أظهرت النتائج المالية لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة للربع الأول 2022 تسجيل نمو في الإيرادات بنسبة 8.5 % لتصل إلى 3.1 مليارات درهم نتيجة استمرار الطلب على خدمات النطاق العريض والهاتف المتحرك.
ونمت أرباح الشركة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 13.3 % لتصل إلى 1.3 مليار درهم بفضل ارتفاع إيرادات الخدمات. وارتفع صافي أرباح الشركة خلال الربع الأول بنسبة 21% إلى 311 مليون درهم. وسجل التدفق النقدي الحر من العمليات التشغيلية نمواً بنسبة 75 ٪ ليصل إلى 964 مليون درهم.
نمو قوي
وتوقع فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن يستمر مسار النمو القوي في الشركة خلال العام 2022، ولا سّيما مع تسارع وتيرة تطور المنظومات الرقمية، واستمرار توجه الشركات نحو مواكبة متطلبات التحول الرقمي من خلال رقمنة العمليات واعتماد حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مثل الحلول السحابية وخدمات مراكز البيانات وحلول الأمن السيبراني.
وأضاف: فخورون للغاية بالأداء التشغيلي والمالي الذي حققناه على مدار العام الماضي والربع الأول من العام الحالي، حيث تمكنا خلال 2021 من العودة إلى مسار النمو بفضل اتباع استراتيجية جديدة وشاملة لممارسة الأعمال مدعومة بالتحسن التدريجي في ظروف السوق. كما قمنا أيضاً بتعزيز نموذج عملياتنا التشغيلية وأطر الحوكمة الخاصة بنا بما يتناسب مع التطورات التي شهدها السوق والقطاع بشكل عام فضلاً عن المتغيرات التي طرأت على توجهات عملائنا، الأمر الذي انعكست نتائجه الإيجابية على نتائجنا المالية سواء خلال العام الماضي أو هذا الربع».
بيئة الأعمال
وحول تقييمه لبيئة الأعمال بشكل عام وأداء قطاع الاتصالات بشكل خاص بعد التحديات التي فرضتها جائحة كوفيد – 19، أفاد الحساوي: شهدت بيئة الأعمال في الدولة انتعاشاً واضحاً منذ النصف الثاني من العام المنصرم نتيجة القرارات الحكيمة والمدروسة التي اتخذتها الحكومة ونهجها الذي اتسم بالتوازن بين مواكبة تطورات الجائحة والاستجابة لمتطلبات الأعمال، الأمر الذي ساهم بدوره في انتعاش الاقتصاد بشكل ملحوظ وعودة قطاعات الأعمال إلى مسار النمو. وقد أثبت قطاع الاتصالات على مدار الفترة الماضية أهميته في ضمان استدامة الأعمال واستمراريتها، حيث شهد الطلب على تقنيات الاتصال نمواً غير مسبوق، ما أدى إلى زيادة إيرادات قطاع الاتصالات وهوامش الأرباح».
مشهد الاستثمار
ولفت الحساوي إلى أن المؤسسات عبر قطاعات الخدمات المالية والرعاية الصحية والتجزئة والضيافة إضافة إلى قطاع التصنيع تتصدر حالياً مشهد الاستثمار في التقنيات الرقمية، متوقعاً أن يستمر الزخم الاستثماري خلال العام الحالي والسنوات القادمة وخاصة من جانب الشركات التي تسعى إلى خلق تجارب جديدة ومبتكرة لعملائها.
الجيل الخامس
ونوّه الحساوي إلى أن تكنولوجيا الجيل الخامس تشكل أحد أكثر المجالات التي استثمرت فيها «دو» بكثافة خلال السنوات الماضية، نظراً لما تتمتع به هذه التقنية من إمكانات وقدرات هائلة لخلق عالم جديد من الفرص وتعزيز الاتصال والترابط بين مليارات الأجهزة، إضافة إلى تطوير حالات استخدام جديدة وخلق المزيد من الفرص سواء للعملاء الأفراد أو الشركات ودعم القطاعات الناشئة مثل المركبات ذاتية القيادة والشبكات الذكية والعمليات الجراحية عن بُعد والتطبيقات الصناعية وغيرها. وأضاف: نواصل منذ سنوات ضخ استثمارات كبيرة لتوسيع نطاق هذه الشبكة لتشمل جميع مناطق الدولة. كما سنواصل استثماراتنا في المنصات الرقمية الحديثة.
وساهمت المبادرات التجارية بتعزيز نمو قاعدة عملاء الهاتف المتحرك بنسبة 10.4 ٪، حيث أنهت الشركة الربع الأول بقاعدة مشتركين بخدمات الهاتف المتحرك بلغت 7.5 ملايين مشترك في ظل زيادة ملحوظة في صافي المشتركين الجدد في شريحتي عملاء خدمات الدفع الآجل والمسبق. وتمكنت الشركة للربع الثالث على التوالي من تسجيل نمو ملحوظ في صافي المشتركين الجدد في شريحة عملاء خدمات الدفع الآجل التي بلغت 1.4 مليون مشترك. بينما نمت شريحة عملاء خدمات الدفع المسبق إلى 6.1 ملايين .
مشتركون جدد
حافظت عروض خدمات النطاق العريض على خصائصها ومزاياها الجاذبة للعملاء، حيث نجحت الشركة في جذب 48000 مشترك جديد (مقارنة بـ 13000 مشترك في الربع الأول من العام 2021) وأنهت الشركة الربع الأول بقاعدة مشتركين في خدمات النطاق العريض بلغت 439000 مشترك بزيادة بنسبة 76.7 ٪ على أساس سنوي.

