قال ماريو ميهرِن، الرئيس التنفيذي لشركة «فينترسال دِيا»، إن الشركة تخطط لزيادة استثماراتها في إدارة الكربون والهيدروجين.
ورغم أن «فينترسال دِيا» تحملت انخفاضاً قدره 1.5 مليار يورو في أصولها المرتبطة بروسيا، ما أفضى إلى خسارة في دخلها الصافي قدرها مليار يورو في الربع الأول من هذا العام، إلا أن أداء الشركة المالي الأساسي الذي لا يزال قوياً بفضل البيئة الخارجية والإنتاج القوي أفضى إلى توليد تدفق نقدي مرتفع. علاوة على ذلك، تعتبر ديون الشركة في أدنى مستوياتها على الإطلاق، وهذا ما يدعم ميزانيتها العمومية القوية.
وأكد أن الشركة ستعمل على تقوية محفظتها؛ لتنويع مصادر إمداد الطاقة الأوروبية، ولتعزيز مرونة أعمالها أكثر وأكثر، كما أنها تنظر في جميع الخيارات من أجل توفير مقادير إضافية من الغاز وإمدادات إضافية من الطاقة.
ويتضمن ذلك تسليم مشاريع رئيسية في النرويج؛ هي: «نوفا» و«نيورد» و«دفالين». وتهدف الشركة إلى البدء بالإنتاج في أقرب وقت ممكن مع نهاية هذا العام. علاوةً على ذلك، تبحث الشركة عن فرص استثمارية حول العالم؛ سواء في البلدان التي تنشط فيها فعلياً، أو في دول جديدة تترقب الدخول إليها.
ولطالما خططت الشركة إلى تطوير أعمالها عبر الاستثمار في إدارة الكربون وحلول الهيدروجين. وأعلن ميهرِن أن «فينترسال دِيا» تعمل من أجل إدارة الكربون وأعمال الهيدروجين التي من شأنها أن تقلّص ما يصل إلى 20 إلى 30 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2040، مشيراً إلى أن ذلك يشكل أهمية قصوى؛ إذ يضعنا على مسار عمل يدعم بشكل فاعل الهدف الأوروبي في الوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام 2050.
