أكد الدكتور مبارك حمد مرزوق العامري رئيس مجلس إدارة شركة جرين جيت للاستثمار، أن دولة الإمارات نجحت في الاستفادة من احتضان فعاليات معرض إكسبو دبي 2020، حيث شكل هذا الحدث الدولي مناسبة للتعريف بالدولة ومقوماتها وبنيتها التحتية المتطورة، ومرافقها الحديثة، الأمر الذي يؤهلها لأن تكون الوجهة الأمثل للأعمال والاستثمار عالمياً.
وذكر د. العامري في تصريحات خلال مجلس رمضاني عقد أخيراً، أن دولة الإمارات تبتكر الفرص بالتفكير والجهد، ولا تنتظرها، الأمر الذي جعلها تتبوأ مكانة متقدمة بين مختلف دول العالم، وأثبتت صدارتها في مختلف المؤشرات الاقتصادية العالمية.
وأضاف: «أثبت الاقتصاد الإماراتي أنه قائم على قاعدة صلبة وقوية، بفضل دعم القيادة الرشيدة، والقوانين والتشريعات التي تواكب التطور الاقتصادي، إلى جانب المبادرات والتسهيلات الاقتصادية التي تُعزز من ثقة رجال الأعمال والمستثمرين، الأمر الذي جعل الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات الأسرع تعافياً من الجائحة على الصعيد العالمي، كما باشر في تحقيق معدلات النمو المرتفعة والمتواصلة، مما عزز من ثقة المستثمرين ورجال الأعمال، وساعد على جذب المزيد من الاستثمارات إلى الدولة».
وأضاف د. العامري: «لقد تفوقت الإمارات على الأزمة، وحازت على ثقة العالم، ونجحت في استقطاب الشركات والأفراد، وأصبحت الوجهة الأفضل والأمثل للإقامة وممارسة النشاط الاقتصادي، حيث ينتظر الدولة مستقبل باهر ومزهر بفضل الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة».
وأوضح أن القطاع العقاري كان من بين أكثر القطاعات الاقتصادية استفادة من الزخم الذي أحدثه معرض إكسبو دبي 2020، حيث شهد القطاع إقبالاً كبيراً من المستثمرين ورجال الأعمال والأفراد الراغبين بالإقامة في الدولة، وقد سجل القطاع ارتفاعاً في أسعار الوحدات السكنية المعروضة للبيع، كما دفع هذا الأمر بعض شركات التطوير العقاري في الدولة إلى إطلاق مزيد من المشاريع العقارية الجديدة عبر ضخ مليارات الدراهم، مما يؤكد مواصلة القطاع العقاري في تحقيق المزيد من النمو والنجاح.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة جرين جيت للاستثمار، إلى أن القطاع السياحي قد سجل معدلات نمو عالية وكبيرة خلال احتضان فعاليات معرض إكسبو دبي، فاقت معدلات الإشغال والأداء التي كان عليها القطاع قبل الجائحة، مؤكداً قدرة الدولة على التعافي وتحقيق النمو بسرعة.
وشدّد على أن دولة الإمارات غنية بالفرص الاستثمارية المتنوعة في قطاعات العقار والسياحة والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، ونجحت في التحول إلى مركز مالي عالمي، وتستقطب المزيد من الشركات الإقليمية والعالمية الراغبة بالاستثمار والعمل من الدولة.
