المدير الإقليمي لـ«ميتا» مؤكداً أن الدولة مركز أساسي لخدمة المنطقة:

عقاد: قيادة الإمارات طموحة وداعمة للتحولات التقنية

فارس عقاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد فارس عقاد، المدير الإقليمي لشركة «ميتا» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن افتتاح المقر الإقليمي الجديد للشركة بدبي أخيراً، جاء تعبيراً عن التزام الشركة بدولة الإمارات كمركز تقني أساسي لخدمة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونظراً لوجود قيادة رشيدة طموحة وعملية وداعمة للتحولات التقنية، وهو ما يتوافق مع رؤيتنا وأفكارنا، حيث انطلقت العديد من المبادرات التي تخدم المنطقة من الإمارات، بوجود دعم مستمر وتشجيع دائم من قبل الحكومة، بما أسهم في نشر ثقافة التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة.

وأشار في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام» إلى افتتاح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المقر الإقليمي لشركة «ميتا» العالمية في مدينة دبي للإنترنت خلال مارس الماضي، وحرص سموه على تعزيز التعاون وترسيخ منظومة استعداد دولة الإمارات للمستقبل، يمثل تجسيداً لرؤية دولة الإمارات ونظرتها الإيجابية والمستقبلية تجاه التحولات التكنولوجية، ومنها عالم «الميتافيرس».

دراسات وأبحاث

وكشف عن تخصيص الشركة 50 مليون دولار سنوياً لدعم الدراسات والأبحاث حول الفضاء الرقمي «الميتافيرس»، بينما تبلغ قيمة دعم الشركات والمبدعين والقدرات للبناء والتفاعل مع الفضاء الرقمي نحو 150 مليون دولار سنوياً. يمثل «الميتافيرس» الموجة الجديدة التي ستكون حاضرة على نطاق الإنترنت. وأضاف: لن يكون عالم «الميتافيرس» تابعاً لأي شركة بشكل حصري، حيث يتمثل دور «ميتا» باعتبارها إحدى الشركات البارزة والمنصة الأكبر في العالم من حيث عدد المستخدمين لتطبيقاتها ومنصاتها الذكية، ويوجد توافق عام من القطاع التقني حول العالم بشأن التوجه للفضاء الرقمي، والذي سيكون له تأثير مباشر على عدد من القطاعات، حيث من المتوقع أن تظهر مجموعة من المؤشرات لمشروع الفضاء الرقمي، وصولاً للمرحلة النهائية ضمن نطاق يتراوح من 5 إلى 10 سنوات.

وأشار إلى وجود العديد من التغييرات الجوهرية التي ستنشأ في عالم «الميتافيرس»، منها الانتقال من مفهوم العالم ثنائي الأبعاد نحو التواجد إلى العالم ثلاثي الأبعاد، كما سيتم احتواء جميع اللغات في العالم الافتراضي، حيث ستوجد آلية عن طريق الذكاء الاصطناعي لترجمة أي لغة بطريقة مباشرة سواء بصورة شفهية أو كتابية، بما يسهم في ضمان التفاعل بين الأشخاص بغض النظر عن أماكن تواجدهم ولغتهم دون أي حاجز لغوي.

وأوضح أن مشروع «الميتافيرس» في بداية طريقه حالياً، إلا أن المؤشرات تؤكد بيع 10 ملايين جهاز لاستخدام العالم الافتراضي، ومن المتوقع أن تشهد الأرقام تزايداً ملحوظاً خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعد من أهم المناطق في القابلية للابتكارات واستخدام التقنيات، حيث يبلغ معدل استهلاك مقاطع الفيديو في الشرق الأوسط ضعف المتوسط العالمي.

مشاريع اجتماعية

تتواجد شركة «ميتا»، التي كانت تحمل اسم «فيسبوك» سابقاً، في الإمارات منذ نحو 10 سنوات، وهناك مشاريع اجتماعية للشركة، حيث أطلقت حملة «رمضان للخير» والتي تضم جميع المبادرات خلال شهر رمضان المبارك. وشهدت الأيام الماضية دعم الشركة لمشروع «المليار وجبة»، من خلال دعم وجمع التبرعات من 50 دولة حول العالم لدعم المشروع، باعتبارنا جزءاً من النسيج المجتمعي لدولة الإمارات والشرق الأوسط.

طباعة Email