رئيس مجلس إدارة «دوكاب»:

التنمية الصناعية في الإمارات توفر قيمة اقتصادية ومنافع اجتماعية وبيئية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المهندس جمال سالم الظاهري، رئيس مجلس إدارة «دوكاب» الدور المهم الذي تؤديه أحدث السياسات والاستراتيجيات الصناعية التي أطلقتها دولة الإمارات في تعزيز المنظومة الصناعية المحلية في الدولة. وتلتزم «دوكاب» التي تعد من كبرى شركات التصنيع التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، تعزيز السمعة والمكانة العالمية المتميزة التي اكتسبتها المنتجات الموسومة بختم «صنع في الإمارات»، لتصل منتجاتها وخدماتها اليوم إلى 45 سوقاً في العالم.

وتأتي تصريحات الظاهري في أعقاب تأكيد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أخيراً تركيز دولة الإمارات على تنمية قطاعها الصناعي وتحقيق درجة أكبر من الاكتفاء الذاتي في السنوات العشر المقبلة. وتأتي رؤية سمو الشيخ منصور التي أطلقها في القمة العالمية للحكومات استكمالاً للاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة «مشروع 300 مليار» والتي تم إطلاقها في عام 2021.

وقال المهندس الظاهري: «يؤدي القطاع الصناعي في دولة الإمارات دوراً حيوياً في تعزيز النمو والتنويع الاقتصادي للدولة في الوقت الراهن، ولكن المبادرات التي أطلقتها القيادة العليا هذا الأسبوع تأتي لتؤكد حرص دولتنا الطموح على مواصلة التقدم والازدهار وعدم الاكتفاء بالإنجازات الحالية. وتحظى الاستراتيجيات الصناعية التي تم إطلاقها أخيراً بدعم المبادرات الرامية إلى استشراف المستقبل بدءاً من ريادة الأعمال الوطنية وشهادات المنتج، وصولاً إلى توفير الموارد من مصادر محلية، وصقل المهارات الوطنية».

وأكد الظاهري أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والشركات الصناعية الوطنية الرائدة كون ذلك عاملاً جوهرياً لتسريع وتيرة نمو وازدهار المشهد الصناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف: «نبحث في كل يوم عن سبل جديدة لتعزيز الابتكار في المنتجات وتوظيف التقنيات المتقدمة والامتثال لأعلى معايير السلامة والجودة، والالتزام بها مقاييسَ رئيسة للمنتجات الموسومة بختم صنع في الإمارات والاستمرار في دعمها ضمن القطاع الصناعي».

ويتوقع لهذه المنهجية أن تسهم في تحقيق الكثير من المنافع الاقتصادية وخلق قيمة إضافية في مجالات أخرى أيضاً. وقال الظاهري: «علاوة على التنوع الاقتصادي الذي تتميز به دولة الإمارات العربية المتحدة، يواصل رواد القطاع الصناعي طرح المزيد من الرؤى والأفكار المبتكرة لتحقيق تأثير اجتماعي وبيئي إيجابي في مختلف المجالات. وتشمل هذه الاستثمارات إحراز تحول ملحوظ في سبل استخدام المواد والتدوير وإعادة الاستخدام للحد من بصمتنا المناخية وبناء مستقبل أكثر استدامة».

واختتم الظاهري: «نحن على ثقة بأن هذه المبادرات ستسهم في تحقيق تأثير ملموس نظراً لحجم العمليات الصناعية التي تستهدفها».

طباعة Email