: الشركات بحاجة لتجهيز موظفيها للعمل المرن

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عبّر 39% من القرّاء المشاركين في الاستطلاع الأسبوعي على موقع «البيان» الإلكتروني، و60% من متابعي «البيان الاقتصادي» عبر «تويتر»، عن اعتقادهم بأن الشركات في الإمارات لا تقوم بتجهيز الموظفين بالتقنيات المناسبة لدعم إنتاجيتهم وأنظمة العمل المرن، فيما أشار خبراء إلى أن نتيجة الاستطلاع تشير إلى حاجة الشركات في الاستثمار بشكل أكبر في تقنيات الاتصال والحاجة إلى تمكين عدد أكبر من الموظفين بتلك التقنيات سعياً وراء الشمولية وتعزيز المساواة في أماكن العمل.

وأكّد الخبراء لـ«البيان» أن التكنولوجيا قادرة على المساهمة بدور كبير في تسهيل التحول إلى مفهوم بيئة العمل متنوعة الأماكن وتمكينها، بالمحافظة على التركيز نحو ابتكار تجارب تفاعلية للموظفين تتمحور حول الإنسان، لافتين إلى أن قرارات قادة الأعمال الآن ستحدد ما سيتاح أمام موظفيهم من فرص أو عقبات في بيئة العمل المستقبلية، على مدى الشهور والسنوات المقبلة.

وكانت حكومة دبي قد اعتمدت بداية العام الماضي نظام العمل عن بُعد، وهو نظام عمل يتماشى مع متطلبات وظائف المستقبل، يقوم فيه الموظف بتأدية مهامه وواجباته من مواقع مختلفة عن مقر العمل، وذلك باستخدام وسائل الاتصال وتقنية المعلومات.

وقال بوب عون، مدير المبيعات الإقليمي في شركة «بولي» المتخصصة بحلول التواصل والعمل عن بعد: إن نتيجة الاستطلاع تعكس حقيقة أن أنظمة العمل المرن أصبحت واقعاً جديداً في الشركات بالإمارات، متوقعاً استمرار هذا الوضع الجديد، خصوصاً مع توفر تقنيات الاتصالات عالية الجودة، وبالتالي ضمان عدم المساس بالمشاركة والعمل الجماعي وتقديم خدمات العملاء الفائقة. وذكرت دراسة حديثة لشركة «بولي» أنه في ظل استمرار عمل الموظفين من المنزل خلال العامين الماضيين، شهد العالم تحولات كبيرة في التوجهات، إذ يعتقد 69% من الموظفين العاملين بالمكاتب أن مدة العمل التقليدية من 9-5 قد حل محلها نظام العمل المرن. وقال فيشنو تيمني، نائب رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا في «إتش بي»: شهدت بيئة العمل عن بُعد، بشكل خاص، إدخال التكنولوجيا الجديدة في الإمارات والتوسع بنطاقها. وخلال الشهور الأخيرة، برزت فئة الموظفين الذين يطالبون بمستوى أعلى من الرضا الوظيفي، وزيادة التوازن بين العمل والحياة، ومزيد من المرونة، والقضاء على روتين التنقل الممل، والأهم من ذلك بالنسبة للشركات التي تكافح خلال أزمة عالمية، إمكانية الانخفاض المحتمل في الإنفاق العام. ومع إدراكي الاختلاف في ترتيبات العمل المستقبلية بين شخص وآخر، فليس كل شخص يرغب، أو يريد، العمل من المنزل، حيث كانت الأشهر القليلة الماضية بالنسبة للكثيرين تذكيراً قوياً بأهمية التفاعل الاجتماعي في موقع العمل.

 

 

طباعة Email