فعاليات اقتصادية: زايد أسس الإمارات على مبادئ إنسانية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت فعاليات اقتصادية، أن إحياء يوم زايد للعمل الإنساني، والذي يوافق ذكرى رحيل مؤسس الدولة، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يعد تأكيداً من أبناء الإمارات على مواصلة جهود العمل الإنساني، ودعم المبادرات الخيرية التي تطلقها القيادة الرشيدة في كافة قارات العالم.

وأن الاحتفال بهذه المناسبة يجسد القيم الأصيلة والمتجذرة في ثقافة المجتمع الإماراتي، فمدرسة زايد العطاء علمتنا بأن الخير ومد يد العون لكل محتاج هو أساس لكل عملية تنموية، وقد حرصت قيادتنا الرشيدة على استمرارية ومواصلة تلك الجهود الخيرية، فصار الخير نهجاً ومكوناً رئيساً من مكونات رفعة الإمارات، وأساساً أصيلاً في تقدمها بمصاف أقوى الشركاء الدوليين في مجال العمل الإنساني.

وقال عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة: «إن حرصنا على إحياء يوم زايد للعمل الإنساني، يعد تكريساً للمبادئ الإنسانية التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تاركاً رحمه الله بصمة تاريخية بقلوبنا في حب العمل الإنساني ومساعدة المحتاجين، حتى غدت دولة الإمارات منارة للخير وعطائها نبع يفيض على العالم أجمع، ونموذجاً عالمياً متفرداً في البذل للمحتاجين والمعوزين أينما كانوا».

وختم العويس، بالتأكيد على أن هذا اليوم يجسد مدى تلاحم أبناء الإمارات لإحياء ذكرى مؤسس الدولة، والتعبير عن مشاعر الوفاء لشخصية غير مسبوقة في العطاء، وقائد اقترن اسمه دوماً بالخير والاهتمام بالأعمال الإنسانية والخيرية، فتصدر الدنيا بنبل فضائله وسعيه للخير ومساعدة الناس، في مشارق الأرض ومغاربها.

دعائم

أكد سعود سالم المزروعي مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية مهمة نستذكر فيها الإنجازات العظيمة التي حققتها دولة الإمارات في ساحة العمل الإنساني على الصعيد الإقليمي والدولي، انطلاقاً من قيم التسامح والعطاء الإنساني، التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورسخها في نفوس أبناء دولة الإمارات، حتى أصبح العمل الخيري والإنساني في الإمارات نهج حياة وثقافة مجتمعية، واستراتيجية عمل حرصت القيادة الرشيدة على تعزيزها حتى أضحت دولة الإمارات عاصمة للإنسانية والخير والعطاء.

محبة الإمارات

قال محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني: «إن هذا اليوم مناسبة وطنية تعكس محبة شعب الإمارات لقائد عظيم، قدم نموذجاً للعالم في العطاء والإنسانية، ووصلت أياديه البيضاء كافة بقاع الأرض فعرفه العالم رمزاً للخير، مكرساً طيب الله ثراه هذا النهج مساراً وأساساً لقيام دولة تسبق العالم في العطاء الذي لا ينضب، والمساعدات التي لا تُحصى، تقدم العون لكل المحتاجين وتسارع لنجدة المتضررين، مرسخة مكانة عظيمة في شتى ميادين العمل الإنساني والتنموي».

ولفت العوضي، إلى أن غرفة الشارقة حريصة على تجسيد هذا النهج بمبادرات إنسانية ومجتمعية تحفز الممارسات المستدامة في بيئة الأعمال بإمارة الشارقة، عبر ترسيخ ورفع مستوى الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية ودعوة شركات القطاع الخاص للمساهمة ودعم المبادرات الإنسانية.

ومن أمثلة مبادراتها إطلاق «منصة غرفة الشارقة للمسؤولية المجتمعية» التي تحرص من خلالها الغرفة على تعزيز وعي مجتمع الأعمال ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية لديه، ليكون مثالاً يحتذى لتحفيز وتشجيع الشركات على تبني هذه الثقافة النبيلة وجعلها جزءاً لا يتجزأ من قيمها المؤسسية، لتترك بصمتها في طريق العطاء وخدمة الوطن والمجتمع والإنسان.

خطى زايد 

وقال سالم المدفع، الرئيس التنفيذي لشركة رافد لحلول المركبات: «اليوم، نحتفي بذكرى قائد ملهم واستثنائي، حيث يصادف الذكرى الـ18 لرحيل القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع الأسس السليمة والرؤية الملهمة لبناء القواعد الراسخة لدولة الإمارات، مستنداً إلى المبادئ السامية والقيم الأصيلة التي غرسها في نفوس أبناء الإمارات.

وإننا في هذا اليوم نجدد عهدنا بمواصلة دورنا الإنساني في عمل الخير والعطاء ونشره، سيراً على خطى زايد الخير، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتنا الرشيدة التي حملت راية العمل الإنساني، وأطلقت العديد من المبادرات والفعاليات الإنسانية، وقدمت العون والإغاثة لكل محتاج حول العالم، حتى باتت دولتنا وطناً لكل القيم النبيلة على مستوى العالم.

طباعة Email